السرقة عند الأطفال أسبابها وطرق الوقاية والعلاج

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

مشكلات كثيرة تقابل الأسر في تربية أطفالهم ومشكلات أخرى تبدأ في الظهور كلما كبر الطفل شيء فشيء وكلما جهلت بها الأسر وبتفصيلاتها كلما كبرت هذه المشكلة وترسخت داخل الطفل مثل السرقة عند الأطفال أسبابها وطرق الوقاية والعلاج، وخاصة إن كانت الطرق المستخدمة في العلاج طرق خاطئة ولا يوجد بها ليونة في التعامل، أو مراعاة للتخبط الذي يشعر به الطفل في هذا الوقت مما يؤدي هذا إلى زيادة الاستمرار في السلوك الخاطئ وعدم التخلي عنه في أي حال من الأحوال، السرقة عند الأطفال أسبابها وطرق الوقاية والعلاج.

ما هي السرقة بالنسبة للطفل

السرقة لدى الطفل هي امتلاك الأشياء التي توجد مع غيرة ويريدها هو ويبدأ في التعبير عن هذا الشيء عن طريق أخذها دون أن يأخذ إذناً من صاحبها، والسرقة للبالغين لها أبعادها ومعايرها وكذلك عقوباتها وأسبابها النفسية لكن بالنسبة للصغار فالأمر يختلف عن ذلك بعض الشيء ,كما أن هناك عدد لا بأس به من الأطفال في الإصلاحية بسبب هذه الأحداث.

أسباب السرقة عند الأطفال

  • النقص الذي يشعر به الأطفال مما يدعوهم لأخذ كل ما هو ليس من حقهم طالما إنه أعجبهم أو يريدونه.

وهذا الشعور في الغالب يكون السبب الأكبر عائد للأسرة التي لم تخلق في نفوس أطفالهم القناعة والرضا أو بسبب عدم تلبية احتياجات الطفل الأساسية الذي يتطلبها كل من هو في عمره.

Advertisements
    • ويرجع إلى أسباب مادية واقتصادية ويعد هذا السبب الأول ولكنة الأساسي والرئيسي للسرقة وبعدة تأتي هذه الأسباب التالية شعور الطفل بأن الأمر هين وبسيط لدى والدية فالطفل الذي يجب الرضا يظهر على والدية بسبب سرقته لشيء ما حتى وإن لم يكن لدية مفهوم السرقة الأساسي فهذا السلوك كافي بأن يفتح له السرقة الواسعة أمام عينه.
    • قد تكون سرقة الطفل راجعة إلى الاقتداء بشخص ما فعندما يأخذ الطفل من أحدهم قدوة له ويراه يفعل ذلك فهو يقلده وبدون وعي، أو حذر.
    • المشاهد التليفزيونية والتي تؤثر على الأطفال سلبياً وتكسبهم سلوكيات غير محببة وغير مفضلة لدى مجتمعاتنا وغير مناسبة للقيم الإٍسلامية الحميدة.
    • قد يكون دافع السرقة هو إخراج طاقة، أو كبت للطفل ناتج عن إحباط، أو حزن، أو غيرة من طفل جديد فيشعر الطفل بالراحة هذا السلوك.
      يسرق الطفل أيضاً لإثبات قدرته على أن يفعل شيء بنجاح وشيء على حافة الخطر ولكنة أنجزه.
  • حالات الإدمان فالأطفال وخاصة المشتتين أسرياً أكثر عرضة إلى التسرب للإدمان.

طرق الوقاية من مشكلة السرقة

تعليم الطفل قيم دينه ومسؤوليته تجاه هذه القيم وكذلك الأخلاق التي تستوجب الحفاظ على أشياء الغير وليس العمل على نهبها.

وأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك ويجب أن ننفذ ما أمرنا الله به وأنه ليست لوحدة يعيش في هذا المجتمع.

ويجب أن يحترم ممتلكات الغير وكذلك خصوصياتهم.
تخصيص مبلغ مالي للطفل يومياً أو أسبوعيا أو شهرياً يقدم للطفل حيث يسمح له التصرف فيه قدر ما يريد ويشتري به ما تتوق له نفسه.

كما إن أخذ الطفل لمصروف خاص به، أو مبلغ مالي يساعده على مهارات كثيرة مثل مهارة أخذ القرار ومهارة الادخار.

عدم تسهيل أخطاء الطفل الذي يقوم بها فكل سلوك وفعل غير مقبول يقوم به الطفل.

فإنه يسهم في قفز الطفل إلى السلوك الذي يلية في البشاعة وأكثر حتى يتجرأ الطفل على السرقة ويكررها أيضاً لعدة مرات.

ويبدأ دائماً بها في المنزل فيبدأ باختلاس بعض الأموال دون أن يراه أحد.

ومن ثم يطرأ إلى الخارج ويبدأ في سرقة بعض الأشياء مثل الألعاب، أو القصص من منازل أحد الأقارب، أو الأصدقاء.
يجب أن يتم مراقبة تصرفات الطفل التي يقوم بها داخل المنزل.

فكل ما يقوم به الطفل تكون له مقدمات سابقة.

يجب أن تلاحظها الأم في وقت باكر قبل أن تسبب مشكلة حقيقية لطفلها.
تعليم الأطفال حقوق الملكية وطالما أن لا يرضيه أخذ أحد لممتلكاته، أو العابه ويعد هذا شيء محزن له.

كذلك الأخرون يحزنون ويستاؤون عندما يأخذ هو منهم شيئاً فكل شيء يعد غالياً على صاحبة.

كيفية علاج مشكلة السرقة عند الأطفال

إزالة المؤثر فكل شيء له مؤثر والعمل على إزالته يعد السبب الأول والأساسي في العلاج سواء كان المؤثر داخلي أو خارجي.

أي داخل المنزل هناك مشكلات أو خارج المنزل يواجه الطفل بعض المشكلات التي تجعله يقوم بهذا السلوك.
محاولة حل تلك المشكلة إن ثبتت سرقة الطفل.

يجب العمل على إصلاح هذه المشكلة عن طريق استخدام أسلوب الاعتذار والتعويض.

يتم ذلك بعد أن يتم الشرح للطفل بصورة واضحة عن عواقب ما فعلة.
يجب على الأسرة أن تستوعب جيداً لماذا فعل الطفل هذا السلوك الغير سوي

وما هي دوافعه النفسية التي أدت إلى ذلك
تجنب عدم العقاب الشديد الذي يجعل الطفل يواجه مشكلة نفسية أخرى.
محاولة مراقبة سلوك الطفل وسلوك المحيطون به من أصدقاء في عمرة.

فيكون في الغالب هذا السبب الأساسي للسرقة عند الأطفال ويمكنك التعرف على شخصية طفلك من خلال رسوماته 

إما محاولة الطفل في تقليد إحداهم أو محاولته في الوصول لمستوى المادي لأحداهم.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً