إرشادات حول التأديب الإيجابي

هناك إرشادات حول التأديب الإيجابي حيث أن ليس من الضروري أحيانا أن تدعو الحاجه الي التأديب، فالبعض يرى أن التأديب الجيد هو بكل بساطه يظهر علي شكل تجنب المواقف الصعبه أو في مواجهة المواقف، وذلك قبل أن تخرج عن سيطرتنا فيكف نفعل ذلك !؟

إرشادات التأديب الإيجابي

من إرشادات التأديب الإيجابي الثقة بالنفس

فيجب علينا التأكد من أنفسنا وذلك من خلال اختيار الحكم الصحيح، والا نخطئ في الحكم أو في التصرف ويجب علينا قبل اتخاذ أي إجراء او قرار أن نسأل أنفسنا بعض التساؤلات منها (هل هي مشكله حقيقة أم مجرد ايحاء وأننا مهلكون فحسب)، وفي تلك الحاله أن كنا مهلكون أو متوترين بالفعل فيجب علينا التخلص من هذا التوتر وذلك بعيد عن الاطفال.
أما إذا كنا في مشكله بالفعل فيجب علينا أن نسأل السؤال التالي، (هل فعلا الاطفال قادرين على ما نتوقعه!؟)
وفي تلك الحاله أن كنا بالفعل غير عادلين، فا في تلك اللحظه يجب علينا اعاده تقييم تلك التوقعات،
وعلي صعيد ذلك أن كانت تلك المشكله تناسب قدرات اطفالنا، فعلينا حينها الإنتقال إلي السؤال التالي (إن كان ابنك يعرف خطأه في اثناء الموقف ام لا)، فإن لم يدرك التلميذ حينها أنه خطأ فيجب علينا حينها التدخل والعرض بالمساعدة.

التعليق على الأعمال الإيجابية

حيث كلما استطاع التلميذ أن يعمل عمل مفيد او جيد، وتعاوني أو أظهر تحسنا فيجب علينا حينها أن نعرفه أننا قد انتبهنا له والتعبير عن ذلك، والتشجيع على هذا وحنين أن وقع في حادثه لا يجب علينا أن تجد الخطأ حينا فحسب،
بل يجب علينا ايجاد الحل المناسب، وأن من النبيل أن تدافع مع صديقك عن حقه ولكن بعدم ضرب الاخرين، وأن تقوم بالبحث عن أي وسيله أخري لتساعد صديقك.

التفاعل باحترام مع التلاميذ

فيجب علينا معاملتهم كما تريد أن يعاملك الاخرين، وأن نساعده علي الوصول إلي الافضل والإرشاد وتوعية الاطفال بالطريقه المناسبه وليس بالرئاسة عليهم.

توصيل ما نتوقعه الي التلاميذ باحترام وبطريقة واضحة

يجب علينا أن نذكرهم بما نتوقعه يوميا وقبل حصول الموقف ايضا لنطمئن علي ردود أفعالهم،
مثلا نطلب منهم انتظام السير اثناء الدخول الصف لكي يكون بشكل منظم، وتذكريهم بذلك ف نهايه كل صف لكي دخولهم في الصف منظم.

اللجوء الي الإلهاء أو الفكاهة

حيث ان معظم المواقف لا تحتاج منا الي التأديب، وعلينا التذكر أن هؤلاء الأطفال مثل الراشدين، فهم ايضا يشعرون بالتعب او الإحباط عند الفشل فيجب علينا استخدام الالعاب والهزار اثناء التعليم وعدم الاعتماد علي الإلقاء.

‏اللجوء الي التعاون الاستباقي في التأديب الإيجابي

فيجب علينا إعطاء الاطفال الإرشادات التي يريدون سماعها، وليست شديده عليهم لكي يستطيعوا فعلها واللجوء الي الأعمال التعاونيه او الجماعيه.

مطالب و قوانين النمو في مختلف مراحل الحياة

‏وضع عده خيارات متعددة وتدعيم صنع القرار داخل المجموعة

حيث ان هناك بعض التلاميذ يكرهون التحكم فيهم ويرفضون سماع القرارات، لذلك منحهم الخيارات يساعد علي الشعور بشئ من السيطرة رغم أنها ليست كبيرة، وعلي سبيل المثال تخيرهم هل يريدون امتحان شفهي ام كتابي،
فحينها يشعر بأنه حر وأنه من يتأخر القرارات وليس من يؤمر.

السماح بالغلط ولكن ليس بشكل تكراري

مثلا اذا حضر التلميذ الصف متأخر عن الوقت فيجب علينا حينها أن نرسل ملاحظه الي الاهل،
ويجب عليه أن يتحمل مسؤولية ما يفعله وسلوكه وعن كل ما ينتج عن هذا السلوك.

تمرد التلميذ ضدد التأديب الإيجابي

بعض التلاميذ يحتاجون إبراز شخصيتهم وذلك من خلال التمرد، ولكي يصلون الي معرفه حدودهم وأن هذا التمرد لا يشكل تهديد علي سلطه المعلم بل يجب علينا تعزيز النفس لدي الطفل، ولكن بطريقة صحيحة وأن تبحث المعلمة عن الأسباب وراء هذا التمرد.

‏ان نقدر جهود الطفل بغض النظر عن النتيجه في التأديب الإيجابي

فأن كان التلميذ يعطينا ما يستطيع فعله وان هذا ماهو يقدر عليه وأن المحاول هي الخطوه الأولي في التعلم،
وان منع التلميذ عن القيام بمهمه تخوفها بعدم القدره على إنجازها فعلينا وقتها تعزيز ثقه بنفسه،
وأنه قد استطاع حل العديد من الأنشطة وأنه قادر علي اداء تلك المهمه.
ويجب علينا أن ندرك الطفل أنه إذا قام بتلك المهمة فسوف تكوني مسروره جدا من الطفل،
وحتي لو فشل فحينها يكفي أنه حاول فالمحاوله حينها نجاح للطفل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.