الخوارج ونشأتهم وبداية ظهورهم

0 22

سوف نتحدث عن الخوارج ونشأتهم وبداية ظهورهمهم جماعة خرجوا عن الإمام الذي اتفقت عليه الأمة الإسلامية

وبداية تسميتهم عندما خرجوا عن الإمام على بن أبي طالب بسبب التحكيم بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن أبي سفيان في خلاف في موقعة صفين  وبعدها رفع جيش معاوية مصاحفهم على رماحهم

وكانت ذلك بمشورة عمرو بن العاص، وطلب معاوية من علي أن يتحاكموا إلى قرآن الله عز وجل

فوافق علي وهو كاره للأمر

بداية ظهور الخوارج

خرج على علي جماعة من قومه في معركة صفين ، ورفضوا تحكيم علي رضي الله عنه بالحق
وبعدها أنشقت الخوارج عن علي و عن معاوية فكانوا الخوارج الأولى

ازدادوا طغيانًا وقتلوا عبدلله بن خباب بن الأرت وزوجته وابنه ، فأرسل لهم علي أن يأتوا بمن قتله

فأرسلوا إليه أنهم قتلوه جميعًا ، فأرسل علي رضي الله عنه جيشًا ليحاربهم و ألحق بهم الهزيمة .

وبعد موت علي خرجت على معاوية ثم ضعفت في عصر العباسيين.
الخوارج ونشأتهم وبداية ظهورهم

اشتقاق الخوارج

وانشقت الخوارج إلى عدة فرق وكان يجمعهم  تكفير أصحاب واقعة الجمل عثمان و علي ويظنون أن فاعل الكبيرة كفر ،ومخلد في النار ورأي الجماعة أن فاعل الكبيرة أن مات على كبيرته أن شاء الله غفر له وأن شاء عذبه ، و إن تاب غفر الله له ذنبه وأدخله الجنة

من هم المعتزلة

وبدأ الأمر عندما جاء الحسن البصري رجلًا وقال له بأن هناك جماعة يكفرون صاحب الكبيرة وهو يرى أن صاحب الكبيرة بين منزلتين : لا هو كافر ولا هو مؤمن ثم أعتزل في أسطوانات أحد المساجد ثم أنضم إليه بعض الناس وسمي وأصحابه المعتزلة وأهم أصول هذه الفرقة هي العدل والتوحيد و المعتزلة لديهم خمس أصول ومن لا يؤمن بواحدة منهم لا يكن أعتزاليًا .

التوحيد

وهي الأقرار بوحدانية الله وأن الله تعالى قدير وحي و سميع و بصير بذاته وليس له صفات أزلية من علم وقدرة وسمع و بصر.

العدل

يقولون أن الله تعالى عادل ، وأن عدله يوجب على الناس أن يخلقون هم أفعالهم من خير أو وشر والله يحاسبهم على هذه الأفعال أي أن الإنسان هو الذي يخلق أفعاله ، و أن عقل الإنسان قادر على معرفة الخير من الشر والتمييز بينهم .
المنزلة بين المنزلتين:
أي فاعل الكبيرة هو فاسق في منزلة بين الكفر والإيمان .

الوعيد والعقاب

أي الثواب والعقاب أي أن من يختار فعل
الخير يلقى ثوابه ،ومن يختار العقاب يلقى عقابه .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
كانوا يأمرون بالحق وينهون عن المنكر بسبب انتشار الزندقة فحاولوا الحفاظ على العقيدة .
وكان المعتزلة هي أكثر فرقة انتشار و شهرة ولذلك بسبب :
أن بينهم جماعة من أهل الفصاحة  والعلم مثل واصل بن عطاء  .
استطاعوا التواصل مع الخلفاء ،و التأثير فيهم .
التعاون والتآلف بينهم.

يمكنك أيضا متابعة المزيد على اسلاميات موقع النهاردة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.