اختراعات القدماء المصريون التي نستخدمها الآن

0 5
Advertisements

لعلك تعرف حق المعرفة عن القدماء المصريون تميزهم في بعض الجوانب إن لم تكن كلها فقد أظهروا للعالم كله حضاره حقيقية ومميزة بصورة لم يتوقعها أحد وأظهروا البراعة المعتادة من الفراعنة المصرين منذ قديم الزمن، وهنا نكشف الفرق بين المخترع والمطور، فالاكتشاف الذي فعلة المصرين القدماء لبعض الأشياء الهامة طبقاً لطبيعة حياتهم هو الأساس الأصلي، والتطوير هو جهد مشكور عليه المطورون لمحاولة تحويل الاكتشاف لما يناسب الزمان والمكان، واليوم سوف نتحدث خصيصاً عن اختراعات المصريون القدماء التي طورناها الان وأصبحت جزء لا يتجزأ من حضارتنا.

Advertisements

اختراعات القدماء المصريون قديماً

ومن أول الاختراعات التي قد اخترعها المصريون القدماء هي القفل حيث اخترعوا القدماء القفل الخشبي والذي كان عبارة عن صفين من الأوتار يغلقان على بعضهما ولا يفتحهما إلا مفتاحهما الخشبي المخصص لكل قفل والذي يفتح قفل واحد فقط وكانت نسبة الأمان في حالة استخدام تلك القفل كبيرة جداً لدى القدماء المصرين لصعوبة فتحة أو اقتحامة ومن عيوب هذه  الأقفال أن حجمهما كان يصل إلى المتر كامل، ومن بعد هذه الفترة قام الرومان بتجديد الفكرة وتحديثها على شكل ملائم أكثر لحياتهم وقاموا بتحويلة إلى حديدي بدلاً من الخشبي واستخدموا البرونز لصناعة المفاتيح حيث صغر حجمه ليلائم المكان وليلاشي العيوب الموجوده به والتي كانت تسبب مشكلات.

القدماء المصريون أول من قاموا بتشكيل أول جهاز للشرطة

قامت الفراعنة القدماء باختراع أو جهاز شرطي في التاريخ وكان هذا الاختراع في فترة المملكة الوسطى والذي استمرت من عام 2500 قبل الميلاد حتى 1800 قبل الميلاد وكانت الشرطة في هذه الأوقات تتكون من بعض المرتزقة الأجانب والمحاربين الشديدين الولاء للمملكة، وبالرغم من انعدام تميزيهم بشارات أو استخدامهم لأسلحة وكان سلاحهم الوحيد هو العصا المختصة ويتحركون مع كلب لذا كان من السهل التعرف عليهم،  حيث كانت من مهام الشرطة وقتها هو تجميع الضرائب والتأكيد على دفع الأشخاص المدنين للضرائب حيث انضمت للشرطة في هذا الوقت نخبة من أفضل الشرطيين للتحقيق في أكثر انواع السرقات لديهم شيوعاً وهي سرقة المقابر.

المصريون يخترعون علاج للعين

من الأمراض التي انتشرت كثيراً في تلك الفترة هي التهابات العين وبعد انتشارها بصورة كبيرة اخترع القدماء علاجاً لها حيث كانوا يضعون فيها دهانات بعض البكتيريا، وبقايا أمخاخ البشر، وكان هناك طريقة يستخدمها الفراعنه من خلال قسم المخ البشري لجزئين ومن ثم واستخدام الجزء الاول مع العسل لوضعه في العين صباحاً.

Advertisements

اختراع التقويم والتواريخ

اخترعوا التقويم والتواريخ حيث أنها تعني الكثير والكثير بالنسبة لهم، فتعتبر لدينا التقويم والتواريخ فقط تنبهنا لليوم والميعاد وغيره لكن قلة معرفتهم للتاريخ قديماً كانت تعد كارثة بكل المقاييس حيث أنهم كانوا ملتزمون بميعاد فيضان نهر النيل كل عام وفي حالة عدم تذكرهم جيداً لميعاد فيض نهر النيل يعني غرق المحاصيل بأكملها وكذلك خطر على حياتهم بصورة كبيرة لذا قاموا بتقسيم العام إلى ثلاثة مواسم وأقسام منهما موسم الحصاد وموسم الزرع وموسم الفيضان وكل موسم أو قسم منهما يحتوي على أربعة أشهر وكان العام أقل من عامنا بعدد خمسة أيام وبالرغم من أن الفرق ليس بكبير إلا انه قد تسبب بمشكلة حيث انه فرق في تقسيم الفصول على مدار الوقت والمواسم، لذا اضطروا القدماء إلى إضافة خمسة أيام بين موسم الفيضان وموسم الحصاد واعتبروها إجازات دينية للراحة بين الأعوام.

