أماكن وبيوت مسكونة حول العالم

جميعنا قد شاهدنا أفلام اعدها مخرجين الدراما والأكشن تنتمي إلى فئة أفلام الرعب وكان لكل فيلم فيهما تأثير قوي جداً علينا فمنا من لم يستطيع النوم ليلتها، ومنا من ظلت أفاكرة تحاوطة وخاصة عندما نستمع إلى كلمه( هذه القصة مأخوذه من الواقع) هل حدث بالفعل هذا، وهل تم حدوث تلك التفاصيل وتحملها جنس بشري، وللإجابة عن تلك الأسئلة التي طالما راودتنا نتحدث عن أهم أماكن وبيوت مسكونة والتي قد رعبت العالم بقصصها.

قصة مصحة بيتشورث  beechworth lunatic

 تمت افتاح تلك المصحة في يوم  14 اكتوبر 1867  في مدينة فيكتوريا بأستراليا حيث كانت واحدة من أهم وأكبر المستشفيات العصبية والنفسية في هذا الوقت طوال المائة ثمانية وعشرون عام متواصلين، وكان الشرط الوحيد لدخول تلك المصحة فقط هو تواجد اثبات من طبيب مختص للحالة بأن هذا مريض مما جعلها مملوئة تماماً بالحالات، لكن الشرط لخروج مريض منها هو إمضاء عدد ثمانية أطباء في الحالة يقرون بأنه في حالة جيدة ويمكنه الخروج والتعامل مع الناس لذا كان عدد من خرجوا من تلك المصحة لا يذكر وأكثر من ثلث الحالات قد توفوا داخلها، وكان الشائع في وقتها عن هذه المصحة هو وجود أشباح لممرضات واطفال وأشخاص كبار العمر أيضاً حيث كانت معروفة بنظامها السيئ في علاج المرضى واستخدامها لأسوء انواع المعاملة معهم وكان ذلك نقلاً عن الممرضات وأصبحت تلك المصحة حالياً هي مزار سياحي.

ومن أشهر أماكن وبيوت مسكونة منزل عائلة moores

وهو من أشهر البيوت المسكونية ببلدة فليسكا بولاية ايوا الأمريكيا يوجد منزل عائلة مور وترجع شهرته إلى في يوم 10 يونيو 1912 قد تم اكتشاف إحدى أهم وأغرب جرائم القتل الموجودة حيث قتل بها ثماني أفراد وهم عائلة مور، كان الأب ذات 43 عام، والأم لديها 39 عام وأربع أطفال وإثنان من أبناء جيرانهم، ومن اكتشف الخيط الأول للجريمة وهو اختفاء أفراد العائلة هي جارتهم والتي استيقظت مبكراً في ميعادها ولم تجد السيدة سارة زوجة مور  والتي اعتادت على محادثتها ليلقوا التحية على بعضهما اثناء قيامهما بأعمال المنزل صباحاً، وما أثار اندهاشها هو السكون التام في المنزل حتى الساعة الثامنة صباحاً وهذا كان غير معتاد على عائلة مور، وقامت وقتها بالإتصال بأخ الأستاذ مور صاحب المنزل وكانت هذه الخطوه بعد أن حاولت الطرق عليهما مراراً ولم يجدي نفعاً، حتى جاء وفتح الباب حيث وجد الأتي: كل فرد من أفراد عائلة مور مع الطفلين الأخريين قد قتلوا بشكل بشع في أسرتهم ولم يكتفي الفاعل بالقتل بل قام بتكسير جمجمتهم بالفأس، وقد كانت تلك الواقعه ذات أثر كبير على الولاية كلها حيث بدأ الشك في الأقارب وغيرهم من الموثوقين، ومن تلك اللحظة قد سمي المنزل بمنزل جريمة قتل الفأس كما قد أكد زوار هذا البيت سماعهم لأصوات صريخ كلما ذهبوا إليه.

بيت الموت من أشهر أماكن وبيوت مسكونة

في 14 غرب شارع 10 المتواجد في حي يسمى جرين ويتش بالقرب من مدينة واشنطن سكوير بارك يقع هناك أشهر منزل يحوي على قصص رعب حول العالم ويسمى بيت الموت، قد بني هذا البيت عام 1856وكان بيت جيد حيث سكن فيه عدد كبير من المشاهير والمعروفين مثل Mark twain وهو اسطورة الأدب الأميركي حيث قام به لمدة عام وكانت فترة سيئة حيث كان يحارب الإكتئاب وكان من المعروف عنه ايضاً عدم ثقته في وجود الأشباح وبالرغم  من ذلك قد كتب في أحد مكاتيبه عن تجاربة الغير طبيعية والتي حدثت في هذا المنزل ومن أمثلة ذلك رؤيته لدماء على الأرض، ورؤيته لقط رمادي بالرغم من عدم وجود قطة في المنزل حتى مات، وبالرغم من عدم موته في هذا البيت إلا ان جميع من سكنوا بعدة أكدوا على رؤيته على سلم المنزل بعد وفاته.
وفي عام 1937 قد أصبح البيت مكون من عشر طوابق وعند مرور سيده مع ابنتها رأت مارك توين وقال لهما نصاً ( إسمي كليمينس ولدي مشكلة هنا يجب علي حسمها).
في عام 1957 سكنت الممثلة جان برايل بارتن الطابق العاشر مع ابنتها والتي اجزمت على وجود خيالات وظلال كانت تحدها لشخص غير موجود في المنزل أي خيال غريب يلاحقها في كل مكان، وقد وجدت خيال وحاولت لمسة ووصفته بأنه ماده بلا مادة مثل الضباب، كما إنها لاحظت أيضاً تغيرات التي طرأت على الحيوانات الأليفة الموجودة في المنزل لديها ووجدهم قد أصبحوا هجوميين يحاولون الهجم على كل من يقترب منهما على عكس طبيعتهما الهادئة، كما انهم لاحظوا ظهور روائح كريهه جداً وغير محتملة والتي رجعت واحده منهما لطعام فاسد لم يشتري أحد منهما في حالته وهو متعفن، واستعانت وقتها تلك الممثلة بخبير في الظواهر الخارقة والذي اخبرها أن هذا المنزل به أكثر من 22 روح عائدين لسكانه الماضيين وقد قررت وقتها الممثلة جان توثيق ما عايشته في هذا البيت في كتاب تحت عنوان spindrift حيث كان هذا الكتاب من أنجح الكتب التي قد تمت نشرها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.