التوبة إلى الله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

الله سبحانه وتعالى غفور رحيم يغفر الذنوب لمن يشاء من عباده، فالبشر كلهم خطاء، وخير الخطائين التوابون، فطبيعة البشر الأخطاء والذنوب، والشهوات، ولا يوجد أحد ليس له سيئات، ولكن يغفر الله سبحانه وتعالى الذنوب بالتوبة إليه، فالله سبحان وتعالى يترك لعباده أبواب التوبة مفتوحة ليرجع عن أخطاءه أي وقت قبل موته ويقوم بــ التوبة إلى الله حيث
قال تعالى ﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم﴾.

معنى التوبة 

قال تعالى ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب﴾.
والتوبة أن تترك ذنب تفعله ابتغاء مرضاة الله وتقلع عنه، وتندم على ما فعلت من معاصي وذنوب، و تدعو الله أن يغفر لك، كما عليك الإكثار من الاستغفار.
قال تعالى ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾.
قال تعالى ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾.
قال تعالي ﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾.

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام

Advertisements

(الله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك؛ أخطأ من شدة الفرح).

وللابتعاد عن المعاصي عليك أن تتجنب الجلوس بمفردك في خلوة لعدم إغواء الشيطان لك، خاصة في بداية توبتك.
الجلوس مع صحبة الأخيار والابتعاد عن الصحبة التي تؤدي للمعاصي.
استذكار عقاب الله تجاه تلك الذنوب.

شروط قبول التوبة إلي الله

الله سبحانه وتعالى قد أوضح لنا شروط التوبة، وأوضح لنا كيفية تكفير الذنوب، و الله تعالى يغفر الذنوب جميعًا كما أنه يبدل السيئات بالحسنات.

أولًا الشعور بالذنب والندم على ارتكابه، وتأنيب الضمير بسبب ارتكاب المعاصي والذنوب والإحساس بالخجل من فعلته وذنبه، فإذا برر خطيئته ولم يعترف بارتكابه للذنوب فلا تصح له التوبة.

ثانيًا إذا ظلمت أحد عليك أن تعترف بأخطائك، وأن تجعل الآخرين يسامحنك، والسعي لرد حقوقهم.

ثالثًا عليك محاسبة النفس على الأخطاء التي ترتكبها اتجاه نفسك أو اتجاه الآخرين، ولوم نفسك على ما فعلته.

رابعًا أن تجعل توبتك لترضي الله عز وجل، وليس ورائها أهداف معنية، أو لإرضاء شخص ما.

خامسًا أن تعجل بالتوبة، ولا تتركها إذا جاء الموت فجأة لا تقل توبت الآن فلا تقلل توبتك.

سادسًا أن تجاهد نفسك لعدم الرجوع لهذا الذنب مرة أخرى وتتوب توبة نصوحة لله عز وجل.

سابعًا التذلل لله عز وجل في الدعاء لقبول توبتك والبكاء له حتى يغفر لك ذنوبك.

علامات قبول التوبة

عدم الإقبال على المعاصي، والبعد عن الذنوب وعدم استحسان كل ما يغضب الله.
تتحسن حالتك النفسية، تتغير حياتك كلها للأفضل، مع استمرار الخوف من معصية الله عز وجل.

ويمكنك أيضا قراءة الكبائر في الإسلام

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً