أهمية الرخويات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

سنتحدث عن أهمية الرخويات وتتمثل أهمية الرخويات في العديد من العمليات التي تقوم بها من أجل الحفاظ على البيئة وعلى التواون البيئي.

أهمية الرخويات

تعددت أنواع الرخويات وفصائلها المختلفة التي ساعدت علي معرفة العديد عن البيئات القديمة ومدي تطور الظروف البيئية.

بسبب التغيرات المناخية التي حدثت ومدي تأثيرها فقد أكتشف علماء الجيولوجيا والباحثون مدي أهمية وجود الحفريات المرشدة التي ساعدتهم في معرفة الكثير عن طبيعة البيئة.

Advertisements

كما أن لها دور هام وكبير جدا في معرفة تحديد العمر النسبي.

وأيضاً العمر المطلق لأنواع الصخور وخاصة الصخور الرسوبية وقد تحدث العلماء عن قبيلة الرخويات.

بأنها عبارة عن حيوانات بحرية في الغالب ولكن بعضها يعيش في المياه العذبة.

طائفة محراثية الأقدام

تعتبر هذه الفصيلة هي أحدي تطور الحيوان الأولي لقبيلة الرخويات.

وقد تم وصفه من قبل العلماء والباحثون بأنها تتميز بالأنضغاط البرنُس جانبياً.

وتبعاً لذلك الأنضغاط الحادث في الصدفة التي تفرز من البرنُس.

وفقاً لذلك يتكون الفراغ البرنسي علي القدم التي أنضغطت وبذلك يكون التركيب التشريحي للحيوان يشبه التركيب التشريحي للحيوان الأولي أيضاً.
وقد تم وصف القناة الهضمية الخاصة بهذه الطائفة بأنها تبدء بفتحة الفم وتنتهي بفتحة الشرج.
ووصفوا أيضاً القدم التي تتحور حتي تساعد علي الحركة فهي لم تكون مفلطحة الشكل.

كما في الحيوان الأولي ولكن وجدوا أنها تشبه المحراث نتيجة لقوة الأنضغاط ولذلك تستخدمها هذه الحيوانات في عمليات الحفر.
وأختلفت أيضاً هذه الطائفة في شكل الخياشيم فبدلاً من أن تصبح ريشية الشكل فقد أخذت شكل رقائقي أو كما ذكر العلماء فقد أصبحت صفائحية الشكل ووصفوا الخياشيم بأمتدادها علي جانبي الفراغ البرنسي من الجانبين ولذلك وهذا ما يسهل علي العلماء والباحثون التعرف علي هذه الطائفة ويكون من السهل معرفتها وتميزها عن باقي الطوائف الأخري.

طائفة البطنقدميات

فقد شملت هذه الطائفة العديد من الأنواع الكثيرة والمختلفة وقد سميت بإسم طائفة البطنقدميات وذلك تعني الأتصال الموجود بين القدم وبين المعدة معاً.
فقد قاموا العلماء بوصف هذا النوع من الحيوانات بأنه عبارة عن جسم رخو يسكن صدفته حلزونية الشكل وتميزت بأنها قليلة الأرتفاع ويحملها الحيوان فوق ظهره بحيث يكون أتجاه قمتها إلي الخلف.
وعند قيام العلماء والباحثون بعمليات التشريح الخاصة بهذه الطائفة فقد وجدوا تشابه كبير بينها وبين الحيوان الأولي فقد وجدوا أن القدم مفلطح تخرج من فتحة الصدفة وتعلو القدم عند المقدمة رأس كبيرة كما يخرج منها زوجان من القرون الأمامية والثاني يوجد علي قمته زوجان من العيون.
وما يميز هذه الطائفة عن غيرها أثناء عمليات التحور التي تحدث لهذه الحيوانات هو الألتواء الحادث لها في الأحشاء الداخلية مثل الجعاز الهضمي والجهاز التنفسي والجهاز العصبي والجهاز الدوري والذي أطلق عليه العلماء أسم  Torsion.

طائفة الرأسقدميات والمعروفة

تعتبر هذه الطائفة هي أحدي الحيوانات البحرية التي تتميز بالتقدم في تنظيمها وهي ذات تماثل جانبي وحدث لها تغير في شكل الصدفة ففي البداية كانت مستقيمة ثم تطورت وأصبحت منحنية ثم تطورت بعد ذلك وبدأت تأخد شكل الألتفاف.
كما ايضاً تحورت هذه الطائفة في شكل الرأس عن الحيوان الأولي والذي تميز بوجود القدم المفلطحة ولكن أتقسمت هذه الطائفة إلي عدةأقسام مختلفة الشكل ومنها

1.الزوائد

وتتميز بأنها منظمة حول الفم في الرأس وفي بعض الأوقات كانت ذات ممصات يستخدمها الحيوان في الحركة.

2.الغطاء

يستخدمها الحيوان كغطاء للصدفة الخاصة به.

3.البوق

وهو أنبوبي الشكل يطلق منه الحيوان تيار قوي من الماء يمكنه من الحركة بشكل أسرع.
كما تميزت الأجهزة الخاصة به كالجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والجهاز العصبي بالتشابه مع أجهزة الحيوان الأولي.
للمزيد عن الرخويات

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً