الخواص الطبيعية للارض ودرجة حرارتها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد الخواص الطبيعية للارض ودرجة حرارتها من أهم الموضوعات التي حيرت العلماء منذ مئات السنين.

اظهرت قياسات الحضاره في المناجم والابرار وقيعان الاحواض المحيطيه ان درجه الحراره تزداد تدريجياً مع زياده العمق في إتجاه جوف الارض بمعدل 25 درجه مئويه لكل عن حق قدره 1 كيلومتر.

يعرف هذا بالتدرج الحراري الأرضي غير أن استمرار ارتفاع الحراره مع زياده العمق بهذا المعدل سوف يؤدي الى بلوغ الحراره 2500 درجه مئويه عند عمق 100 كيلو متر من سطح الارض.

Advertisements

هذه الدرجه تكفي لصهر جميع الصخور والمعادن عند هذا العمق.

الخواص الطبيعية للارض

اثبتت دراسات الموجات الزلزاليه أن الصخور عند هذا العمق في حاله صلبه وليست من منصهره.

مما يعني ان التدرج الحراري بهذا المعدل يحدث على بعد محدود من سطح الارض ولا يمكن استمراره بهذا الانتظام.

يبدو ان لكل نطاق من النطق التي تتألف منها الارض نظاما حراريآ خاصه خاص به بل تختلف الحرارة ويختلف معدلها من موقع الى اخر داخل النطاق الواحد.

معظم المناطق الحراريه في القشره الارضيه والوشاح الاعلي ترتبط بحدود الالواح الصخرية وهوامشها ذلك لانها مناطق نشطة زلزاليا.

تتركز البراكين على امتداد محاورها و تزداد كثافه الصدوع بها وتكثر الاخاديد والخنادق وبالتالي فهي اقاليم او مناطق لديها كوامن لتوليد طاقه حرارية وعلى العكس.

تتميز المناطق البارده او منخفضه الحرارة بالاستقرار والثابت كما هي الحال في مناطق الكتل الصخرية القديمه والدروع القارية.

بات ممكنآ تقدير درجة الحرارة الباطنية للأرض بالاستعانة بالبيانات التي أفرزتها الدراسات في مجال الطبيعة والكيمياء الارضية وبالإضافة إلى نماذج الحاسب الآلي والتجارب المعملية.

أظهرت هذه الدراسات أن الحرارة بالقرب من مركز الارض في ظل وجود الضغط السائد أعلي بكثير مما كان معروفاً أو متوقعآ.

تبلغ حسب التقديرات الحديثة نحو 3800 درجة مئوية عند الانقطاع بين الوشاح والنواة بينما تبلغ 6300 – 800 درجة مئوية عند الحد الفاصل بين النواة الخارجية والداخلية.

درجة حرارة الأرض

عند مركز الأرض تصل إلي 6400 – 600 درجة مئوية، وبهذا يصبح مركز الأرض رغم صلابته أشد حرارة من سطح الشمس.

يفقد باطن الأرض جزء من حرارته بالتدريج عن طريق السطح.

تعرف هذه العمليه بالتسرب الحراري وهنالك أقاليم ومناطق يحدث بها تسرب حراري عالي مثل الأقاليم النشطه تكتونيا.

بصفه خاصه تلك التي تتركز فيها الثورات البركانيه.

كذلك مناطق الصخور النارية الحاويه لمواد نشطه اشعاعيا.

بعض المناطق في قيعان الأحواض المحيطيه الواقعه في مرمي غزو تيارات الحمل الصاعده من الوشاح.

يبدو ان خصيصه فقدان باطن الارض لحرارته بالتسرب كانت سببا في اختلاف العلماء حول مصدر حراره الارض فيها بعضهم ان الارض تكونت من جسم حار.

أخذت في البرود التدريجيه عن طريق فقدان حرارتها بالتسرب.

يرى فريق اخر عكس ذلك تماما ويسوقون أدلة على أن الأرض تكونت من أجسام بارده واخذت حرارتها ترتفع بالتدريج مع استمرار الوقت.

يبدو أن حراره باطن الارض لم ترتبط بمصدر واحد بل تأتي من مصادر متعدده لعل أبرزها.

الحراره الكامنه في باطن الأرض منذ أن كانت رتقآ كجزء من كل وانفصلت عنه.
النشاط الإشعاعية خاصه في الاجزاء العليا من القشره الارضيه حيث تتركز معظم المواد المشعه مثل اليورانيوم والثوريوم والبوتاسيوم.
عمليات إعادة تبلور المعادن وتحولها وما يصحب ذلك من توليد الطاقة حرارية هائلة خاصة في الوشاح الارضي.
عمليات تبلور الحديد علي حدود النواة الداخلية والخارجية للأرض.

حيث ينطلق من هذه العملية طاقة حرارية عظيمة ربما كان لها أثر كبير في جعل النواة الخارجية في حالة منصهرة.

لقراءة المزيد من المعلومات عن نشأة كوكب الأرض

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً