كيف تتعامل الأسرة مع الأثر النفسي لجائحة كورونا

0 7
Advertisements

أن تلك الأيام التي تمر بها البلاد تعد من أكثر فترات ذات حساسية للأطفال ولأفراد الأسرة كامله وخاصة في الأثر النفسي لجائحة كورونا.
فعندما تزول تلك المحنه يجب علينا أن نعيد تهيئة اطفالنا حيث إن تلك الفترة كانت ضائقة على الجميع.
وبما أن هناك أثر نفسي واقع على الطفل لذا يجب أن نحاول التخفيف عنه قليلاً وخاصة إن كانت الفترة تعد ما زالت مستمرة قد اكملت العام.
وهناك احتمال مؤكد بنسبة كبيرة أن تستمر لفترة أطول حيث يتكاثر المرض وكذلك تبدأ فترة أخرى له.
فاليوم سوف نعرض كيفية تعامل الأسرة مع الأثر النفسي لجائحة كورونا.

الأثر النفسي لجائحة كورونا

Advertisements

تعتبر فترة كورونا من أكثر الفترات طولاً بالنسبة للأمراض السابق وجودها بتاريخ الأمراض التي مرت بنا.
وكذلك تسبب مشكلات نفسية للطفل وللأسرة وللأفراد حيث اها أثرت على المستوى الاجتماعي أيضاً للبعض.
كما أن لها تأثير قوي على مستوى البلد وتقدمها، فتعتبر تلك الفترة ذات تأثير سلبي على الجميع.
كذلك عملت أيضاً على تكوين حواجز كثيرة ممكن أن تكون قد بنيت في أوقات كثيرة مثل علاثة الطفل بمدرسة وعندما توقف عن الذهاب أصبح الطفل حراً.
كما أن لعدم الخروج وعدم الحركة من البيت إلا للضرورة على أنفس الأطفال أثر سيء جداً.
لذا يجب أن نحاول تقليل حدى المشكلات النفسية على الأطفال بسبب جائحة كورونا المستجدة.

كيف نصل للأطفال فكرة فيروس كورونا

نحتاج إلى الكثير من الوقت والأساليب والحيل التي نفعلها حتى نصل للأطفال فكرة فيروس كورونا المستجد.
فكيف سوف يفهم الطفل فكرة وجود فيروي وألية عمل تلك الفيروس.
ويمكن أن نقوم بتوصيل ذلك بشكل قصة.

مثال: قصة فيروس كورونا.
نقوم بإحضار شكل وجه لفيروس كورونا وولدين أخرين.
كان يا مكان كان فيه زمان فيروس اسمه كورونا( مع شرح كلمة فيروس) وكان هذا الفيروس الشرير يحب أن يصل لأجساد الاطفال الغير نظيفين والغير مهتمين بالتعقم والنظافة.
دخل الفيروس إلى حديقة الأزهار ليجد فريسة سهله وهي طفل غير معقم وغير مرتدي القناع أو واقي الوجه.
دخل الفيروس إلى الحديقة ليختار فريسته ووجد أن هناك ولدين سامح ووليد وكانوا يلعبون في الحديقة احداهما يرتدي الماسك ويقوم بتعقيم يدية جيداً.
والطفل الأخر لا يقوم باخذ حيطته من الفيروس وكذلك لا يهتم بوجوده.
ثم دخل الفيروس ووجدهما حاول أن يدخل إلى الطفل وليد الذي اهتم دائماً بالتنظيف ولم يجد هناك فرصة لدخوله إلى جسم الطفل.
كذلك حاول أن يذهب إلى الطفل الأخر الذي هو غير مهتم بالمره فوجد أن من السهل له أن يدخل جسده وقد تم بالفعل.

Advertisements

وكما تقوم الأم بإكمال القصة على نفس المنوال أن الطفل الذي يعمل على حماية نفسه من المرض لا يضر.
كذلك الطفل الذي لا يقوم بالوقاية اللازمة هو أول من هاجمه الفيروس.

Advertisements

أي أن الفكرة يمكن أن تصل للطفل بمنتهى السلاسة في حالة إن كان هناك من يبسطها له.

 

كيفية العلاج من الأثر النفسي لجائحة كورونا

 

يمكن أن تحاول الأم أن تقوم بتهيئة منزلها حتى يكون حقل تجارب ناجح لأطفالها.

  1. كما يمكن أن تقوم بتخصيص منطقة للعب الأطفال بصورة جيده حيث لا يحتاج الأطفال إلى كيدز ايريا.
  2. كذلك يجب أن تقوم الأم ببعض النشاطات الرياضية التي تعمل على تنشيط جسم الطفل وتنبيهه بصورة جيده حتى لا يكسل.
  3. يجب أن نخلق جو ذات روح جيده ومبهجة للأطفال.
  4. عندما تقوم الأسرة بتوضيح كورونا للطفل لا يجب أن تقوم بصدمته فلا تقولين للطفل أن يجب أن نظل في البيت لأجل غير معلوم.
  5. فالطريقة الجيدة تصل للطفل الفكرة بسهولة.
  6. محاولة التفريج عن الطفل حيث أن الطفل يحتاج للخروج والتنزه فلا مانع من التمشية في مكان فسيح مع أخذ الاحتياطات كامله.
  7. محاولة تعويض الطفل عن الرحلات والسفر والخروجات التي طالما اعتاد عليها بأشياء أخرى منزلية مثل أن تقومو بدخول المطبخ سوياً وعمل طعام مفضل له.

كيف أثرت كورونا سلباً على الأطفال

جعلت اجازات كورونا الأطفال فقط يميلون إلى استخدام السوشيال ميديا والأيباد وغيرها من الألعاب الإلكترونية.
كما انها عملت دائماً على ترك الطفل للدراسة وخاصة إن كانت الأم غير مهتمه.

كذلك قامت بتوفير بعض الطرق الأخرى التي اخترعها الطفل في اللعب واللهو مما جعلت انصرافة عنها للدراسة أكثر صعوبه.

توجهت الأطفال بصورة كبيرة إلى الشاشات التليفزيونيه والكارتون والأفلام والأغاني.

 

كيفية الوقاية من الأثر النفسي لجائحة كورونا

  • يجب أن نحرص على نظام الأطفال الغذائي والعناصر الغذائية التي سوف يحتاجها الطفل في هذا الوقت وأن يمد الجسم بالبروتينات والفيتامينات وغيرها.
  • أن يمد طفل جسده بفيتامين سي والذي له دور هام جداً في تقوية المناعة.
  • أن يقوم الأب والأم بإمداد الطفل بأساليب الوقاية اللازمة للحماية من عدوى كورونا مثل (الماسك أو القناع أو الكمامة، الكحول الإيثيلي الذي يقوم بتنظيف الأيد من الفيروسات.
  • كما أن للنظافة المستمرة دور أساسي في تلك المسألة فهو يعمل على تنظيف اليد من انتقال الميكروبات.
  • تعليم الأطفال أن الرشح أو العطس سكون في كوع اليد أو أن يتم في منديل حتى لا نكون سبب لانتقال العدوى لغيرنا.
  • كما أن من الضروري أن نوضح لهما أن المسافات المتباعدة تعمل على وقاتهم من انتقال المراض والعدوات.
  • توضيح برسم أو بقصة بسيطة للطفل كيف يؤثر فيروس كورونا المستجد على صحة أطفالنا وكيف يعمل على تدمير أجسادهم.
  • كذلك يجب أن يصل للطفل فكرة أن هذا الفيروس لا يظهر إلا بعد وقت
    فلا يمكن أن نتعامل لمجرد أن حالتنا جيدة مع اقراننا.
Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.