أخر ليلة قبل الموت مشاهد سوف تدمع العين وكيف حال أهل القبور

نعلم أن الموت هو النهاية الحتمية لحياتنا وانه هو المصير الأخير والرجوع الأكيد لله عز وجل، وأن الموت بالطبع أخذ منا عزيز وغالي وقد أثر فينا جميعنا موت احداهما وتسائلنا هو وضعه الأن وكيف هو أيشعر بالوحده؟، اهو بخير؟، كيف أحوال هول الموقف؟، ويأخذنا الخزن خشيةً عليه أكثر من ألام فراقة، فهناك أفراد لم تنم ليلًا لفترات طويله جداً منذ أن سمعت خبر وفاة أحدهم كان عزيز على قلبه وخاصة الأم التي فقدت وليدها فخوفها وحزنها الضعف، كما انه النهاية الحتمية لحياتنا وكثير منا يتسائل حول أخرته كيف سيموت وكيف يعرض على الله وما هي تفاصيل أخر ليلة قبل الموت، ومشاهد أول ليلة في القبر وكيف حال أهل القبور.

أخر ليلة قبل الموت

الموت هو حقيقة عظيمة من حقائق الايمان، وقد اوصانا النبي عن كثر ذكرنا وهي الحقيقة الكبرى أن كل حي سيموت في لمحة بصر يخرج فيها الروح إلى الله فإذا بالعمر قد فات، مضى الوقت في سهو ولهو وانت على موعد من الله دون أن تعلم، فكثير ما نفاجئ بإتصال يخبرنا أن شخص ما قد مات وهو لا يعاني مرضا بل وكان صحيحاً ولا يوجد له أسباب سوى أن عمره قد انتهى من الله.
عن أنس رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال( من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة)
بل أن الموت بصورة فجائية لشباب نراهم يومياً لا يوجد بهما ما يدعي للمرض المميت وغيرهما من كبار السن يموتون دون سابق انذار فقط لإن عمرهم قد انتهى.

وقد روي أيضًا ان ملك الموت دخل على داود عليه السلام فقال: من أنت؟
قال ملك الموت: أنا من لا يهاب الملوك ولا تمنع منه القصور ولا يقبل الرشوة.
قال: فاذا انت ملك الموت قال نعم قال أتيتني وأنا لم استعد بعد؟
قال: يا داود أين صاحبك وجارك.
قال :مات قال أما كان في هؤلاء عبره لكي تستعد؟

فيجب على كل مسلم كما تحفر داخله الأيام السعيدة والتي يقضيهم بجانب أولادة وفي منزله أن تحفر ايضًا الأيام البائسة والتي يمرض بها الفرد حتى يكون في ذلك عبره له وبأن عمره يمكن أن يفنى دون أن يعمل لأخرته، يجب أن نتخذ من كل ذلك عبرة لنا فلم يدى أياً منا ما هو موعد موته.

كيف تكون ساعة الموت

فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83).

في الوقت الذي يصبح دورك، ويأمر الله بقبض روحك لا يستغرق الأمر لحظات الا وانت ميت، فالشيء الوحيد الذي لا  تستطيع تقديمه وتأخيره هو الموت، فالموت يأخذنا ونحن في منتصف حياتنا على أحوالنا التي كنا دائما عليها بخصوماتنا ومعاركنا وترتيباتنا للمستقبل لن ينتظر الموت أن تودع أسرتك أو توصي بهم احد لذا يجب عليك أن تكون مستعد في كل اللحظات والأوقات حتى ان جائنا ملك الموت لا نندم على ما فاتنا ولا على ما لم نفعله في حياتنا.
يهبط ملك الموت عليك ومن هنا تبدأ بمعرفة ما هي حصيلة أعمالك السيئة والخاطئة حيث ترى وجه ملك الموت اما مبتسم يبشرك بأعمالك الحسنه، او يأتي غاضبًا ممتعضًا مبشرك بأعمالك السيئة، ومن ثم تبدأ الصلاة عليك فكلما صلى عليك عدد أكبر من الناس كلما كانت ثوابك أكبر، بعدها تبدأ رحلتك إلى المأوى الأخير وهو القبر فتصعد روحك إلى الله عز وجل وجسدك تحت التراب ومن ثم تبدأ رحلتك الحقيقية وهي المحاسبة في قبرك بعد أن يأتي ملكين ليسألوك عن ايمانك وسولك والشهادتين فإن أجبت هنيئاً لك الجنه وإن كنت لا تعرف وكتم صوتك أصبح عذابك عسير مع الله وتتحدد الاجابه هنا على اختلاف إيمانات الفرد واعتقاداته.

كيف نستعد للموت

يجب أن يستعد كل فرد منا للموت  ولأخر ليلة قبل الموت بطريقة أو بأخرى فكيف نستعد ليوم موتنا ويوم لقانا الله؟
يجب أن نستعد لذلك عن طريق الأتي:

  1. ان يتقرب الفرد إلى الله بالصلاة.
  2. ان يتضرع إلى الله بالصوم والدعاء بخشوع.
  3. ان يمتنع عن المحرمات والمعاصي وما مثلها.
  4. تنفيذ أوامر الله كاملة دون أن تبرر لنفسك شيء حرمه الله وأنت تعاند.
  5. البعد عن الكبائر.
  6. تكرار الشهادة في محيانا.
  7. تعمير اللسان بذكر الله الدائم وبهكذا نكون قد استعددنا إلى أخر يوم قبل الموت.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.