أهم أنواع الفنون وتدخلها في حياه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

0 41

يعد من أهم أنواع الفنون وتدخلها في حياه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومن الكثير من الآباء يجهلون دور الفن وبعض منهم يريد أن الفن ليس مهم وأنه مجرد آله ترفيهي في حياه الأطفال لو مجرد نشاط لملئ الفراغ وليس أكثر، ولذلك يدور الآن في مخيلتك أسئلة عديدة ومنها ماهو الفن ! ما هي أنواع الفنون!!ما أهمية الفن خاصة في حياه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ؟!

 مفهوم الفن

هي أداه تعبير جمالية يعبر فيها عن فكره أو ذوق معين وهو أكثر الميادين اتساعاً وغني بتعدد الأنشطة (المسرح – الطبخ -الموسيقي – التلوين – الرسم – السينما – العمارة -التصميم)، ولكل نوع من أنواع الفنون لها ميدان خاص به، هناك من يعرف الفن بأنه نشاط إنساني يعبر عن ما يشعر به الإنسان وعن الإحساس وما يطلق عليه (بصمه النفس الإنسانية ).

‏ أنواع الفنون:

حيث تعددت تصنيفها علي مر العصور ولكننا سنتحدث عن أحدث تصنيف وهي الفنون البصرية والغير بصريه ويخرج تحتها ما يأتي:

 ١. الفنون البصرية

وتسمي أيضا فنون تشكيليه ومن أبرزها التصوير الجداري والرسم والتصوير الضوئي والنحت والتصميم والعمارة والتركيب والطبعات الفنية والتصوير الزيتي والفسيفساء و النحت والفيديو والزخرفة والفنون التطبيقية والتصميم الداخلي و تصميم المجوهرات وصناعه السجاد والأثاث.

٢. الفنون الغير بصرية

ومن أشهرها الخطبة والطهي و الأوبرا والشعر و المسرح و الأدب.

 أهمية الفنون في حياه طفل ذوي الاحتياجات الخاصة

أنواع الفنون

‏١.الاتصال بالبيئة

حيث أن ممارسه الفن يدعم المشكلات أو التجارب البيئية وتهتم أيضا بالاهتمامات الخاصة بكل فرد في البيئة وتوثيق العِلاقة بينهم، ومن بعدها يمكننا ملاحظه أهميتها من خلال الفاقدين لتلك المهارات، وإيجاد صعوبة في وضع صله بينهم وبين الآخرين حيث أنهم يشعرون بالوحدة الانغلاق علي أنفسهم والمشكلات دون التعبير عنهم ويعني بهم التوحد.

٢.الاتزان الانفعالي

حيث يسمح للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال أن يسمح له أن يكون عضوا مؤثر في البيئة المحيطة به، حيث تعبر أعماله الفنية عن نظرته الخاصة ووجهه نظره الخاصة وأن تأثير الطفل علي نفسه وتأثير الآخرين عليه ينتج ذلك نوعاً من الاتزان الانفعالي عند الطفل.

ومن الممكن أن تكون علي شكل السيكودراما

‏٣.التعبير عن المشكلات دون ضبط

حيث أن التعبير الفني يعتبر أكثر الأداة حريه ويعبر فيها عن نفسه ومشكلاته والدوافع دون أن يضع حدود لنفسه أو بعض ما يراه غير ملائم، كما يحدث في الباقي وينتج عن ذلك نوع من الإشباع.

 ٤.توظيف العملية العقلية

أن الممارسة الفنية لها أثر إيجابي على الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة من ناحيه توظيف العملية العقلية مثل الملاحظة والانتباه والإدراك والتعميم والاختيار والإحساس والتعميم والقدرة على فهم معلومات البصرية وكل هذا يمكن الاستفادة به في مواقف الحياتية المختلفة، ولذلك تعتبر طريق لتعليم الطفل ومحاولة التكيف مع البيئة.

 ٥.تنمية الحواس

حيث يتيح الحواس الخمسة القدر الكبير لإدخال الخامات من ثم ببدء المعالجة، وهذا يساعد في عمليه تنميه الحواس وان يكون قادر على التمييز بين الهيئات والأشكال والألوان والقدرة علي توظيف العضلات الصغيرة أو الكبيرة ومن ثم يكتسب المهارات اليدوية.

٦.الشعور بالثقة

حيث أن لها أهمية لدي الكثير من الأطفال لو ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يوجد لديهم ميول الانسحاب والعزلة نتيجة لضعف قدراتهم علي المشاركة والتنافس، ونتيجة لتلك الإنجازات يقلل الشعور بالقصور والدونية.

 ٧. التنفيس

حيث تساعد على التعبير عن المشاعر بشكل حر دون أي قيود أو ضوابط فبالتالي البعد عن الضغط النفسي.

‏٨.تحقيق الذات

يصعب علي البعض تحقيق ذاته فيلجأ إلى الفن باختلاف الأنواع ويقومون بالتعبير عمت يدوب في مخيلتهم والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية وإبراز نفسه.

 ٩. تحقيق التوافق

حيث يتناول السلوك الاجتماعي و البيئي ويقوم بالتعديل حسب توازن الفرد والبيئة وهذا ما يشمل إشباع احتياجات الفرد ومتطلباته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.