Advertisements

اكتشاف الفراعنة لعلاج ألام الأسنان

ظهرت لدى القدماء المصريون بعض المشاكل الهامة تجاه أسنانهم حيث كان يمتزج طعامهم بالحصى والرمال وقد ظهر ذلك جلياً في أسنان القدماء من الأمام حيث تدمرت وظهر فيها بعض النواقص نتيجة تكسيرها لذا قد لجأ القدماء إلى صناعة أول معجون أسنان في العالم من خلال والذي كانت مكوناته غريبه من نوعها حيث احتوى على( قشور البيض المحروقة والمطحونة ممزوجة ب حوافر الثيران وكمية من الرماد) وبالرغم من عجوبة المكونات وصعوبة تقبلها إلا أن من الظاهر إنها قد وفت الغرض وقتها وقد استدل على ذلك من خلال اهتمام القدماء بأسنانهم اهتماماً كبيراً وصل إلى دفن المسواك الخاص بهم في المقابر مع أدوات المتوفي.

اختراعات القدماء المصريون للعناية برائحة النفس

ومن المؤكد بعد اهتمام القدماء المصريون بأسنانهم بهذه الدرجة أنهم اهتموا أيضاً برائحة نفسهم وخاصة بعد المعجون المختلف الذي قد حضروه والذي ذكرنا مكوناته فقاموا بصناعة خلطة جيدة تساعد في جعل رائحة النفس جيده كما انهم تقضي على ألام الأسنان أيضاً وكانت مكوناتها( نبات المر مع القرفة وأضافوا إليها العسل) فكانت وصفة مجزية وقتها حيث أن القرفة تعمل كمضادات للأكسدة وتقضي على الرائحة الكريهه في الفم وتقضي على الالتهابات.

المصريون أول من اخترع المقص

ومن المؤكد بعد اختراعهم لكل ما سبق وأكثر حيث علمتهم حياتهم أن يخترعون ما هم بحاجة له دون النظر إلى الكيفية ومحاولة التجربة بأكثر من طريقة حتى النجاح إنهم اخترعوا الات حادة ايضاَ مثل المقص، وقد شاع لدى البعض أن اختراع المقص يرجع فضله إلى ليوناردو دافنشي لكن الحقيقة كانت أن المصريون القدماء قد بادروا في استخدام المقص منذ القديم قبل ولادة الإيطالي، وكان المقص وقتها عبارة عن قطعة برونزية واحده يتم صناعتها على شكل شفرتين متماثلين وتربط بيهما شرئط معدنية ومع الضغط عليها تقوم بالقص، وقد حدثها الرومان وجعلوها أداه ذات الصورة الأقرب للشكل الحالي المتعارف عليه.

مستحضرات تجميل ترجع إلى عصور الفراعنه

اعتبر الفراعنة قديماً أن المستحضرات التجميلية تدل على الأصالة والنبل واهتموا بها اهتماماً شديداً وبزيادة كمية وضعه زادت مكانتك، استخدم المصريون القدماء المكياج أو مستحضرات التجميل للرجال والنساء فهي دالة على المكانة الاجتماعية واهتموا بالأكثر بالكحل الأسود وكما نشاهد في كافة الصور انهم يرسمون أعينهم بالكامل بالكحل الأسود الغامق، ومع ذلك قد صنعوا ألوان اخرى من المستحضرات التجميلية مثل الأخضر وكانوا يستخدمون لنفس الغرض وهو التجميل المبالغ فيه.

استخدام المصريون القدماء للشعر المستعار

اشتهر المصريون القدماء بوضع الشعر المستعار على رؤوسهم  رجالاً ونساءاً ويرجع ذلك لعدة أسباب منها ابتلاء المصريون القدماء بالقمل في شعرهم الذي جعلهم يلجأون إلى حلاقته كاملاً نساءاً ورجالاً، كما ان الشعر المستعار كان يحميهما من حرارة الشمس العالية الموجودة في صحراء مصر، كذلك كانت لبعض الأسباب التجميلية لدى بعضهم وخاصة النساء، وكان الأثرياء منهما يضعون الشعر المستعار الخاص بالبشر(الشع الطبيعي) أما كان عامة الشعب فاستخدموا الشعر الخاص بالمواشي مثل الخروف.

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.