من دلائل الإعجاز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

وردت العديد من المعاني و الحقائق في القران الكريم من قرون عديدة واكتشفها العلماء في زمننا الحالي مما يثبت مدي الإعجاز القرآني ومن هذه الحقائق.

الرياح لواقح

قال الله “وأَرْسَلْنَاْ الرِّيَاْحَ لَوَاْقِحَ ”

و هذا ما أثبته العلم الحديث إذ إن من فوائد الرياح أنها تحمل حبات الطلع لتلقيح الأزهار التي ستصبح فيما بعد ثماراً
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بأن الرياح تلقح الأزهار؟

Advertisements

نسبة الماء في الإعجاز القرآني

قال تعالى “وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ”

هذه الكمية المحسوبة من المطر اكتشفت مرة أخرى بواسطة البحوث الحديثة

وتقدر هذه البحوث أنه في الثانية الواحدة يتبخر من الأرض تقريباً 16 مليون طن من الماء
وهذا يعني أن الكَمّيَّة التي تتبخر في السنة الواحدة تبلغ 513 تريليون طن من الماء هذا الرَّقَم مساوي لكمية المطر الذي ينزل على الأرض خلال سنة
وهذا يعني أن المياه تدور دورة متوازنة و محسوبة عليها تقوم الحياة على الأرض
وحتى لو استعمل الناس كل وسائل التكنولوجيا المتوفرة في العالم
فلن يستطيعوا أن يعيدوا إنتاج هذه الدورة بطريقة صناعية
و بمجرد حدوث خلل بسيط في هذه المعادلة سوف يؤدي ذلك إلى خلل بيني ينهي الحياة على الأرض
و لكن ذلك لا يحدث أبداً و في كل عام تنزل نفس الكمية من الأمطار تماماً كما يذكر القرآن الكريم.

 القمر في الإعجاز القرآني

قال تعالي “وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً”

كان سطح القمر ملتهبًا يومًا ما في يوم كانت فيه الأرض في حالة صلبة هذا ما يقوله العلم
ذلك لأن كل المجموعة الشمسية كانت عبارة عن كرات نارية ثم تصلبت منذ حوالي 4.6بليون سنة
لكن هذه الأجرام لم تتصلب في آن واحد، بل كان هناك تتابع في هذه العملية
ومن تلك الأجرام ما بقي كما هو ملتهبًا (الشمس) والأجرام التي تتصلب أولًا هي الأعلى كثافة
وقد تبين أن كوكب الأرض هو الأعلى كثافة 5.52، يتبعه عطارد 5.4، أما القمر فكثافته 3.35جم/س².
إذًا فقد تكثفت الأرض قبل القمر (وكانت الشمس ولا زالت ملتهبة)
كما أن هناك ظاهرتان ساهمتا في تأخير تصلب القمر
الظاهرة الأولى أن القمر لم يتكثف مثل الأرض ذرة بذرة وطبقة طبقة، بل إنه عبارة عن تجميع لأجزاء متكاثفة من السديم.

أما الظاهرة الثانية وهي الأهم فهي نمو جاذبية القمر مع تصلبه نتيجة زيادة حجمه
مما جعل سرعة اصطدام النيازك المصطدمة به عالية جدًّا فولَّد ذلك درجة حرارة فائقة
مما أوجد ظاهرة فريدة إذ صارت الطبقة الخارجية للقمر (150- 200كم) ملتهبة بينما لب القمر متصلب
إذًا لقد سبق القرآن كل هؤلاء في ذكر حقيقة أن القمر كان يومًا مضيئًا بذاته
ولم يقع في خطأ كتب اليهود التي ذكرت ذلك في إطار خرافة كما تقدم.

النمل في الإعجاز القرآني

قال تعالي “حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ”

لقد جاءت كلمات القرآن وحروفه مضبوطةً على موازين مقدرة قد اتسق عليها نظمه في كل جهاته
وانظر كيف جعل القرآن للنملة بياناً، وقولاً، ومنطقاً ثم اختار من قولها ألفاظاً فيها من الدلالات
ما لا يصيبه إنسان في غيرها ومن ذلك لفظة (يَحْطِمَنَّكُم) فمعلوم في اللغة أن الحطمَ هو الكسرُ والهشمُ
مع اختصاصه بما هو صُلب أو يابس، كالعظمِ ونحوه
ومما أفدناه من مباحث العلم الحديث أن هيكل النمل الخارجي مُغلَّفٌ بنسبة كبيرة من الزجاج، فهو لذا قابل للتكسير والهشم فعلمنا أن لفظة (يحطمنَّكم) مقصود إليها في هذه الآية من بين الكَلِمِ، وأنه لا يصلح في هذا الموضع غيرها.

الجلد مصدر الإحساس

قال الله تعالي “كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ”

و قد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم و الحرارة
تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها، و مع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات و غيرها
إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها.

المنطقة التي تتحكم بسلوكنا

قال تعالي : “كلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعَن بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ”

إن تعبير ‘’ناصية كاذبة خاطئة’’ في الآية أعلاه مثير للاهتمام فقد كشفت البحوث التي أجريت مؤخراً أن المنطقة الأمام جبهية (الناصية)، المسؤولة عن إدارة وظائف معينة في الدماغ
تقع في جهة الجبهة من الجمجمة

ولم يكتشف العلماء وظيفة هذه المنطقة إلا في الستين سنة الأخيرة في حين أن القرآن الكريم أشار إليها قبل 1400 عاماً
وإذا نظرنا داخل الجمجمة من جهة الجبهة سوف نجد المنطقة الأمامية من المخ
وفي كتاب بعنوان ‘’أساسيات التشريح والفيزيولوجيا’’ يتضمن آخر الأبحاث حول وظيفة هذه المنطقة جاء ما يأتي
إن تحديد الدوافع والتفكر في عواقب الأمور والتخطيط للمضي في أمر ما تحدث في فصوص القسم الأمامي من الجبهة، أي المنطقة الأمام جبهية، وهي منطقة الأفكار والخواطر في القشرة الدماغية

ويقول الكتاب أيضا أنه فيما يتعلق بكون هذه الجهة مسؤولة عن الدوافع البشرية فإنه يظن أنها هي المركز الوظيفي للعنف
إذن هذه المنطقة من المخ مسؤولة عن التخطيط
وعن الدوافع والمضي بالأعمال الصالحة أو الخاطئة ومسؤولة عن قول الصدق أو الكذب
ومن الواضح أن عبارة (ناصية كاذبة خاطئة) تتوافق مع الشروح المقدمة أعلاه
هذه الحقيقة التي لم يستطع العلماء اكتشافها إلا قبل ستين عاماً قد ذكرت في القرآن الكريم منذ سنوات بعيدة.

ويمكنك أيضا قراءة آيات الشفاء في القرآن الكريم

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً