التدليل الزائد للطفل أولى خطوات تدميره

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

من أهم المشكلات التي تواجه البعض هي مشكلة التدليل الزائد.

هناك حالات كثيرة يحدث بها تدليل الطفل دون حساب مثال

 أن يأتي الطفل بعد عدة سنوات من الزواج أو أن يكون الطفل مريض، أو مجيء الطفل ذكراً بعد عدة بنات فهذا سبب كافي للتدليل الزائد والغير منطقي والمبالغ فيه فيكون الأب والأم طالما انتظرا هذا الصبي، وفور مجيئه فينصب علية كامل الاهتمام وتتيح له كامل وسائل الراحة، واليوم سوف نتحدث عن التدليل الزائد للطفل أولى خطوات تدميره.

Advertisements

 

الفرق بين الحنان والتدليل الزائد

  • أن حبك للطفل لا يعد تدليل.
  • تقبيله واحتضانه لا يعد تدليل.
  • قبلات اليد لا تعد تدليل.
  • عدم رفع الصوت على الطفل واحترامه لا يعد تدليل.
  • عدم ضرب وإيذاء الطفل لا يعد تدليل.
  • احترام الطفل أمام الناس لا يعد تدليل.

 كيف تفرق بين العطف والتدليل الزائد

كل ما سبق في ثقافتنا يعد من علامات التدليل ويركز أكثر الأهالي القدماء على هذه الأسباب حيث اعتادوا أن الطفل يجب أن يضرب حتى يتعلم ويصرخ عليه حتى يسمع الكلام ولكن هذه ليست طريقة سليمة للتعامل مع الطفل.
تعد الطريقة السابقة أقصر الطرق وأكثرهم تأثيراُ سلبياً على مستوى الطفل وتأثيراته الانفعالية، لإنها تزعزع ثقته بنفسة وتشعره بالخوف من كل من يتعامل معه.

فهنا لم تقوم الأم بشئ من الوسطية بل قامت باستخدام القسوى.

 

الفرق بين الحب والتدليل 

ولكن الحقيقة أن ما ذكر في النقاط من علامات الحب فالحب الذي يجب أن يراه ويشعر به طفلك.
أن تحسني التحدث معه وأن تقبلية وتحتضنيه وتضميه وتعبرين له عن مشاعرك لفظياً وجسدياً، ويترجم إلى تصرفات معه مثل
احترامه ومراعاة إن الطفل كيان خاص بذاته.
أن الطفل يفرق عنك وعن أباه بعض الأشياء التي تميز شخصيته، لذا لا يمكن محاولة تشكيلة ليصبح نسخة طبقاً الأصل منك أو من والده حتى في أبسط الصفات.
 

من مظاهر التدليل الزائد

أن تكون الأم يد وعين الطفل وتقوم بدلاُ عنه بأعماله مثال

الواجبات المنزلية والمهام التي تطلب منه.
أن تقوم بفعل ما يمكنه فعله مثل أن تقوم بتأكيله بالرغْم معرفته بكيفية فعل ذلك، ولكن خوفاً عليه.
أن تدافع الأم عن طفلها باستماتة دون النظر لأخطاؤه التي فعلها، ومحاولة تصحيحها هي فقط تدافع عنه لمجرد عدم الهجوم عليه لأي سب كان.
محاولة التخفيف عنه ما هو مخفف أصلاً، فلا تراعي أن الطفل في الروضة كل ما يأخذه هو المحتوى الذي يتحمله عقله فقط لا غير فتحاول هي من التقليل حتى يعجز الطفل عن القيام بالمهام فيما بعد.
أن يكون الطفل في محاولات تعلم شئ جديد مثل المشي والحركة، وتقوم الأم بحملة خوفاً من أن يقع أو وضعه في مكان صغير.
أخذ كل ما بيده خوفاً عليه ولكن الطفل يتعلم عن طريق حواسه، وكل طفل يميل أكثر لحاسة معينه يتعلم بها ولكن حاسة اللمس هامة جداً.
استسهال الطرق في كل شئ فبدلاً من أن تقدم له عدة حلول، فهي تختار الأسهل له وتقدمه حتى لا يتعب في تفكير ولا في تنفيذ ولو كانت النتيجة أفضل.
عدم الاعتماد عليه فلا يمكن أن تقوم بطلب من الطفل مهما كان بسيط حتى ولو تجميع ألعابه.
بعض الأسر تلجأ لوجود أخت تكبره سناً في خدمته حتى بعد أن يكبر الطفل ويصبح ذكراً بالغا فهو كل اعتماده على غيره.
 عدم معاقبة الطفل بالحد المناسب عندما يخطأ وخاصة إن كانت أخطاء كبيرة مثل أن يؤذي نفسة أو يكون على وشك ذلك.
الاعتذار مكان الطفل في حالة أن خطأ الطفل في حق أحد زملائه في الروضة بدلاُ من أن يعتذر هو خشية عليه من الحرج تجاه زملائه.

أضرار التدليل للطفل

  • التدليل الزائد يجعل من طفلك شخص اتكالي عديم المسؤولية.
  • يجعل الطفل ليس لدية قدرة على فعل شئ ويشعر بالعجز.
  • يجعل من طفلك شخص بالغ ولكن ليس للدية قوة وقدرة على التفكير.
  • يضعف من مهارات أخذ القرار فتجد أن الطفل لا يوجد لدية قرار واختيارات في شئ فهو يسير مع التيار.
  • ويكون أكثر عرضة للانحرافات.
  • يضعف من شخصية الطفل.
  • الطفل وثقته بنفسة وقدرته على التحمل.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً