أشجار الصنوبر حول العالم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد أشجار الصنوبر واحدة من أضخم الأشجار دائمة الخضرة الموجودة علي الكرة الأرضية.

وتتميز أن لها أوراق تشبه الإبر الشوكية وتحمل مخاريط ذات أحجام كبيرة وتحمل هذه المخاريط بداخلها الأعضاء المذكرة أو الأعضاء المؤنثة حسب نوع الشجرة.

يوجد حوالي 100 نوع من أنواع الصنوبر المختلفة التي تنمو كلها تقريبا بصورة طبيعية في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

Advertisements

حيث يعد بيئة الجزء الشمالي هو ما يدعم نمو مثل هذه الأشجار الضخمة وتحتضنها الطبيعة المناخية الموجودة في تلك المنطقة من الكرة الأرضية.

اماكن تواجد الاشجار

تتواجد في مدى واسع من البيئات باختلاف ظروفها الحياتية والفسيولوجية.

نجد أن معظمهم تنمو في أغلب الأحيان في التربة الرملية والتربة الصخرية كذلك في المناطق الرطبة والتي تمكن الجذور من النمو لتدع السيقان الكبيرة والضخمة.

تعتبر أشجاراً شائعة في العالم.

الموطن الأصلي الجبال الغربية والجنوبية الشرقية لأمريكا الشمالية وجنوب أوروبا وجنوب شرق أسيا.

يصل ارتفاع بعض أشجار الصنوبر إلى 60م أما البعض الآخر فيكون صغيراً ويشبه الشجيرات ولا يصل إلي هذه الارتفاعات الضخمة ويعتمد ذلك علي النوع بشكل أساسي.

تحمل أشجار الصنوبر كلاً من المخاريط المذكرة والمخاريط المؤنثة وتكون المخاريط المذكرة عادة أقل من 2,5سم طولاً، أما المخاريط المؤنثة فتكون أكبر ولها حراشف خشنة.

عندم نجد أن بعض الأشخاص يتحدثون عن مخاريط الصنوبر فهم عادة يقصدون بذلك المخاريط المؤنثة.

لأنها الأكثر انتشار من المخاريط المذكرة حول ألمعظم من أشجار الصنوبر في العالم.

فصل الربيع من كل عام تنتج المخاريط المذكرة كميات كبيرة جدا وهائلة من حبوب اللقاح الذي يتم إطلاقها من المخاريط المذكرة.

تحمله الرياح أو الحشرات أو المياه أو اي نوع من النواقل الأخرى إلى خلايا البيضة الملتصقة بحراشف المخاريط المؤنثة.

يقوم اللقاح بإخصاب خلايا البيضة والتي تتطور بعدها إلى البذور.

تأخذ البذور من سنة إلى سنتين لتصل إلى مرحلة النضج.

لأغلب البذور الناضجة من أنواع الصنوبر أجزاء تشبه الأجنحة والتي تسبب إمكانية دورانها وسباحتها مع الرياح.

حيث قد تأقلمت مع نواقل الرياح بهذه الخاصية.

هذا ويمكن أن تنتثر بذور الصنوبر حتى مسافة 90م بعيدًا عن الشجرة الأم.

معلومات عن أشجار الصنوبر

يُعد الصنوبر أهم مصدر من مصادر الخشب الخام في جميع دول العالم. وتنمو معظم أشجار الصنوبر بسرعة كبيرة غير باقي الأنواع من الأشجار الخشبية الأخرى.

تكون جذوعًا طويلة ومستقيمة، وتعتبر هذه مثالية لإنتاج الخشب الخام، والذي يمكن تشكيلة بسهوله وإنتاج العديد من المنتجات الخشبية الذي يمكن الاستفادة منها في صناعة الأثاث.

ينتج من بعض أنواع الصنوبر مادة الراتينج وهي مادة تستخدم في عمل منتجات التربنتينة والدهانات (البويات) والصابون.

يستعمل الخشب الناتج عن معظم أنواع الصنوبر لُبًّا ممتازًا في صناعة ورق الكتابة. تزرع أشجار الصنوبر للظل أيضًا في بعض للحدائق العامة.

ينتمي الصنوبر إلى مجموعة من النباتات تسمى المخروطيات.

تتكاثر كل المخروطيات عن طريق عضو يسمي المخاريط التي تنتج اللقاح والبذور.

تختلف أشجار الصنوبر عن بقية المخروطيات في طريقة نمو أوراقها كل أشجار الصنوبر تقريبا لها أوراق إبرية تنمو في حُزَم ثنائية أو ثلاثية أو خماسية الأوراق في كل منها.

تنمو أوراق بقية المخروطيات الأخرى في حزم أكبر أو لا تكون الأوراق في حزم. تتضمن المخروطيات القريبة من الصنوبر كلاً من أشجار التنوب و اللاركس والراتينجية.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً