الصراع النفسي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

هناك ما يجب أن تعرفه حول الصراع النفسي، وأولهم التعريف ومن ثم الأسباب والأشكال، والعوامل التي تؤدي إلي الصراع النفسي وما يحتاج من علاج نفسي.

 أولا التعريف، هو حالة انفعالية دافعية غير سارة، قوامها الشعور بالحيرة والتردد والضيق والقلق، تصيب الفرد عندما تتنازعه اتجاهات مختلفة ذات قوي متساوية، بشأن بعض دوافعه وأهدافه التي يسعى إلي إشباعها وتحقيقها.
الصراع النفسي هو حالة نفسية يشعر فيها الشخص بالتوتر و الضيق والكدر، عندما يكون مشدودا في وقت واحد بقوتين تعملان في اتجاهين متضادين و متعارضين أو مختلفين.

الصراع النفسي في علم النفس

هو وجود تناقض أو تعارض بين رغبتين أو دافعين أو أكثر، بحيث يفضل كل جزء من الشخصية أحداهما، وهذا ما ينتج الصراع.

Advertisements

أشكال الصراع النفسي

الصراع النفسي أربع أشكال رئيسة وهي
صراع أقدام – إحجام، رغبة يوجد بها الجانبين السلب والإيجاب وعليه أما الرفض أو الموافقة.
صراع إقدام – إقدام، يحتار الشخص بين رغبتين مهمين وعليه حسم الأمر في الاختيار.
صراع إحجام – إحجام، رغبتين سلبيين وعليه الاختيار.
صراع إحجام – إقدام مزدوج، رغبتين واحد منهم سلب والآخر إيجاب وعليه الاختيار بينهما.

تقسيم الصراع النفسي

تقسيم الصراع من وجهة نظر نظرية التحليل النفسي
1. فرويد يؤكد أهميه القوي المحركة المغمورة في اللاشعور، والتعارض والصراع قائم بين الهو والأنا الأعلى، وكلاهما يمثل التأثيرات القوية والاجتماعية، أما الأنا التي تمثل الحاضر الواقعي، فيحاول البقاء مسالما و منتظما في هذا الصراع بين الهو والأنا الأعلى.

2. إما أن يتقيد بما يصدر الهوا البدائي من رغبات محظورة، أن عليه أن يوجه العمليات الخاصة بالتنفيس عن قوي الهو، إلا انه أيضا يخضع لأوامر و نواهي الأنا الأعلى، وهكذا ما لم ينجح الأنا في التوفيق بين القوي المتصارعة وبين مقتضيات العالم الخارجي، فإن الشخص يصاب بالعجز و الاضطراب النفسي.

3. وقد يلجأ الأنا إلي عملية كبت الدوافع الغريزية، متفقا في ذلك مع أوامر الأنا الأعلى.

4. إلا أن فرويد يري إن الكبت في الواقع يدل علي ضعف الأنا.

تفسير الصراع من وجهة نظر أدلر

لا ينجو أحد من الصراعات، إنها القدر المادي لكل فرد معقد ولكنها قد تحرك بعض الأفراد، نحو إنجازات الدرجة الأولي بينما تلقي بآخرين في أعماق يأس مطبق، وتنشأ الصراعات غالبا مرتبطة ببعض الدوافع اكثر من ارتباطها بغيرها، والصراعات عبارة عن ضروب متنوعة من أساليب التوافق مع تلك الجوانب الثلاثة.

أمثلة للدوافع المتنازعة

•وجود دوافع الهرب.
•ظهور الرغبة في الحب.
•وجود الرغبة في رضا الآخرين.
•الرغبة في الرضا عن الذات.
•الرغبة في الجنس.
وأيضا قد يكون الصراع داخليا أو كليا، أي أنه صدام بين رغبتين متضاربتين، كالرغبة في الجنس والرغبة في رضا الآخرين أو الاحتفاظ بالمكانة الاجتماعية، أو عندما تخير الفتاة العاملة بين الزواج والاحتفاظ بالعمل، أو الصراع بين دوافع الهرب من ميدان القتال وذلك مع وجود دافع التقدير الاجتماعي.

ومن الممكن أيضا أن تعرف ما هو العلاج النفسي

الصراع والصحة النفسية

ليس كل شعور بالصراع محمود، فقد تبين دراسات كثيرة في مجالات علم النفس كلينيكي وعلم النفس المرضي، وعلم الصحة النفسية أن استمرار الصراع وفشل الشخص في حله، يؤدي إلي التوتر الشديد و القلق الزائد، والحيل النفسية الدفاعية.
وقد تنشأ بعض الأعراض العصابية والسيكوسوماتية، حيث عدّ الصراع عاملا معجلا لظهور العصاب والذهان، والانحرافات السلوكية في كثير من الأحيان.

كما أن علينا مساعدة أولادنا وتلاميذنا، علي إدراك ما يعانونه من صراعات والاعتراف بها صراحة، حتي يمكنهم حلها بسرعة، قبل أن يصيبهم القلق والاضطراب النفسي، و قبل أن يلجأوا إلي حلها بالحيل النفسية الدفاعية.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً