الخجل عند الأطفال أسبابه وطرق علاجه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد صفة الخجل عند الأطفال من الصفات الانفعالية المتواجدة في أغلب الجنس البشري كُلََّه، ولكن بنسب متفاوتة في الخجل عند الأطفال.

والخجل عند الأطفال من الشيم والأخلاق الحسنة، التي يجب أن يتصف بها الفرد الجيد ولكن هناك نسب فلا يمكن أن تزيد عن هذا النسب، وإلا كانت النتيجة سلبية واليوم سوف نتحدث عن الخجل عند الأطفال وكذلك صفات الطفل.

مظاهر الخجل عند الأطفال

  • لا يتحدث كثيراً وقليلاً ما يصف رغباته وفي الأغلب يكبتها.
  • وجهه مائل للاحمرار ولا سيما عند التحدث، ويواجه مشكلات في الكلام مثل التلعثم والتوتر الزائد.
  • عند النظر في عينيه قد تجدي إنه بدأ في البكاء وسرعان ما يدير وجهه بعيداً عن المؤثر، ومتردد في طرح الأسئلة خاصة في الروضة أو الحجرة الدراسية الخاصة به.
  • ويكون الطفل حساساً عصبياً كثيراً ما يترجم شعوره ببكاء.

من أهم أسباب الخجل 

عدم إعطاء الطفل حرية التعبير والتحدث عن أراءه ومعتقداته والعمل على إحباط أفكارة وحديثة.
حماية الطفل الزائدة عن حدها، فيجعل من الطفل شخص ليس لديه قدرة الاعتماد على ذاته ودائماً.
الحرمان الذي يتعرض له الطفل عاطفياً ومادياً، تجعل لدى الطفل رهبة من الدخول في مواقف قد تسبب له بالإحراج.
إهانة الطفل والتقليل منه قد تكون من قبل اخرين غير الأم والأب، ولكنها تجعل الطفل يشعر وكأنه غير محبوب وغير مرغوب فيه.
مهما كان طفلك خجول فلا يجب علييك أن تقولي له أنه خجول، فلا يجب أن ننعته بالخجول حتى لا تترسخ هذه الصفة فيه وتعمل على إقناعه بها الزائد.
شعور الطفل بالنقص ويحدث ذلك لعدة أسباب إما إعاقة جسدية، أو إعاقة عقلية ينتج عنها ضعف مستوى الطفل الأكاديمي.
اكتئاب الطفل مما يجعله يرهب ويخجل التعامل مع الناس والمحيطين به ويحاول التقوقع حول ذاته.
تعرضه لتجربة غير ملائمة أمام الآخرين مثال (الطفل الذي يقع أمام الآخرين فيحاول التأٌلم ولكن بكائه يغلبه دائماً) هذا مثال لموقف غير سار يحدث للطفل.
القسوة الزائدة والصراخ على الطفل تجعله في حالة خجل دائمة.
عدم الاكتراث لآراؤه والإفراط أيضاً في الاهتمام به.
كل هذا من أسباب الخجل عند الأطفال، التي لابد وأن يتعرض لها الطفل في حياته حتى نقول إنه طفل خجول أو يخجل بالإضافة إلى بعض العوامل الوراثية، ولكن لكل شيء علاجه وحلوله لذا مثلما تحدثنا عن المشكلة وأسبابها سوف نتحدث عن علاجها أيضاً.

علاج مشكلة الخجل عند الأطفال 

  • يجب عند البَدْء في معالجة شيء ما، أن نعرف السبب أولاً ومن ثم نبدأ في معالجته وبعد معرفة السبب.
  • يجب أن تقومي بإزالة الأسباب المؤثرة على ذلك التي جعلت الطفل يشعر بالخجل.
  • استخدام أسلوب مرن وطريقة جيدة للتحدث مع الطفل مع مراعاة مشاورته.
  • جعل الطفل يتحدث ويعبر عن أراءه براحة، ويجب أن تصغي إليه كلما تحدث وتتركيه ليكمل ويوضح وجهة نظره.
  • تشجيع طفلك على الإبداع والابتكار وإيجاد طرق وأساليب لحياته ولتلبية رغباته.
  • استخدام الألعاب التي تتطلب تجمعات اجتماعيه مع الأقران والزملاء من عمرة.
  • إعطاء الطفل الحب والأمان الذي يجتاحهما.
  • تجنب إهانات الطفل أو محاولة السخرية منه والتنمر عليه، بآي طريقة ووسيلة فكل هذه الطرق لا تؤدي الا بسلوكيات خاطئة كالخجل وأكثر منها.
  • تعويد الطفل على الصراحة مع الآباء وأن يعتاد قول الكذب، وأن قول الخطأ اهون وسيلة للتعبير عنه والاعتذار عنه.
  • تشجيع الطفل على معرفة ذاته يجب أن يتعلم الطفل أن يتعرف على ذاته ومفضلاته ومواهبه، وماذا يريد أن يصبح فمجرد الكلام في كل هذه الأشياء معه.
  • ينمي لدية حب التحدث مع الغير.
  • كن مستمعاً جيداً لطفلك.
  • ترك للطفل مهارة أخذ القرار.
  • لا تكبت حديث الطفل وتقاطعه بكلمة مثلما هذا وماذا تقول، فاترك له عناء الحديث حتى وإن كان لا يستطيع على تجميع كلمات فقط اسمعه للنهاية.
  • لا تكذب على الطفل.
  • اجعله يواجهه مخاوفه بعض الشيء شيئا فشيئاُ حتى يعتاد.
  • لا تجبره على التحدث والتواجد في مكان لم يحبه ولا يشعر فيه بالراحة.
  • عدم مقارنة طفلك بغيرة من الأطفال، فالمقارنة ليس محفز كما يعتقد البعض لكنها شيء محبط ولا تساعد الطفل يقدر ما تؤذيه.

الفرق بين الخجل والحياء 

إن الخجل يعني الإحراج الزائد من كل الأشياء والناس دون وجه حق.
فقد يخجل الطفل من أمه وأخوته وآباه ومن التعبير عن نفسه، وهنا تمثل المشكلة فهذا الطفل لا يجيد التحدث ويجب تقويم سلوكة.
تعرفي على الفرق بين الخوف والحذر عند الأطفال.
أما الحياء فهو من صفات القران الكريم وهو يعد من مراحل الخجل أيضاً، ولكن يكون بسبب الالتزام بقواعد الدين والإسلام فتشعر
البنت بحياء تجاه أقربائها الرجال الأجانب فهذا نوع من الحياء الجيد، ويستحي الطفل من تكرار الخطأ والمعصية وكذلك من أخطائه.

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً