السكريات ودورها في الإصابة بمرض السرطان

0 12
Advertisements

سنتحدث عن السكريات ودورها في الإصابة بمرض السرطان وأهم المعلومات عن السكريات ودورها في الإصابة بمرض السرطان.

Advertisements

لقد ساهم التطور العلمي في علاج الكثير من الأمراض التي كان يستحيل علاجها في العصور القديمة.

كما ساهم الربط الذي حدث بين العلوم الطبيعية والمجالات الحياتية اليومية في تطور تلك المجالات بشكل كبير.

ومن أكثر الترابطات العلمية التي حدثت الربط العلمي الذي حدث بين المجال الطبي وبين المجال الكيميائي وعلم الكيمياء.

Advertisements

كما سمي الربط العلمي الذي حدث بين المجال الطبي والمجال الكيميائي بإسم الكيمياء الطبية أو الكيميا الحيوية.

وقد ساهم ذلك الربط في علاج الكثير من الأمراض الناتجة عن الخلل الحادث في التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تتم داخل الخلايا الحيوية في جسم الإنسان.

كما ساهم الربط أيضا في التعرف على العديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تتم داخل الخلايا الحيوية في جسم الإنسان.

كما تم ربط المجال الطبي بعلم الفيزياء والمجال الفيزيائي وسمي ذلك الربط بإسم الفيزياء الحيوية أو الفيزياء الطبية.

وقد ساهمت الفيزياء الطبية أو الفيزياء الحيوية في تشخيص العديد من الأمراض التي كان يصعب تشخيصها في العصور القديمة.

السكريات ودورها في الإصابة بمرض السرطان

هناك العديد من الدراسات المختلفة والأبحاث العلمية المختلفة التي تم إجرائها حول مرض السرطان ودور الأغذية في محاربة مرض السرطان او الإصابة به.

وقد تم إكتشاف أن بعض الماود الغذائية لها دور كبير في الإصابة بمرض الرطان أو تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان أو فرص الإصابة به.

وذلك نتيجة المواد الكيميائية التي توجد في تلك المواد الغذائية أو مواد الأكسدة التي توجد في تلك الأغذية.

وتعتبر السكريات من أخطر الأشياء والمواد السكرية التي تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بمرض السرطان.

وذلك نظرا لمواد الاكسدة التي تحتوي عليها تلك السكريات.

دور الخضروات في محاربة السرطان

هناك العديد من الانواع المختلفة من الخضروات التي تؤدي إلى محاربة مرض السرطان وتقليل فرض الإصابة بمرض السرطان.

وتتثل تلك الخضروات في البروكلي واللفت والقرنبيط والملفوف.

حيث تحتوي تلك الخضروات على العديد من المواد الغذائية التي تعمل كمواد كمضادة للسرطان وتعمل على تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان أيضا مثل الأيزوثيوسيانيت.

وتعمل تلك أنواع الخضورات في تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان خاصة سرطان البروستاتا حيث تعمل على تقليل فرص نمو السرطان والإصابة به أيضا.

Advertisements

كما هناك الخس والسبانخ والجرجير والذي يحتوا على كميات عالية من مضادات الأكسدة وحمض الفوليك والألياف.

حيث تعمل تلك الأحماض والمواد الكيميائية والمركبات الكيميائية دور كبير في محاربة مرض السرطان والتخلص منه وتقليل فرص الإصابة به أيضا.

وهناك العديد من الخضروات الأخرى ذات اللون الأخضر الداكنت التي تحتوي على مضادات الأكسدة بنسب عالية جدا.

وتكون قوية جدا وفعالة في علاج مرض السرطان وتقليل فرص الإصابة به.

كما أن الجرجير من اكثر الورقات الخضراء التي تعمل على تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان لذلك ينصح بتناول الجرجير بصورة يومية.

كما أن الطامطم والثوم والباطاطا الحيوة والبصل من أكثر الماود التي ستم إستخدامها في محاربة مرض السرطان والتخلص منه وتقليل فرص الإصابة به.

وذلك لإحتوائهم على العديد من المواد الكيميائية والمركبات الكيميائية ومضادات الأكسدة ذات التركيز العالي.

والتي تمنع وتعمل عىل تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان بصورة كبيرة.

كما تعمل أيضا تلك الخضروات على زيادة تقوية الجهاز المناعي بشكل كبير والذي يقوم بحماية جسم الإنسان.

كما يعملواأيضا على حماية جسم الإنسان من العديد من الفيروسات والبكتيريا ذات الانواع المختلفة.

دور الفواكة في محاربة مرض السرطان

هناك العديد من أنواع الفواكة المختلفة التي تحتوي على العديد من المواد الكيميائية والمركبات الكيميائية والأجسام التي تعمل كأجسام مضادة للأكسدة بصورة كبيرة.

وتتمثل تلك الفواكة في النبيذ الأحمر الذي يستخلص منه العنب والتوت أيضا.

حيث تحتوي تلكط الفواكة على العديد من الأجسام التي تعمل كأجستام مضادة للأكسدة بتركيز عالي جدا.

لذلك فهي تعمل على تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان وحماية جسم الإنسان من مرض السرطان وتقليل فرص الإصابة به أيضا.

كما تتمثل تلك الفواكة أيضا في الرمان الذي يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة ذات تركيز عالي وتعمل على تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان وحماية جسم الإنسان من الإصابة بمرض السرطان.

خاصة السرطان الذي يصيب الغدد الليمفاوية وسرطان الثدي وسرطان البروستاتا.

 

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.