من دلائل إعجاز القرآن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

من الحقائق التي أقرها القران الكريم منذ عدة قرون واكتشفها العلماء حديثا وتدل علي إعجاز القرآن.

1_بداية الكون في إعجاز القرآن

قال تعالي “أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا”

لقد بلغ ذهول العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض 1979م ذروته عندما سمعوا الآية الكريمة
وقالوا (حقاً لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سديمية دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء)

Advertisements

عندها صرح البروفيسور الأمريكي (بالمر) قائلاً إن ما قيل لا يمكن بحال من الأحوال، أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تلسكوبات، و لا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق
فلا بد أن الذي أخبر محمداً هو الله و أعلن البروفيسور (بالمر) إسلامه في نهاية المؤتمر.

2_أصل السماء في إعجاز القرآن

قال تعالي “ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ”

أُلقِيَت هذه الآيات في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في القاهرة
و لما سمع البروفيسور الياباني (يوشيدي كوزاي) تلك الآية نهض مندهشاً
وقال(لم يصل العلم و العلماء إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب، بعد أن التَقَطِت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صوراً و أفلاماً حية تظهر نجماً و هو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القاتم)
ثم أردف قائلاً إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام و الصور الحية كانت مبنية على نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضباباً.

3_حركة الشمس

قال تعالي “وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ”

و قد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43200 ميل في الساعة
وبما أن المسافة بيننا و بين الشمس 92 مليون ميل، فإننا نراها ثابتة لا تتحرك
و قد دهش بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية، و قال إني لأجد صعوبة بالغة في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى مثل هذه الحقائق العلمية التي لم نتمكن منها إلا منذ عهد قريب.

4_ خلق الإنسان

قال الله تعالي “وَ لَقَدْ خَلَقْنَاْ الإِنْسَاْنَ مِنْ سُلاْلَةٍ مِنْ طِيْنٍثُمَّ جَعَلْنَاْهُ نُطْفَةً فِيْ قَرَاْرٍ مَكِيْنٍثُمَّ خَلَقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَاْ الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَاْ الْمُضْغَةَ عِظَاْمَاً فَكَسَوْنَاْ الْعِظَاْمَ لَحْمَاً ثُمَّ أَنْشَأْنَاْهُ خَلْقَاً آخَرَ فَتَبَاْرَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَاْلِقِيْنَ”

لقد أُلقِيَت هذه الآيات العظيمة في مؤتمر الإعجاز الطبي السابع للقرآن الكريم عام 1982
و ما إن سمع العالم التايلاندي (تاجاس) المتخصص بعلم الأجنة تلك الآيات
حتى أعلن على الفور و دون تردد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله
كما حضر المؤتمر البروفيسور الشهير (كيث مور) وهو أستاذ كبير في الجامعات الأميركية و الكندية
وقال(من المستحيل أن يكون نبيكم قد عرف كل هذه التفصيلات الدقيقة عن أطوار تخلق و تصور الجنين من نفسه ولا بد أنه كان على اتصال مع عالم كبير أطلعه على هذه العلوم المختلفة ألا وهو الله)
و قد أعلن إسلامه في المؤتمر الذي عقد عام 1983، و سطّر معجزات القرآن باللغة العربية في كتابه الجامعي الشهير الذي يُدَرّس لطلاب الطب في كليات أمريكا و كندا.

ويمكنك أيضا قراءة آيات الشفاء في القرآن الكريم

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً