الرواسب القارية الدقيقة وتوزيعها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد الرواسب القارية الدقيقة وتوزيعها من أهم الأبحاث التي قام بها العلماء لمعرفة أنواهها وتوزيعها.

الرواسب القارية الدقيقة التي توجد مختلطة بأنواع أخري من رواسب قاع البحر العميق.
فإن الرياح تقوم بنقلها من اليابس القاري وبصفة خاصة من الأقاليم المدارية وشبه المدارية وترسبها في عرض البحر علي مسافة بعيدة من الشواطئ.
توضخ خرائط توزيع وتصنيف الرواسب البحرية تطابق إتجاهات الرياح وإرتفاع كثافة الرواسب القارية في القيعان المحيطية.

توزيع الرواسب القارية

توزيع الرواسب القارية في الأحواض المحيطية تستقبل الأحواض المحيطية رواسب قارية المصدر فيزيائية النشاة.

يمكن تقسيم الأحواض المحيطية بشكل عام إلي بيئتي إرساب الأولي هي بيئة الهوامش القارية نطاق الشواطئ والرف القاري والمنحدر القاري والمرتفع القاري.

Advertisements
يطلق علي الرواسب الهامش القاري تعبير neritic deposits  أما بيئة الإرساب الأخري فهي بيئة قاع البحر العميق.
يطلق علي رواسب القاع العميق تعبير  pelagic deposits  وعلي مستوي تفصيلي يمكن تقسيم كل بيئة منهما إلي بيئات إرساب فرعية.

رواسب الهوامش القارية

هي في الغالي رواسب خشنة ضعيفة التصنيف نظراً لعدم تجانسها علس مستوي الحجمي وشمل رواسب الشواطئ ورواسب
الرف القاري ورواسب التيارات المائية العميقة العكرة والرواسب الجليدية.
تقع معظم الشواطئ وبصفة خاصة رواسب الشاطئ القريب في فئة الرمل الغني بعدن الكوارتز وتنقل الأنهار تلك الرواسب إلي البيئات الشاطئية.
توجد تلك الرواسب بكثافة عالية في شواطئ الدالات النهرية واللاجونات والخلجان البحرية.
قد تنقل تيارات الدفع الشاطئية قدراً منها إلي شواطئ أخري بطول مسارات النقل.
تتناولها الأمواج ما بين دفع وسحب وتقوم بسحقها وتقليص التفاوت الحجمي بينها وبالتالي رفع مستوي تصنيفها.

الرواسب الجليدية

تتكدس الرواسب الجليدية البحرية فوق الرفوف القارية بالعروض العليا فمنذ 18 ألف سنة خلت أي مع نهاية أوجالدور الجليدي البليستوسيني الأخير.
أخذ جليد الغطاءات الجليدية وثلاجات الأودية في الأنصهار والذوبان تحت تأثير الأرتفاع المتزايد في درجة الحرارة العالمية.
هبط تكتل ضخمة من الجليد إلي البحار في هيئة جبال جليدية طافية.
ثم تعرضت للأنصهار والذوبان وبالتالي أرسبت كميات ضخمة من الرواسب علي قاع البحر كما تحولت الأودية الجليدية إلي أنهار جارية.
نقلت كميات كبيرة من الرواسب إلي الهوامش القارية.
أصبحت الرواسب الجليدية البحرية تغطي ما يربو علي 70 % من الرفوف القارية في العالم.
تزداد تلك الرواسب سمكا بصفة خاصة فوق الرفوف القارية حول القارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا والرفوف القارية حول جزيرة جرينلند وشبة جزيرة لبرادور.
تتميز به تلك الرواسب ضعف التصنيف حيث تترواح علي مستوي حجمي بين الجلاميد كبيرة الأحجام والصلصال الجليدي.
توجد علي جانب أخر رواسب أكثر نعومة ودقة فوق المنحدرات القارية وفي نطاق الخوانق البحرية التي تتشكل في المنحدرات القارية.
تمتد إلي نهايات الرفوف القارية.

لقراءة المزيد من المعلومات عن البحار والمحيطات في العالم

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً