العنف ضد المرأة ونتائجه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
يتسأل الكثير عن العنف ضد المرأة ونتائجه علي المجتمع والأطفال هي من أخطر المشاكل التي تواجه المجتمع المصري ومعظم المجتمعات الشرقية لذلك يتسأل الكثير عن مشاكل العنف ضد المرأة ونتائجه ويوجد الكثير من الدرسات التي أكدت العنف ضد المرأة هو قد يتسبب في انهيار الأسرة بأكملها وبالتالي انهيار المجتمع ولا تنتهي المشكلة بمجرد حدوث الطلاق أو انتهاء الأسرة وانهيارها بل تشمل ترك العديد من الآثار السلبية والنفسية من العنف ضد المرأة وخاصة في نفسية الأطفال.

أتسمت المجتمعات الشرقية ببعض الأساليب الخاطئة في التربية

لقد أعتبر المجتمع المصري من أكثر المجتمعات التي تعاني من أرتفاع نسب الطلاق.

عند أجراء الأبحاث والإحصائيات وجد أن نسبة الطلاق المرتفعة معظمها يعود إلي قضايا استخدام العنف ضد المرأة.

فتعود مشكلة استخدام العنف إلي اساليب التربية الخاطئة المنتشرة في مجتمعنا المصري ومعظم المجتمعات الشرقية.

Advertisements

من الخطأ الشائع في المجتمعات الشرقية هو التفضيل فمعظم الأسر المصرية.

تفضل الذكور عن الإناث في التربية والمعاملة وتميزه في المعاملة عن أخواته البنات وتميزه عنهم ومن هنا تنغرز فيه صفة الأناني وحب النفس.

وأيضا دائما ما تنطق الأمهات المصرية أنه (أخوكي الراجل)فهذا المصطلح ما هو إلا تدمير لمستقبله وغرز أسوء الصفات فيه

أيضا يحلل بها العديد من الأمور التي تجعله قد يستخدم اساليب العنف اللفظية أو البدنية علي أخواته البنات مستخدما ذلك المصطلح وهو المبرر له.

وبذلك نري خطورة ذلك عليه فأصبح من الطبيعي استخدامه للعنف دون مراعاة مشاعرها أو مراعاة أنه أقوي منها بدنيا ويصبح العنف أسلوب حياة بالنسبة له.

ومع مرور الوقت وعندما يصبح شاب ثم يصبح رجل متزوج فيبدء في ممارسة العنف الذي أعتاد عليه سواء عنف لفظي أو عنف جسدي مع زوجته

والمشكلة الأخطر أنه لا يري أنه فعل شئ لا يغفر بل هو شئ معتاد عليه ويجب علي الزوجة تقبله وأن تتخطاه دون شعوره بخطأ

ويكون هذا بسبب العادات والمفاهيم الخاطئة التي أعتاد عليها منذ تربيته من الصغر.

تأثير استخدام العنف علي المرأة

وعلي سبيل المثال بعد ممارسة الزوج أساليب العنف مع زوجته وأجبار الزوجة علي تخطي الموقف والتعامل معه بشكل بسيط وعدم اهتمامه بما يتركه ذلك في آثر زوجته.

تعتبر الآثار الجسدية الناتجة عن الضرب والعنف هي آثار بسيطة يمكن أن تختفي آثارها مع مرور الوقت.

بينما الآثار النفسية هي التي تظل تاركة آثار لا تختفي مع مرور الوقت.

عندما يستخدم الزوج أساليب العنف ضد زوجته فينكسر حاجز الأمان بالنسبة لها ويستمر معها شعور الخوف والقلق المستمر

أيضا ينكسر حاجز الاستقرار والحب والمودة.

قد أوصنا الدين الإسلامي بالتعامل بالمودة والرحمة ولا يمكن أستخدم هذه الطريقة في التعامل مع الزوجة فهي أم المستقبل.

وكل هذه اساليب العنف تؤثر علي نفسية الأطفال ويصبحوا أطفال غير أسوياء

أيضا يؤثر عليهم تأثير سلبي وعلي صحتهم ونفسيتهم .

ولذلك في معظم الأحيان لا تستطيع الزوجة تحمل كل هذا العنف وتطلب الطلاق.

وبذلك فهذا الزوج قد تسبب في هدم اسرته كاملة وتسبب في ترك العديد من المشاكل النفسية لكل من الزوجة والأولاد .

كيف يمكن تصحيح تلك الأساليب الخاطئة في التربية

يجب أن تعي الاسرة خطورة عدم التميز بين الأبناء والبنات وأن كلهم متساويين في الحقوق والواجبات.

وعدم أعطا الصلاحيات المطلقة للولد لكونه ولد.

وعدم التطاول علي أخواته البنات.

ويجب تعليم الولد منذ الصغر كي تصبح راجل يجب أن يكون رحيم لمن أضعف منه وأن يعاملهم معاملة حسنة ولا يستخدم معهم العنف.

وعند تصحيح تلك المفاهيم الخاطئة سوف نتلاشى  حدوث تلك المشاكل في المستقبل.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً