التخدير النصفي في العمليات الجراحية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

سنتحدث عن التخدير النصفي في العمليات الجراحية وأهم المعلومات عن التخدير النصفي في العمليات الجراحية.

لقد ساهم التطور العلمي والتطور التكنولوجي في التعرف على الكثير من الإكتشافات والإختراعات في المجال الطبي.

وذلك من خلال الربط بين المجال الطبي والمجال الكيميائي وعلم الكيمياء فيما عرف بإسم الكيمياء الحيوية.

Advertisements

والتي ساهمت في التعرف على التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تتم داخل خلايا الكائنت الحية الحيوية.

كما ساهمت أيضا في التعرف على التركيب الكيميائي للإنزيمات التي يتم إفرازها بواسطة الغدد الحيوية المختلفة.

والتعرف على الأنشطة الحيوية التي تقوم بها الإنزيمات التي يتم إفرازها.

كما تم الربط بين علم الفيزياء والمجال الفيزيائي الإشعاعي والمجال الطبي فيما عرف بإسم الفيزياء الحيوية أو الفيزياء الطبية.

وتم إكتشاف بعض الأشعة الفيزيائية لكي يتم تسخيرها في التعرف على العديد من الأمراض وتشخيص الكثير من الأمراض.

مثل أشعة إكس واشعة الفا وأشعة جاما وأشعة بيتا.

كما تم إكتشاف العديدمن الادوية والعقاقير الطية الكيميائية التي تعالج الخلل الذي يحدث في جسم الإنسان سواء خلل في التفاعلات الكيميائية أو في إفراز الهرمونات.

وذلك بعد ان كان يقتصر العلاج والدواء على الأعشاب فقط .

وتعتبر الأعشاب أكثر امنا وذلك لأنها تقتقر على العلاج فقط دون حدوث أي أثار جانبية.

أعراض التخدير النصفي في العمليات الجراحية

يطلق على التخدير النصفي إسم التخدير النخاعي وذلك لأنه يعطى في النخاع حيث يتم حقن الحقنة وإفراغ مركباتها الكيميائية في النخاع.

ويتم حقن المسكنات والمخدر الموضعي في منطقة تقع تحت منطقة تعرف بإسم حيز تحت العنكبوتية.

وتوجد تلك المنطقة بالقرب من منطقة الحبل الشوكي وهي المسئولة عن تخدير وتسكين العديد من المناطق الحيوية في جسم الإنسان.

الأثار الجانبية للتخدير النصفي في العمليات الجراحية

يسبب التخدير النصفي في العمليات الجراحية الكثير من الأعراض والأثار الجانبية التي يشعر بها المريض سواء تحت تأثير مفعول البنج أو عندغياب مفعول البنج.

ومن أكثر الأعراض والأثار الجانبية شيوعا بسبب التخدير النصفي في العمليات الجراحية هو الصداع.

ويتم الشعور به في نفس يوم العملية لانه لا يزال يؤثر في الشخص.

كما يتم الشعور به في اليوم التالي للعملية نظرا لغاب مفعوله عن المريض.

كما يشعر به المريض أيضا عندما يقوم بالإلتفاف أو عندما يقوم بالوقوف والحركة بعد العملية الجراحية.

ويتم غياب الصداع وتتحسن حالة المريض مع مرور الوقت وذلك من خلال قيام المريض بعدة أشياء.

أبرزها شرب السوائل بصورة كثيفة أو تناول دواء الباراسيتامول أو من خلال أخذ قسط من الراحة.

ويحدث تسرب للسائل النخاعي وذلك يحدث نتيجة الحقن ويتم إنتقال السائل النخاعي إلى منطقة تعرف بإسم منطقة حيز تحت الجافية.

وقد يؤدي تسرب السائل النخاعي إلى الإصابة بالصداع الشديد حتى عند شرب السوائل أو تناول البرسيتامول أو أخذ قسط من الراحة.

وذلك نتيجة لتقليل السائل الذي يحيط بالمخ فيؤدي إلى الإصابة بصداع ثقب الجافية.

ويتم علاج تلك الصداع من خلال غلق الثقب.

فيتم ترقيع الثقب بكمية من دم جسم الشخص المريض في الثقب.

ومن الأثار الجانبية التي تحدث بسبب التخدير النصفي في العمليات الجراحية ألام الظهر.

وذلك لأن الأوتار ومفاصل الظهر والعضلات يتم ترخيها وذلك بسبب تأثير البنج وفعل البنج.

وبعد ذلك يتام إطالة المفاصل والاوتار وعضلات الظهر لذلك يشعر المريض بالألم الشديد في الظهر.

وهناك سبب أخر يحدث بسبب ألام الظهر وهو الثقب الذي يحدث بسبب الحقنة التي يتم بها حقن البنج.

وهناك سبب أخر يؤدي إلى الام الظهر وهو وضعية الجسم التي يأخذها تحت تأثير البنج ثم القيام بالحركة والوقوف والإلتفاف.

كما هناك أثار جانبية أخرى تحدث بسبب التخدير النصفي في العمليات الجراحية وهو الشعور بالغثيان والتقيؤ.

يتم الشعور بتنمل الجسم والحرارة ولك من خلال الدقائق الأولى التي يتم فيها حقن المريض بالبنج ويقع فيها المريض تحت تأثيرالبنج.

ويؤدي ذلك إلى توسع الأوعية الدموية بشكل كبيروإنخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة مما يؤدي إلى إنخفاض الدم بصورة مفاجئة والشعور بالقئ والغثيان.

كما يتم الشعور بالقئ والغثيان أيضا وذلك بسبب تناول العديد من الأدوية الطبية والعقاقير الطبية والمسكنات.

أعراض التخدير

هناك العديد من الأثار الجانبية الأخرى التي تحدث بسبب التخدير قبل العمليات الجراحية.

فتختلف مدة التخدير بإختلاف طبيعة جسم الإنسان وإختلاف الدواء الذي يتم تناوله أيضا.

وعادة ما يستمر التخدير لمدة 6 ساعات إلى 8 ساعات وهذا الوقت المتعارف عليه للتخدير النصفي في العمليات الجراحية.

وإحتباس البول أيضا من الأثار الجانبية التي تحدث بسبب التخدير النصفي في العمليات الجراحية.

وذلك لأن الألياف والعضلات العصبية المسئولة عن إخراج البول من المثانة البولية تحتاج وقت كبير لكي يتم إخراج البول منها بعد زوال تأثير البنج النصفي عنها.

لذلك يقوم بعض الأطباء بوضع قسطرة لإخراج البول ويتم إخراج البول بواسطتها وذلك لمنع إضطرابات النبض ومنع إضطرابات ضغط الدم.

كما تحعتبر الحكة من أكثر الأسباب التي تحدث بسبب التخدير النصفي وذلك بسبب تناول الأدوية والمسكنات بجانب تأثير البنج النصفي.

كما يتم الإحساس بضيق التنفس عندما يكون الشخص المريض تحت تأثير البنج النصفي.

حيث أن الألياف العصبية والجهاز ابمسئول عن التنفس يحتاج وقت كبير لكي يتم إخراج النفس منه والقيام بعملية الشهيق والزفير.

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً