أمريكا اللاتينية

سنتحدث عن أمريكا اللاتينية وتضاريس أمريكا اللاتينية وطبيعتها.

أمريكا اللاتينية

أمريكا اللاتينية حدي قارات العالم الجديد الثلاث وهي أمريكا الأنجلوسكسونية وأمريكا اللاتينية.
والأوقيانوسية وتمتد من الحدود الشمالية للمكسيك التي تفصلها عن الولايات المتحدة.
الأمريكية والتي تتمشي في معظمها مع نهر ريوجراند جنوبا حتي جزيرة تيراد يلفيجو.
وتضم 43 وحدة سياسية ومستعمرة وجميعها دول نامية تصنف كدول أقل تقدما باستثناء هايتي التي تصنف كدولة نامية متخلفة والبرازيل هي أكبر الوحدات السياسية مساحة
و سكانا فمساحتها حوالي 8.5 مليون كيلومتر تضعها في المرتبة الخامسة عالميا بعد روسيا الاتحادية وكندا والولايات المتحدة والصين.

وتعادل هذه المساحة حوالي 48 % من مساحة أمريكا الجنوبية وتجاوز عدد سكانها 200 مليون نسمة في 202 عام فقط.

وفق احصائيات عام 2014 لتحتل المرتبة الخامسة عالميا بعد الصين والهند والولايات المتحدة وإندونيسيا وبما يعادل ثلث سكان أمريكا اللاتينية.

سكان أمريكا اللاتينية

وأخذت اسمها من العناصر السكانية التي قامت بتعميرها بعد اكتشافها في أواخر القرن الخامس عشر.
وبدءا من رحلات كولمبوس الأربع 1492 -1503 ونهاية برحلات ماجلان 1519 – 1522 مرورا برحلات أمريجو فيسبوتشي حيث انتهت كل هذه الرحلات بكشف سواحلها ثم الرحلات الداخلية.
وأهمها تلك التي تمت في منطقة برزخ أمريكا الوسطي وفي جبال الأنديز وغيرها وهذه العناصر كانت من اللاتيني ورغم أن القارة استقبلت في فترات مختلفة بعد ذلك عناصر
الأنجلوساكسون والأسيويين.

ومثل هذه التسمية أعطت أيضا لشقيقتها الشمالية من الشمالية اسم أمريكا الأنجلوساكسونية وتضاريسيا يمكن اعتبار الجزء الشمالي من أمريكا ألاتينية امتدادا لأمريكا الشمالية فالنظام الجبلي في شرق وغرب أمريكا الشمالية يتقارب في المكسيك مكانيا لينتهي بجبال سيرمادر الجنوبية التي تمتد من الغرب الي الشرق حتي تنتهي في بعض جزر البحر الكاريبي.

تصنيفها

تعتبر من قارات العالم النامي رغم أن أصولها السكانية من الأوروبيين مثل أمريكا الشمالية.
وتفسير ذلك أن عناصر اللاتيني لم تكن في مستوي العناصر الأنجلوساكسونية التي عمرت القارة الشمالية كما أن الاستيطان في القارة كان مختلفا فالعناصر التي عمرت أمريكا
اللاتينية.

كان اهتمامها منصبا علي تجميع ثروات القارة من المعادن الثمينة والأخشابوالجلود.

وكان معظمهم من الشباب علي عكس أمريكا الأنجلوساكسونية والتي شهدت
استيطانا أساسه الأسرة للعمل في الزراعة وتربية الحيوانات.

أولا ثم التصنيع في مراحل أخري تالية مع الاهتمام بإنشاء شبكات النقل بأنواعها المختلفة ورغم كل ذلك.

فإن دولها تأثرت بالعناصر في نواح عديدة أنماط العمران وملكية الأراضي وحيازاتها والنظام الاجتماعي والديني والنظم الاقتصادية.

للمزيد عن الجغرافيا والتضاريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.