الأثار الجانبية لعملية إستئصال القولون

0 37

سنتحدث عن الأثار الجانبية لعملية إستئصال القولون وأهم المعلومات عن الأثار الجانبية لعملية إستئصال القولون.

لقد ساهم التطور العلمي والتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم في تطور العديد والعديد من المجالات.

كما ان المجال الطبي من أكثر المجالات الحياتية اليومية التي شهدت تطورا كبيرا في العصور العلمية الحديثة.

ويرجع الفضل في تطور المجال الطبي إلى ظهور العديد من النظريات العلمية الحديثة والقوانين العلمية الحديثة.

كما تم ربط العديد من العلوم الطبيعية بالمجال الطبي من أجل تسخير ذلك في تطور المجال الطبي.

ومن أشهر العلوم الطبيعية التي تم ربطها بالمجال الطبي علم الكيمياء.

وقد سمي الربط العلمي الذي حدث بين علم الكيمياء والمجال الطبي بإسم الكيمياء الطبية أو الكيمياء الحيوية.

وقد ساهم ذلك في التعرف على العديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية والتي تتم داخل العديد من الخلايا الحيوية المختلفة.

كما ساهم أيضا في التعرف على العديد من الأمراض ومدى خطورتها.

كما ساهمت الكيمياء الحيوية أو الكيمياء الطبية في تحديد طرق العلاج التي تتم للتخلص من الامراض سواء كانت من خلال تناول الأدوية والعقاقير الطبية أو من خلال إجراء العلمليات الجراحية.

الأثار الجانبية لعملية إستئصال القولون

اوجد الأمعاء الغليظة أو القولون في جزء معين من الامعاء وذلك في نهاية الجهاز الهضمي في جسم الإنسان.

ويصل طولها من الوصل الأعوري الدقاقي وحتى فتحة الشرج.

ويتم تقسيم الأمعاء الغليظة إلى الشرج والمستقيم والقولون.

وهناك بعض أوجة الإختلاف بين الأمعاء الدقيقة والقولون والتي تتمثل في وجود التقببات وبعض الشرائط التي تعرف بإسم الشرائط القولونية.

وتنتشر تلك الشرائط بطول القولون.

كما تتكون أيضا من 3 حزم وتتكون تلك الحزم من الألياف الطولانية.

كما تحدث التقببات في القولون نتيجة بعض التقلصات الداخلية الدائرية العضلية والتي تحدث داخل القولون.

ويعتبر القولون من أكثر الأعضاء الحيوية أهمية في جسم الإنسان.

حيث يمتلك القولون العديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان.

حيث يقوم القولون بإمتصاص الأملاح والسوائل التي تدخل جسم الإنسان.

كما يقوم القولون بدورحيوي كبير وهو تكوين بعض أنواع الفيتامينات الهامة والتي يحتاجها جسم الغنسان بصورة مستمرة.

على الرغم من أهمية القولون الكبرى إلا انه يمكن إستئصال القولون وذلك عند إصابة القولون بالعديد من الأمراض التي لا يتم التخلص منها إلا من خلال أجراء عملية إستئصال القولون.

كما يتم تعويض بعض المهام والوظائف الحيوية التي يقوم بها القولون ببعض الطرق الأخرى.

أسباب إستئصال القولون

هناك العديد م الأسباب والحالات التي تؤدي إلى القيام بعملية إستئصال القولون.

كما يتم إجراء عملية إستئصال القولون من خلال الجراحات التنظيرية.

ومن أشهر أسباب القيام بعملية إستئصال القولون الإصابة بمرض سرطان القولون.

ويعتبر السرطان من أخطر الأمراض الت تصيب جسم الإنسان.

وذلك لقدرته على الإنتشار في باقي أجزاء جسم الغنسان وباقي الأعضاء الحيوية.

وتظهر أعراض الإصابة بمرض سرطان القولون بعدة طرق منها ضيق القولون أو الإصابة ببعض القرح في الامعاء من النوع الخبيث.

كما يحدث أيضا بعض الاورام والتي تصيب جدران الامعاء الغليظة والقولون.

كما من أهم الأسباب التي تؤدي إلى القيام بعملية إستئصال القولون حدوث إضطراب يصيب الدورة الدموية في منطقة الامعاء الغليظة والقولون.

ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى القيام بعملية إستئصال القولون حدوث إلتواء في القولون والامعاء الغليظة.

كما من أهم الأسباب التي تؤدي إلى القيام بعملية إستئصال القولون الإصابة بمرض يعرف بإسم مرض تكوين الجيوب والذي يصيب الامعاء الغليظة والقولون.

ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى القيام بعغملية إستئصال القولون أيضا الإصابة بمرض الكرون وهو عبارة عن إلتهاب تقرحي يصيب القولون والأمعاء الغليظة أو الإصابة ببعض الإلتهابات التي تحدث في الامعاء.

كما أن الإصابة بداء السلائل العائلية من اهم الأسباب التي تؤدي إلى القيام بعملية إستئصال القولون.

وهو عبارة عن مرض يتمثل في الجينات الوراثية ويؤدي إلى تكون العديد والعديد من الاورام والتي تقدر بالمئات ويكون حجمها صغير وتنتشر بطول القولون.

ولكن مع مرور الوقت قد تتحول تلك الأورام الصغيرة إلى سرطان يصيب القولون وذلك في حالة إهمالها وعدم القيام بعلاجها.

لذلك تعتبر من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى القيام بعملية إستئصال القولون.

مضاعفات عملية إستئصال القولون

يحدث العديد من المضاعفات والأثار الجانبية للإنسان وجسم الغنسان عند القيام بعملية إستئصال القولون.

وتتمثل تلك المضاعفات في حدوث بعض الإلتهابات التي تصيب المعدة والأمعاء والجهاز الهضمي.

كما تتمثل تلك المضاعفات أيضا في الإصابة بتجلط الدم والذي قد يصل إلى منطقة الرئة ويصيب الرئتين ويؤدي إلى الإصابة بالعديد من الشماكل التي تصيب الجهاز التنفسي.

كما تتمثل تلك المضاعفات أيضا في حدوث بعض الامراض والإصابات والتي تصيب المكان الذي يتم فيه ربط القولون من جديد مرة أخرى.

ومن أشهر المضاعفات التي تحدث بسبب القيام بعملية إستئصال القولون هو إصابة بعض الاعضاء الحيوية والاجهزة الحيوية التي تقع بالقرب من القولون.

مثل المثانة والحالب والأمعاء الدقيقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.