الكبائر وعقوبتها في الاسلام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تقسيم الذنوب والآثام إلي كبائر وصغائر يتفق مع الشريعة الإسلامية حيث أن الأفعال ليست علي رتبة واحدة لذلك تمايز واختلف أهل الفساد كما اختلف أهل الصلاح فكما أن الجنة درجات فكذلك اختلفت درجة العقاب علي الذنوب.
وقد قال الله تعالي (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)
فكان يجب البحث عن أكبر الكبائر وعقوبتها ومحاولة تحديدها وتصنيفها حتي يكون المسلم علي دراية كاملة بها ويستطع تجنبها ويمكن حصر بعضٍ منها فيما يلي:

الشرك بالله من أكبر الكبائر

هو أكبر الكبائر وهو أن تجعل لله نداً وهو الذي خلقك وسواك وتعبد مع غيره سواء كان إنسان أو حجر أو طير وغيره.
وقد قال الله تعالي في ذلك (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا).

قتل النفس من أكبر الكبائر

فقد قال الله تعالي (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).
وقد قال الرسول ﷺ (وقد سئل أي الذنب أعظم ؟ قال أن تجعل لله نداً وهو خلقك قال : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك خَشْيَة أن يطعم معك قيل ثم أي ؟ قال أن تزاني حليلة جارك).

Advertisements

السحر

حيث أن الساحر لابد أن يكفر وقد قال الله تعالي (وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ)
وهذا هو غرض الشيطان في تعليم الناس السحر أن يكفروا ويشركوا بالله.

ترك الصلاة

حيث قال الله تعالي (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).
وقال الرسول ﷺ (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر).

أكل الربا

فقد قال الله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُون).
وقال الرسول ﷺ (لعن الله آكل الربا وموكله).

أكل مال اليتيم ظلماً

فقد قال تعالي (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا).

الزنا

فيقول الله تعالي (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا).
وقد قال الرسول ﷺ (إذا زني العبد خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان).

شهادة الزور

فقد قال الله تعالي (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ).
فقد قرن الله تعالي الشرك به بقول الزور مما يدل علي شدة الذنب.
وقال الرسول ﷺ  (لا تزول قدما شاهد زور يوم القيامة حتي تجب له النار).

اللُّواط

فقد ذكر الله تعالي لنا قصة قوم لوط وكيف أهلكهم بفعلتهم الشنعاء وأجمع أهل العلم أن اللُّواط من الكبائر.
وقال الله تعالي (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ)
وقد قال الرسول ﷺ (لعن الله من عَمِل عمل قوم لوط).

قذف المحصنات

حيث قال الله تعالي (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

وقد قال الرسول ﷺ (من قذف مملوكه بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال).

قاتل نفسه (الانتحار)

وهي من أعظم الكبائر وقد قال الله تعالي في ذلك (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا).
وقد قال الرسول ﷺ (لعن المؤمن كقتله، ومن قذف مؤمناً بكفر فهو كقاتله، ومن قتل نفسه بشئ عذبه الله به يوم القيامة).

المُكذب بالقدر

فقد قال الله تعالي (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ).
وقد قال الرسول ﷺ (لا يؤمن عبد حتي يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويؤمن بالبعث، ويؤمن بالقدر).

ويمكنك أيضا قراءة تعريف الكبائر في الاسلام

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً