علاقات أسرة الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

هناك أنواع من العلاقات الأسرية في وجود طفل ذوي احتياجات خاصة، حيث تختلف من فرد إلى آخر و تعد استجابة كل أسرة لتلك الواقعة، جزء كبير من مرحله العلاج، فحين الرفض يكون لها تأثير سلبي علي الطفل ويساهم في عدم تحسين مستوي الطفل.

أنواع العلاقات الأسرية لطفل ذوي الاحتياجات

عِلاقة الخلط و الارتباك 

استجابه الوالدين حيث يهتم الوالدان بالطفل، لكنهم غير متيقِّنين من طرق التعامل مع مشكلات الطفل، ويحاول الوالدان عادة التعامل مع الطفل دون تحقيق نجاح، ويشعر الوالدان بالإحباط والذنب.
أثرها علي الطفل يبدو الطفل قلقا إلى حد بعيد، وينعكس ارتباك الوالدين وإحباطهما علي مفهوم الذات عند الطفل.

عِلاقة غير متناسقة 

استجابة الوالدين حيث يستخدم الوالدين وسائل متنوعة لضبط سلوك الطفل ولا يوجد نمط محدد واضح و قد ينقل الوالدين إلى الطفل رسالتين متناقضتين.
أثرها على الطفل، يعانى الارتباك والقلق إلى حد بعيد، و ينعكس ارتباك الوالدين و إحباطهما على مفهوم الذات عند الطفل.

Advertisements

عِلاقة الإنكار

استجابة الوالدين حيث يقلل الوالدان من مشكلات الطفل، وقد لا يقبلانها وأهداف الوالدين الأولية تتم عادة بواسطة الشعور بأن الطفل سوف يتغلب علي مشكلته.
أثرها علي الطفل، يكون الطفل مرتبكا، ويشعر بالإحباط نظرا للتناقض بين الواقع الذي يعيش فيه وبين إنكار الوالدين لهذا الواقع، وقد يؤدي الارتباك إلي سلوك الانسحاب، ويشعر الطفل بعدم الأمن والطمأنينة وتهتز ثقة الطفل بنفسه.
ولا يستطيع أن ينمي شخصيه مستقلة.

عِلاقة تكافلية

استجابة الوالدين حيث يبدأ الوالدين في وهب حياتهما للطفل، وهذه العِلاقة تظهر المشكلات الانفعالية المتأصلة عند الوالدين.
أثرها علي الطفل، تنقص عند الطفل الروح الاستقلالية، وتظهر الاستجابات الطفولية والخوف من الانفصال عن الوالدين.

عِلاقة الحماية الزائدة

استجابة الوالدين حيث يحاول الوالدين حماية الطفل من الصعاب العادية في الحياة، واهتمام الوالدين بشؤون الطفل لا تنتهي ويظهر الوالدين مشاعر الذنب.
أثرها علي الطفل، يشعر الطفل بالخوف وتنخفض درجة الثقة لديه، كذلك يقل تقديره لذاته وتصبح الإعاقة مبالغا فيها، وتتناسب مع الواقع.

عِلاقة الإفراط في التسامح

استجابة الوالدين حيث يسمح الوالدين للطفل بمدي من السلوك يتجاوز الحد المقبول، ويعجز الوالدان عن وضع حدود لسلوك الطفل، أو القدرة علي فرض ضوابط علي السلوك، ويفقد الوالدان تأثيرهما علي الطفل ويظهر الوالدان مشاعر الذنب.

أثرها علي الطفل، يشعر الطفل المعاق بحرية زائدة نتيجة لمفاهيم الوالدين الخاطئة.
ونتيجة لسلوك الشفقة ويكون سلوك الطفل مخالفا للنظم والمعايير الاجتماعية، يصبح الطفل معتمدا علي الآخرين.

عِلاقة سلوك التشدد و الجمود

استجابة الوالدين حيث يضع الوالدين مستويات عالية للسلوك من جانب الطفل، ويقوم الوالدان بتنظيم حياة الطفل ويمارسان التسلط أحيانا.
ويطبق الوالدان المستويات العالية للسلوك والنظام، وتكون التوقعات أعلي من قدرات الطفل وإمكاناته.

أثرها علي الطفل، يشعر الطفل بخيبة أمل تجاه الوالدين، نتيجة الإعاقة ويصارع سلوك التمرد والعصيان بشكل إبجابي أو سلبي يلجا الطفل للانسحاب والنكوص.

يمكنك أيضا قراءة دور الوالدين أتجاه طفل صعوبات التعلم

عِلاقة الإهمال

استجابه الوالدين حيث يظهر الوالدين نقصا في الإحساس بالمسؤلية تجاه الطفل، تخلق أعاقة الطفل مشاعر سلبية لدي الوالدين.
أثرها علي الطفل، يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه، وغير محبوب ويركز الطفل ويلوم نفسه علي إعاقته كسبب لذلك.

عِلاقة الرفض

استجابه الوالدين حيث يرفض الوالدان الطفل صراحة وأى شئ يتعلق بالطفل يسبب مشاعر إزعاج سلبية عند الوالدين.
أثرها علي الطفل، الشعور بأنه غير مرغوب فيه وغير محبوب، ويلقي اللوم علي إعاقته
ويكون مفهوما سلبيا عن ذاته، ويشعر بالخوف تجاه الآخرين.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً