الأسباب التي أدت إلي ارتفاع نسبة الطلاق مؤخراً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

أثبتت الأبحاث والدراسات التي تدرس الأحوال والتغيرات المجتمعية التي تطرأ علي المجتمع المصري ووجد ارتفاع نسبة الطلاق بشكل كبيراً جداً مبالغ فيه وخاصة بين الشباب فهم الفئة العظمي في أنتشار الطلاق بينهم.

حاولوا الباحثون دراسة تلك الأسباب التي تتسبب في ارتفاع نسبة الطلاق بهذه الصورة الكبيرة فقد وجدوا العديد من الأسباب التي يمكن أن تكون سبباً في هذه الظاهرة السيئة المنتشرة.

وقد حاولوا جاهدين محاولة وجود الحلول لحلها والتغلب عليها حتي نمنع ذلك التفكك الأسري الذي يحدث ومحاولة التقليل من مشكلات ارتفاع نسبة الطلاق التي تنتج عن حدوث الطلاق وهذه المشكلات لم تؤثر علي كلا الطرفان فقط بل تمتد تأثير السلبي بشكل كبير جدا علي الأطفال وعلي المجتمع بأكمله بصفة عامة.

الأسباب التي تسبب في مشكلة الطلاق

وجد أن جذور هذه المشكلة ترجع إلي العادات المنتشرة والأساليب الخاطئة

فقد لا تتعمد الأم علي القيام بالمعاملة المميزة للأبناء عن البنات ولكن ذلك ينتشر في الكثير من المجتمعات.

مما يترسخ في ذهن الطفل علي أن الذكور أفضل من الإناث وذلك يخلق منه شخصاً أنانياً يري نفسه أفضل من زوجته ويعاملها بذلك المنطلق.
ومن المعتاد لدينا هي غريزة الأمومة وحبها لأطفالها ومحاولة مساعدتهم في جميع الأمور الخاصة بهم وتحملها هي المسئولية.

ولكن ذلك إذا قامت به الأم بشكل مبالغ فيه فهو يأتي بنتيجة عكسية ويجعل الطفل لا يستطيع الاعتماد علي نفسه وبالتالي يكبر علي نفس النهج فهو يريد شريكته أن تتحمل المسئولية كاملة.

من أخطر الأسباب التي تسببت في ارتفاع نسبة الطلاق وهي قلة الوعي الديني

الذي قد يكون أنعدم في الوقت الحالي فالدين الإسلامي شمل كل القضايا الاجتماعية وطرق حلها وكيفية تجنب الوقوع بها.

كما نظم العلاقات الزوجية والعلاقات الأسرية التي جعل المودة والرحمة هي أساسها ونظم طرق المعاملة وطرق المعيشة الدينية وأيضا كيف يتم العقاب عند خطأ أحدي الطرفين ولكن بسبب انعدام الثقافة الدينية فأصبحت القاعدة الأساسية للتعامل وتنظيم العلاقات الزوجية ماهي إلا مجموعة من المفاهيم الخاطئة العشوائية التي تعطي الزوج المفاهيم الخاطئة في التعامل مع زوجته وعدم أتخاذ سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كقدوة للشباب في التعامل مع زوجاتهن ولكن استبدلت باستخدام أساليب العنف والألفاظ الخاطئة والمعاملة الغير آدمية.

قلة الوعي الديني

والمفاهيم الشائعة لدي الشباب وهي أن أهمية المرآة ماهي إلا لإشباع الرغبة الجنسية فقط.

وهي القاعدة الأساسية للزواج ولكن هذا المفهوم خاطئ،فالزواج قائم علي المودة والرحمة فيجب عدم النظر إليها لإشباع الرغبة الجنسية فقط .
وأيضاً من ضمن المفاهيم الخاطئة.

تعرف أيضاً على أكثر المشكلات الزوجية التي تواجه المجتمع.

 استخدام أساليب العنف والضرب مع زوجته من أهم أسباب ارتفاع نسبة الطلاق

وهذا خطأ فادح في الدين الإسلامي.

فيجب توعية الشباب بكيفية تعاملهم مع زوجاتهن واتخاذ سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم قدوة في التعامل.

وبذلك سوف نحاول علي التخلص من هذه الأخطاء التي تستطيع أن تهدم المجتمع بأكمله .

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً