بعض ولاة الدولة الأموية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

شملت الدولة الأموية العديد من الأسر الحاكمة ومنها الأسرة المروانية. 

من ولاة الدولة الأموية

عمر بن عبد العزيز (99 -101)

ولد عمر بن عبد العزيز بالمدينة المنورة وذلك فى عام 61 هجريا، وكانت أمة هى أم عاصم بن عاصم بن عمر بن الخطاب ولكنها انتقلت إلى الشام بعد وقعة الحرة.
ووفاة يزيد بن معاوية طلب عمر من أبيه أن يرحله إلى المدينة ليقعد مع فقهائها.
ووافق أبيه وأرسله إلى المدينة وجعله يجلس عند صالح بن كيسان ليؤدبه ولكن سرعان ما توفى والده عبد العزيز عام 85 هجريا.
ثم ضمه عبد الملك إلى أبنائه وأحبه أكثر من أبنائه وزوجه ابنته فاطمة وأعطاه ولاية إمرة خناصرة لكى يتولاها، وهذه الولاية التى أستمر فيها عمر حتى توفى عبد الملك ولما بويع الوليد بالخلافة يعلم أن أخيه عمر يحب المدينة فغير الأمارة وجعله على ولاية أمرة المدينة وأستمر عليها فترة طويلة حتى عام 93 هجريا.

ولكن عمر كان شخص طموح ويحب العلم والعلماء ويفضل مجالس العلم فقرب إليه العلماء.

Advertisements

لكنه ترك المدينة وانتقل إلى دمشق وعاش بها.

الولايات فى عهد عمر بن عبد العزيز

كانت الولايات هادئة لم يحدث فيها شئ كبير وكل ما حدث هو عبارة عن عزل أحد الولاة الظالمين.
وتعيين من هو صالح حيث حدث ذلك فى الشام والحجاز بما فيها من المدينة المنورة ومكة المكرمة والعراق.

 يزيد بن عبد الملك (101 – 105)

ولد يزيد بن عبد الملك عام 71 هجريا فى دمشق وذلك يرجع إلى أيام خلافة عبد الله بن الزبير رضى الله عنه، وكان والده له مكانه كبيره جدا فى كلا من مصر والشام ولذلك فقد نشأ فى الرفاهية والدلال.
ولم يشعر بقيمة السلطان لأنه لم يتعب فى الوصول للحكم.
وكان يزيد يكثر من مجالس العلماء وأراد أن يسير بالناس سيرة عمر بن عبد العزيز إلا أن طبعه السيئ لم يفارقه ويتركه وتولى الخلافة وعمره تسع وعشرين عام ما زال صغيراً فلم يكن لديه من الخبرة الكافية ف استغل الشعب ولاية يزيد وعاشوا فى الترف والرفاهية.

وكان لهذا أثر كبير حتي توقف الفتح الإسلامى الذى كان قبل ذلك وبذلك ضعفت الدولة الأموية وظل الوضع يزداد سوء حتى توفى عام 105 هجريا.

وكان مازال أيضا صغير السن حيث توفى وهو عمره أربع وثلاثون عام.

الولايات والفتوحات فى عهد يزيد

كانت الولايات الإسلامية قد خضعت فى عهد يزيد إلي الكثير من التغيرات فى أمرائها واستبدال الذين ولاهم عمر بن عبد العزيز كما الخوارج فى العراق بموت عمر.

حيث ظلت الشامة كما هى وإنما المدينة المنورة فى الحجاز وإليها قام يزيد بتغييره وعين عبدالرحمن.

أما الفتوحات فى عهده فقد كانت نادرة جدا لإنه كان يهتم باللهو ولم يشغل نفسه بالتوسع وقوة الجيش فكان تحريك الجيش لأمور محدودة.

ويمكنك أيضا قراءة هارون الرشيد الخليفة العباسى 

ومن ولاة الدولة الأموية أيضا

ثالثا هشام بن عبد الملك (105 – 125) هجريا

ولد هشام بن عبد الملك فى دمشق عام 72 هجريا وأمه عائشة بنت هشام
وكان يشتهر بجماله وأنه أبيض اللون وكان ذكيا له بصر بالأمور الجليلة والحقيرة
وكان فيه حلم ويكره سفك الدماء وقد تولى هشام بعد وفاة أخية يزيد وذلك بعهد منه وكان عمره أربعة وثلاثون عاما وكان يولى أبناءه للجهاد
والغزو فى أرض الروم وخاصة معاوية وسليمان وأخاه مسلمة بن عبد الملك وقام أيضا بالعديد من الأعمال والاصلاحات
الداخلية مثل أعمار الأرض وتعدد زواج هشام فقد تزوج عديد من المرات منها أم حكيم بنت يحيى
والتى أنجب منها أربع من الأبناء وأيضا تزوج أم عبده بنت عبد الله وأنجبت له ولدين وكان يريد البنات فتزوج أم عثمان بن سعيد فأنجبت له مروان وتوفى هشام فى الرصافة عام 125 هجريا

الولايات والفتوحات فى عهده 

كانت الولايات أيام هشام بن عبد الملك بصورة عامة هادئة سوى بعض حركات الخوارج التى قامت فى العراق.
وثورة زيد بن على بالكوفة والدعوة العباسية التى كانت تنتشر بصمت فى خراسان.

فإذا عرف بعض أتباعها قتلوا كذلك قامت حركة يحيى بن زيد.
بعد هشام أما فى الأندلس وفرنسا فقد كانت فيها فتوحات إذ لم تكن وصلت إليها الخلافات.

وكانت لم تعد فتوحات واسعة كالتي حدثت أيام الوليد.
وإنما كانت غزوات يحدث فيها تقدم قليل ثم يعود المسلمون إثرها إلى ثغورهم أو تفتح رقعة صغيرة من الأرض.
أو بعض الحصون أو يحدث قتال بسبب نقض العهد من قبل الأعداء المسلمين الأمر الذى يضطر فيه المسلمون إلى معاودة قتالهم وإجبارهم إلى طلب الصلح ثانية ودفع الجزية.
وبذلك كانت خلافة هشام تختلف عن ولاية أخيه زيد، التى كان أصيبت فيها الدولة الأموية بالخمول والضعف فجاء هو أعاد الدولة إلى قوتها وتوسعاتها وأمجادها حتي توفى هشام ليخلف فى الولاية الوليد بن عبد الملك.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً