احتياجات الطفل الإجتماعية والنفسية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

يتسائل البعض عن ماذا تكون احتياجات الطفل الاجتماعية والنفسية؟.
هل ينمو الطفل من مجرد مأكل وملبس، هل هذه كل احتياجات الطفل؟.
هل المأكل والملبس هي كل متطلبات الطفل دون احتياجات الطفل؟.

مع الأسف هناك أسر معلوماتهم عن نمو طفلهم هو أني أكل ويشرب ويتعلم ويلبس فقط !
ولكن هل تسائلوا يوماً هل هو سعيد؟.
فنجد أن إجابتهم تكن لماذا يصبح حزين (بياكل أحسن أكل وبيشرب أحسن شرب).
فالواقع اليوم أن هذه المتطلبات أساسية وضرورية جداً للحياة، ولكن بالإضافة إليها هناك متطلبات واحتياجات أخرى هامة للطفل.
اليوم سوف نتحدث عن احتياجات طفلك الاجتماعية والنفسية.

 من احتياجات الطفل حاجته إلى الحب والحنان 

  • فيحتاج الطفل إلى أن يشعر إنه محبوب ومقبول في محيطه، يجب أن يشعر الطفل بالحب الذي يلاحظه في عيون وتصرفات المحيطين به.
ويريد الطفل بهذه الحاجة إلى شيئين الأول هو أن يشعر بالحماية، والثانية أن يشعر بتبادل الود من قبل الآخرين ومنها أن يشعر الطفل بالأمان العاطفي، والانتماء لمجموعات وقد يشعر الطفل تجاه غرفته نفس الإحساس.
ويمكن للأسرة أن تستدل على احتاج الطفل لها من خلال كلماته أيضاً، وتحركاته فيمكن أن يقول الطفل جملة
مثال(مبقيتش تحبني زي الأول) وهذه تدل على شعور الطفل بقلة الحنان والحب الناتج عن انشغال الأب والأم.

ولتفادي احتياج الطفل إلى هذه الحاجة علينا الآتي
أن نحتوي هذا الطفل ونشعره بأنه فرد أساسي من أفراد الأسرة، وأن نتقبل مشاعرهم بتقلباتها المختلفة.

من احتياجات الطفل الحاجة إلى الانتماء 

فالفرد البالغ أيضاً بحاجة إلى أن يشعر بالانتماء إلى مجموعة معينة تربطهم علاقات وطيدة ومصالح مشتركة ويلتمس منهم الحماية والمساعدة.
وأن تسود علاقاتهم المودة والرحمة والحب، لذا يجب أن نحرص على أن لا يشعر الطفل إنه بمفردة أو إنه لا يستطيع الاعتماد والإسناد على أحد غير نفسه.
فالطفل الذي يشعر بالوحدة يتسرب داخلة إحساس النبذ، والرفض له من قبل المجتمع والآخرين ويؤثر هذا في
حياته وفي تكوين صداقاته.
وللتغلب على هذه المشكلة هذه المشكلة يمكن أن يكمن في اشتراك الطفل في جماعات للألعاب الرياضية.
وفي التوضيح له إن وجوده فارق مثال، إن قامت الأسرة بتناول الطعام وهو نائم فعندما يستيقظ الطفل تشرح له كم إنه كان وجوده فارق في المائدة.

ولتلبية هذه الحاجة عند الطفل هناك عدة طرق ومنها تقوية التجمعات الأسرية في وجود الطفل، بصورة أكبر وإشراكه في مجتمعات صغيرة يربطهم نفس الشيء.

Advertisements

حاجة الطفل إلى الإنجاز 

وتظهر هذه الحاجة في شرح الطفل عن نفسه وعن إرادته للنجاح، ويظهر ذلك في كلامة وشخصيته وأعماله وتتمثل هذه الحاجة في حاجة الطفل إلى النجاح والتفوق في الأعمال المنسوبة آلية.
وحاجته أيضاً في تحقيق التميز بين الأفراد، والشعور بأنه أنجز شئ من خلال استعداد الطفل النفسي لهذه الحاجة.
تبدأ هذه الظاهرة مبكراً لدى الطفل ففي عمر العامين، يبدأ الطفل في محاولة المشي والنجاح فيها حتى وإن سقط عدة
مرات فهو يحاول ويشعر بالنشوة والانتصار عندما يستطيع.
وتجد احتمال مرور الطفل باضطراب عاطفي مما يجعله يبتعد عن أشياء قد تشكك في قدرته.
ولتلبية هذه الحاجة يجب على المربي الآتي 
  • حماية الطفل من مواجهة فشل متكرر أو خيبة للمرة الثانية في نفس الشئ، من خلال معرفة نقاط القصور والعمل على إصلاحها.
  • وعدم انتقاد الطفل في أفعاله بصورة متكررة، يكفي لفت النظر للشئ الصحيح وهو سوف يستغل كل الطرق الممكنة للنجاح.
  •  التعرف على ميول ورغبات الطفل فإن كان له ميول ورغبة تجاه شئ، يجب أن يتعرفوا على ماهية الأشياء وكيف يمكنها أن تؤثر علية بالسلب أو الإيجاب.

حاجة الطفل إلى التحرر من الخوف 

فيجب أن يشعر الطفل بالأمان وعدم الخوف، ولا يخاف إلا إن كان الأمر يحتاج لذلك فلا يصبح الخوف لديه مرضي أو حالة مستمرة ويجب أن تساعد الأم في معرفة الفرق بين أن تخيف الطفل وأن تقوم بتحذيرة فقط فلا ينمو داخل الطفل شبح يهيب أشياء ليس لها أي وجه خوف مثال
الكره لأن الأم كانت لا تريد أن يعبث بها حتى لا يكسر شئ ما، فيصبح الطفل يهابها بدون سبب ويعبر الأطفال عن ذلك لفظياً مثال (الخوف من رجال الشرطة).

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً