الحيوانات المرعبة في عصر ما قبل التاريخ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

كان عصر ما قبل التاريخ حافل بالحيوانات المفترسة الحيوانات المرعبة التي كانت توجد في عصر ما قبل التاريخ، والضخمة العملاقة والتي قد تطورت تدريجيا، وكانت هذه الحيوانات أضخم كثيرا وأكثر شراسة من الحيوانات الموجودة حاليا.
يعتبر انقراض هذه الحيوانات المرعبة خيراً للبشرية.
وسوف نتحدث في مقالنا هذا عن بعض الحيوانات المرعبة والخطرة التي كانت توجد في هذه الفترة.

الحيوانات المرعبة التي وجدت قديماً

وتنناول خصائصهما المختلفة وأسمائهم ونشأتهم.

حيوان الميغاتير من أكثر الحيوانات المرعبة

الميغاتير أو البهضم Megatherium وهذا الإسم يعني في اليونانية الوحش.
من المعروف عن حيوان الكسلان اليوم أنه يعتبر من أكثر الحيوانات كسلاً.
كما أنه بطئ في كل تصرفاته، مثل تسلق الأشجار، والحصول على الغذاء، وبالرغم من ذلك أسلافهم القدامى كانوا العكس تماما.
في عصر البليوسين كان الميغاتير يعتبر أكثر الحيوانات العملاقة التي قد وجدت على الأرض كسلاً.
قد وجد هذا الحيوان في أمريكا الشمالية، وقد ذكر أن وزنه الميغاتير قد وصل إلى أربعة أطنان.
كان طوله تقريباً عشرين قدماً أي ما يعادل ست أمتار تقريبا من الرأس حتى الذيل.
الميغاتير كان يمتلك أربعة أرجل.
وقد ثبت أنه كان يستطيع المشي على قدمين فقط، بينما أن بإمكانه السير على الأربعة أقدام، وكان يقوم بذلك كي يصل إلى أوراق الشجر العالية.
وقد كان حجم الميغاتير مثل حجم الفيل الموجود الآن ولكن لم يكن هو أكبر الحيوانات الموجودة في ذلك الوقت.
كما أنه كان يعتبر من آخر الثدييات العملاقة في العصر الجليدي قبل أن تختفي.
وقد عادت الأحافير التي وجدت لهذا الحيوان تبعا للسجل الأحفوري للهولوسين.
يعتقد أن الإنسان هو السبب في انقراض ذلك الحيوان، وذلك لأن فترة ازدهار الإنسان كانت هي فترة انقراضه.

Advertisements

الدنكيلوستيوس السمكة المدرعة من أكثر أنواع الحيوانات المرعبة

الدنكيلوستيوس Dunkleosteus.
كان يعتبر هذا الحيوان أكبر أسماك عصور ما قبل التاريخ.
كما أنها كانت تمتلك رأس وقفص صدرى مغطيان بواسطة لوحات مدرعة مفصلية.
كما أن هذه الأسماك كانت تمتلك زوجين من الصفائح العظمية الحادة.
وقد كان هذا بدلا من الأسنان، وكونت بنية تشبه المنقار.
على الأغلب كانت هذه الأسماك من الحيوانات المفترسة من الدرجة الأولى.
فكانت لا تكتفي من الطعام ،فكانت تقوم بمهاجمة الأسماك الأخرى، وكان من الصعب إرضائها بالطعام، وكانت تأكل الأسماك الكبيرة، وأيضا كانت تأكل أسماك القرش الأصغر منها في الحجم.
وقد وصل طولها إلى ثلاثة وثلاثين قدما يعني حوالي 10 أمتار، وكانت تزن أربعة أطنان، وكل هذا هو الذي جعلها من الأسماك العملاقة المرعبة.

النسر هاست

إنه لمن حسن حظ البشر عدم تواجد الإنسان عندما تواجدت هذه الجوارح.
يعتبر نسر الهاست من أكبر الطيور الجارحة التي وجدت في العصر ما قبل التاريخ.
وإذا كان الإنسان موجودا حتما كان سينتهي، فالإنسان يُعتبر وجبة دسمة لهذه النسور الجوارح.
وقد عاش النسر هاست على الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، كما أن نسر الهاست يعتبر أكبر النسور التي خلقت.
فوصل طول جناح نسر الهاست إلى ثلاث أمتار، كما أنه كان لهذه النسور قوة ضاربة، ومرعبة.
بالإضافة إلى حجمها الضخم، ووزنها الهائل، وأيضا تمتلك سرعة عالية جدا، فما كانت سوف تسمح لأي فريسة أن تهرب منها.

السحليه العملاقة الخارقة

حاليا يعتبر تنين الكومودو هو أكثر الزواحف المرعبة والمخيفة، كما أنه حتى يعتبر أكبر سحلية على وجه الأرض لكن إذا تمت مقارنته بأسلافه في الماضي فنجده ضئيلا جدا.
سحالي ميجالانا megalania، أو ما تسمى أيضا “السحلية العملاقة الخارقة”، والتي قد وصل طولها إلى حوالي ثلاثة وعشرين قدما ،أي ما يعادل سبع أمتار، ووزنها ما يقرب من(600- 620 كيلو جرام)، وهذا الذي يجعلها أكبر سحليه أرضية كانت موجودة على الأرض.
كانت سحلية الميجالانا من السحالي السامة جدا، وكانت تقوم بإفراز السموم عن طريق الفم، عن طريق الغدد اللعابية، فكان لعابها يعتبر أكثر أنواع السموم فتكا، وبسبب ذلك أُعتبرت سحالي الميجالانا أكبر الفقاريات السامة، على الرغم من أنه كان من الصعب أن نستوعب سحلية بهذا الحجم الضخم، ولكن هذه السحالي من المؤكد أنها كانت ستمنع التجوال خلال المناطق البعيدة.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً