أساليب التربية الخاطئة للطفل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته، فلكل أسرة رب مسؤول عن التربية الخاطئة والسليمة لأطفاله هو الراعي، أو المسؤول عن أفرادها واليوم سوف نتعرف على أساليب التربية الخاطئة للطفل، واليوم سوف نتعرف عن أهم الطرق التي تجعل التربية الخاطئة.

من أساليب التربية الخاطئة الذي تستخدمها الأسرة في تربية الطفل

يحدث الكثير من الأشياء التي تجعل المشكلة في التعامل مع الأطفال، تكمن فينا نحن واليوم سوف نذكر بعض الأخطاء التي ترتكبها الأسرة في حق أطفالهم.

 الخطأ الأول وهو عدم الوعي الحقيقي بالدوافع التي جعلت الطفل يخطأ

فالطفل في فترة حياته الأولى لم تتكون لديه فكرة ضبط الذات والعمل على تقويم سلوكه.
يخطأ بالفعل ولكن لم ينضج بالكامل ليتعلم كيفية تصليح هذا الخطأ الذي وقع فيه.
فيجب أن نتعامل مع هذا الأمر بحرص وانتباه.
في حالة أن خطأ الطفل تلجأ هنا الآباء إلي فهم ما الدافع الذي جعل الطفل يخطأ في هذا الأمر.
إن كان هناك بالفعل دافع وتمت معرفته، فمحاولة التعامل مع الأمر بأكثر مرونة وحيادية مثال (يقوم طفل بقضم أظافره دون اهتمام بما يقال من قبل والديه)فيجب هنا
أن تبحث الأسرة عن أسباب فعل هذا التصرف للطفل، فتجد أن معظم الأطفال بالفعل يقومون بهذه العادة،
دون أن يتفهموا أن قضم الأظافر يعد من حالات التوتر التي يظهرها الطفل).

Advertisements

الخطأ الثاني وهو عدم جعل البال طويل في التعامل مع أخطاء الأطفال

يجب على الوالدين أن يتعلموا كيف يتقبلون أطفالهم، وأن الطفل ليس بالضرورة أن يكون بلا أخطاء وبلا مشكلات بل أن المشكلة تكون في عدم تعرض الطفل لأخطاء.
الذي لا يخطأ يعني إنه لم يتعرض لخبرات حياتية، ومواقف كافية تتيح له التصرف الجيد.
وفي حالات الخطأ يجب أن تكون الأسرة طويلة البال مع أطفالهم.
فالسب والصراخ والمشاجرة التي تصل إلى الضرب ما هي إلا حلول سلبية.
يجب أن تتحلى الأسرة بالصبر وبفهم ما الذي يمر بالطفل ولما قام بهذا السلوك.
وان علمياً يحتاج الطفل من شهر ونص إلى شهرين حتى يتم تغيير السلوك.

الخطأ الثالث وهو استخدام اسلوب الأمر عند التعامل مع الطفل

دائماً ما يفرق مع الأطفال والكبار الأسلوب الذي تقدم به النصيحة، والأسلوب الذي تطلب به طلباتك فتجد أن الأم إن قالت للطفلة (انهضي فوراً واجلبي الحقيبة)، سوف تشعر الطفلة بالغصب والإيذاء النفسي ولن تذهب لإحضارها.
ولكن في حالة إن قالت الأم (من فضلك احضري لي الحقيبة)، سوف تذهب الطفلة وتجلب الحقيبة في وقت سريع دون ان تشعر بمشكلة.
والمثال السابق ما يجب فعلة دائماً وهو اختيار الأسلوب والطريقة التي يجب أن تطلب بها من الطفل.
كذلك في النصيحة فلا تقل لا تفعل هذا دون ذكر أسباب، قل ان هناك شيء أخر أفيد يمكنك تجربته،
وكذلك تقم بشرح بعض مميزاته للطفل، فيكون الاختيار له ولكن بتوجيهك.

الخطأ الرابع هو خوف الآباء الزائد على أطفالهم من مواجهة الحياة

فالخوف الزائد على الأطفال يجعل الطفل خائف من مواجهة المواقف، وكذلك عدم القدرة على التصرف في المواقف التي تسبب له أزمة، وكذلك يجعل الطفل غير معتمد على نفسه.

الخطأ الخامس من التربية الخاطئة وهو عدم مراعاة أحكام الله في العقاب وخاصة البدني

فتجد أن معظم الآباء لا يتعاملون مع طفلهم إلا بالضرب، تجد أن هؤلاء أكثر الأطفال الذين يكبرون وهم بداخلهم عقدة من الضرب وخائفين من المواجهة الذي يؤثر سلباً على حياتهما فيما بعد.
كما ذكرنا من قبل أن الضرب ما هو إلا أسلوب يتم به التنفيس عن مشاعر الأسرة، ولا يفيد الطفل في شيء بل يضره.

الخطأ السادس وهو الإهانة والتقليل من الطفل

فيعد هذا من أكثر الأساليب المتبعة التي تؤتي بدورها المضاد للمطلوب، فقد يسمع الطفل للكلمة في وقتها بالفعل ويوافق.
لكنه بالكاد فعل مؤقت يستغرق نصف ساعه إلى يوم ومن ثم يرجع الطفل مرة أخرى لسلوكه القديم الذي لم يقوم.

 الخطأ السابع من التربية الخاطئة هو التفرقة بين الأطفال في المعاملة

ويرجع ذلك تحديداً إلى أن الطفل فيكون الأول، أو ولد بعد وقت، أو ذكر على إناث، أو انثي على ذكور مما يجعل المعاملة معه مميزة.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً