التوافق النفسي للطفل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
إن اغلب ما يسعى إليه الجميع هو التوافق النفسي، ولعل أهم ما يميز الطفل هو التوافق النفسي والاتزان العقلي واليوم سوف نتحدث عن التوافق النفسي للطفل.

التوافق النفسي 

هو عملية من العمليات التي يقوم بها الفرد محاول جاهداً وساعي إلى التوافق الذاتي، لديه مع شخصيته ومن ثم بينه وبين البيئة الموجود بها.

عوائق التوافق النفسي للطفل

العوائق الجسمية

 مثل العاهات ونقص الحواس والتشوهات الجسمية، فهذا قد يعوق الفرد في عملية التوافق النفسي ويجعل الشخص فاقد الثقة في نفسه.

العوائق النفسية 

  • أي القدرات العقلية والمهارات التي يمتلكها الفرد أو ينقص فيها ويؤثر أيضاً في ذلك تكوين شخصيته (إنطوائيه مثلاً).
  • نقص الذكاء والقدرات العقلية العامه، فيواجه هذا الشخص مشكلة في التوافق النفسي فأي شيء يحاول من التقليل من الشخص فهو يؤدي إلى عدم التوافق.

 العوائق المادية والافتصادية

فنقص الموارد يؤثر في التوافق النفسي للطفل، حيث يضع الطفل في موضع أنه يريد الشيء ولكن الماديات تقيد من سهولة ذلك أو قد تمنعها.

 العوائق الاجتماعية

 في قديم الزمن كانت البنات تواجه ذلك في عدم أمكانتيهم للتعليم مثال
الذكور أو التفرقة العنصرية بين فئات المجتمع.
تعرف على حاجات الطفل النفسية والاجتماعية.

أهم الصفات التي تميز السلوك السوي للطفل

  • نظرة الفرد لنفسه
  • أن يفهم الإنسان ذاته وعيوبه ومعرفة نِقَاط ضعفه.
  • تقبل الذات أن يتسم الفرد بحب ذاته وتقبلها.
  • تطوير الذات فمعناها هنا أنه قد عرف العيوب والمميزات، ويحاول التطوير بهما.
  • المرونة، أي وجود حلول وأخرى دائماً للسلوك أي تقبل الهزيمة ومحاولة اختيار طريق أخر.
  • الواقعية، وهي أن يتعامل الفرد مع حقائق الواقع ومعرفة خط السير له وأن يضع أهداف يستطيع الوصول لها، بإمكاناته وأن لا تطغى تطلعاته للأفضل على واقعه وطريقة حياته.
  • شعور الفرد بالأمن، والمعنى هنا أن يشعر الفرد السوي بالطمأنينة السوية والأمان وعندما يمر بصراع أو أزمات أو مشكلات نفسية وعند ذلك الوضع يلجأ إلى أن يسلك سلوك سوي، يقوم بطرد السلوك الغير سوي وهو قلة الاطمئنان والخوف.
  • المواجهة السليمة للأزمات، عندما تواجه الفرد السوي مشكلة فإنه يقوم بتحليلها ومعرفة مصدرها وأساسها ويبدأ في وضع حلول مناسبة مع الموقف الموجود، بحيث يقوم بحل المشكلة بما يتناسب مع الموقف.
    وعندما تواجه الفرد الغير سوي، فهو يحاول أن تكون حلوله دائماً جانبية لا تمس المشكلة بدقة فهي من بعيد تكاد أن تلمسها ويظهر عليه تخبطه في الأمر.
  • مناسبة ردود الأفعال، وهي أن يعطي الفرد ردة فعل سلمية تجاه المواقف والخبرات التي يتلقاها ويعبر عنها بقدر مناسب لها، فإن كان السلوك موقف فكاهي فالشخص السوي سوف يضحك على مقداره، أما الغير سوي فيبالغ في الضحك ويبالغ حتى يصل إلى دفع المحيطين به للاستغراب.
  • الإفادة من الخبرة، وتدل على أن يستفيد الفرد من الخبرات المتاحة في ذهنه والتي سبق وتعلمها،
    وأن يتم استدعائها كلما قام باحتياجها من عقلة الباطن ومحاولة التعديل بها لما يتناسب الموقف.

    ويظهر هذا السلوك على الشخص السوي، أما الغير سوي فهو لا يحاول أن يفعل ذلك وبصورة كبيره فهو أيضاً لا
    يتعلم الخبرات حتى نعتقد إنه بإمكانه استرجاعها.

دور الأسرة في تحقيق التوافق النفسي للطفل

 فالأسرة لها تأثير قوي وليس بهين على الطفل، في تنمية السلوك السوي أو تنمية السلوك الغير سوي من خلال بعض الخبرات والمواقف التي تعرض الطفل لها داخل أسرته وبيئته الأولى.
واليوم سوف نتعرف على كيفية تحقيق التوافق النفسي للطفل.

  1. تكوين الأسرة من أبُّ وأم أي ليس ينقصها فرد من أفرادها، يعد وَسَط هائل لأن يكبر الطفل ويترعرع في هالة من التوافق النفسي والذاتي.
  2. محاولة خلق علاقات صداقة بين الأسرة وأفرادها مع غرس صفات حميده، يجتمعون عليها سوياً مثل الصلاة.
  3. إن ما يتعلمه الطفل من المنزل يعد بمنزلة حائط البناء الأول والحجر الأساسي التي ينمو علية بنيان شخصية الطفل.
  4. محاولة معرفة مشكلات الطفل والمواقف السيئة التي يتعرض لها الطفل، ومحاولة تصليح أفكاره عن بعض الأشياء.
  5.  محاولة تعليم الطفل وجود حلول بديلة دائماً ومناسبة للموقف.
  6. تهيئة بيئة خارجيه مناسبة فهي لا تقل أهمية عن بيئة الطفل الداخلية، أي المنزل والمعنى أن يتم الحفاظ على الطفل خارج المنزل ومتابعة دائرة أصدقائه.
  7. معرفة استفسارات الطفل ووجود أجوبة على أسألته دائماً.
  8. عدم الإهانة والصراخ أو التقليل من شأن الطفل.
  9. إبقاء علاقتكم الأسرية بأمان أمام أعين الأطفال، حتى وإن كانت مضطربه بعض الشيء أو منهاره.
  10. تعليم الطفل القرآن الكريم وتعاليم دينه الصحيحة، فالقرآن كفيل بأن يهدأ من روع الطفل وينسق شخصيته وكذلك قصص الأنبياء.

 

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً