الخوف والحذر عند الأطفال

 أن الخوف والحذر من المشاعر الطبيعية التي يجب أن يشعر به كل إنسان في حدود معينه فهناك فرق بين الخوف والحذر.
ولكنه في بعض الأحوال قد يتحرك من الطبيعي إلى خوف مرضي وفي أكثر المواقف التي تصدر من الطفل العنيد.
تلجئ الأم إلى حاله وحيده وهي تخويف الطفل الخوف والحذر وجهان لعملة واحدة إحداهما يؤثر في تكوين شخصية طفلك.
وتبدأ في مقولة سوف أستدعي الشرطة لك، فتجعل الطفل لديه خوف ورهبة من كل شيء يقابله ومن الناس أيضاً.
ويبدأ الخوف الذي كان غرضه أن ينصت طفلك لكي في أن يتبلور ويصبح مشكلة هامه.
فالطفل بحاجة إلى أن يتحرر من خوفه ويجب على الأم أن تراعي الشعيرة الفاصة بين أخذ الخوف والحذر.
فالتحذير يعني أن تحاول الأم أن تجعل طفلها يحذر من (الألات الحاده)
وتقوم بذلك بطريقة تجعله يحذر أثناء التعامل معها حتى لا يصاب أو يخدش منها، أو عدم إستخدامها إلا في أضيق الحدود الخوف والحذر وجهان لعملة واحدة إحداهما يؤثر في تكوين شخصية طفلك.
وبعد أن تحدثنا عن الفرق بين الخوف والحذر سنتوضح الخوف وصورة.

الخوف عند الأطفال

أن يتم تخويف الطفل لمبدأ الرهبة بهدف إسكاته أو تهديده مثال(هجيبلك الشرطة أو هكلم الضابط).
في الموقف السابق الخوف يتحول من كونه تحذير من أن يعاقب إذ أخطأ إلى خوف مرضي.
ومن الأشياء التي ترهب الطفل(الأِشياء التجريدية مثل العفاريت مثلا أو الجن أو الأِشباح)فيعبرون الأطفال عن خوفهم فالعفريت سيقتلنا أو الظابط سيسجننا.
ويبدأ هذا الطف خوف وقلق حول الموت من أن يموت احد أقاربه، أو معلمته، أو أحد من أسرته.
 وتصاحب الطفل رهبة من التعامل مع الأشياء والناس والبيئة المحيطة به ويشعر بالذعر والعصبية عندما يطلب منه شيء عليه الاشترك به مع أقرانه.
 ويعيق الخوف الطفل عن اكتشاف الأشياء والعالم من حوله على عكس الحذر الذي ينمي داخل الطفل إحساس المسؤولية والفهم لماذا يبعد عن هذا؟.
 لأنه يحتاج لحذر أكبر في التعامل قد اكون غير مهيئ لها الآن.
والخوف يمكن أن يكون نابع من أسباب العنف الجسدي على الطفل، أو بسبب السب وشعور الطفل بالنقص.

كيفية علاج مخاوف الأطفال(الخوف المرضي) والفرق بين الخوف والحذر

ما هو الخوف المرضي 

هو الخوف الشديد الذي يواجه الطفل من شيء غير مخيف ويضعه في حالة غير طبيعية.
وقد يؤدي الخوف إلى عواقب أخرى جسدية مثل التبول اللاإرادي.
ولعلاج هذه المشكلة للطفل يجب علينا كأباء أن نقوم بعدة خطوات لتقليل الخوف لدى الأطفال ومنها ما يلي:
  • شعور الطفل بالحنان والعطف الذي يحتاجهم لينمو نمواً سليماً فهناك أطفال يذعرون ذعراً شديداُ خوفاً من الضرب أو العقاب.
  • حاولي إشعار طفلك أن كل شيء يمكن أن يصلح واعرضي عليه سلاح ذو حادين مثال:
    أن الكهرباء يمكنها أن تكهرب ولكنها أيضاً تنير لنا العتمة إن أحسننا استخدامها.
  •  عندما تجدي مخاوف لطفلك من شيء محدد تذكري أن لهذا طابع نفسي سيء في نفسه
    في هذا يجب أن تقومي باحتواء الموقف وأن تعملي على الشرح لطفلك الأخطاء لعدم تكرارها بهدف أن يتحسن هذا السلوك.
  • الطفل بطبعه يخجل ومن أخطائه فحاول أن تتجنبي الارتكاز على هذا في الحديث قومي بتعديل هذا السلوك في وقته بأسلوب لين لا يأخذ بالطفل إلى الكتمان بداخله.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.