أهم العوامل التي تساعد طفلك على الإبداع

0 33
إن الطفل المبدع يحتاج إلى أهميه اكثر من غيره من الأطفال لإنه ذو موهبة لا يمكن أن نتغافل عنها.
خاصة إننا كمجتمع في حاجه شديده الطفل المبدع في بلادنا حتى تنمو تتطور البلاد وسوف نتحدث عن أهم العوامل التي تساعد طفلك على الإبداع.

طرق فعاله تساعد طفلك على الإبداع

•  تجنب الطرق المعتادة الأكاديمية في التعليم فلا تنصب أهتمامك الكلي على أن ينجح ويتفوق في المدرسة فقط فهناك طرق
وأساليب أخرى كثيره جداً يمكن لطفلك أن يتعلم بها.
•  عمل تمرينات مساعدة تقوي عمليات التركيز والانتباه لدى الطفل.
•  ترك مسائل التوتر والضغوطات النفسية التي قد تعيق الطفل جانباً وتركة للاكتشاف.
التخلي عن محاولة التحلي بصفات المجتمع فقط لإرضاء القطيع وترك نقاط هامه وهي أن طالما ما يريده ليس بحرام وغير شار لأحد فلا مشكلة في أن يقوم به الطفل.
• التخلي عن قيود الزمن فلا تربطي نمو طفلك بوقت محدد يمكنه فيه أن يتم هذا الفعل أسبق من غيره فاتركي للطفل حرية وقته وأن يتعلم كل شئ في وقته الصحيح.
• الإبداع هو مهارة فرديه وغير جماعيه فلا يصلح كثيراً للجماعات أو لوضع خطة متكاملة لمجموعة من الأفراد.
• ترك للطفل حرية الاكتشاف والتعلم واللعب والمرح فهذه من أهم العوامل التي تساعد طفلك على الإبداع والنمو بطاقة.

 بعض الشروط في مدرسة الطفل المبدع

يحتاج هذا الطفل الي بيئة مدرسية تتقبل تميز هذا الطفل.
• يحتاج الطفل إلى بيئة أسرية خاصه تتيح له التعلم والزيارات وتفتح أمامه أبواب الإبداع والانطلاق.
يحتاج إلى أساليب تدريس مختلفة وإبداعية والاهتمام بالخيال وتعدي حدود الواقع بخيالة فهذا يعد مدخل الطفل للإبداع والابتكار
• بيئة مدعمه فالطفل يحتاج إلى بيئات مدعمة ومهيئه له فإن كان صغير فيحتاج إلى ألعاب وأشياء تقوي ذكائه وتنمى الجانب المهاري له.
أحترام تفكير وخيالات الطفل المبدع.
  • مثلاً قومي بتحديثه على شئ جديد لم يفكر هو به من قبل أو فئة جديدة من شئ لم يكن في حسابات الطفل حتى يتطرف بتفكيره إلى كل ما هو موجود ويبدأ في التحدث ومعرفة كل هذا.

العوامل التي تؤخر نمو الطفل المبدع

المبالغة في الاهتمام بالمواد الأكاديمية فقط دون النظر أو الأخذ في الاعتبار أن هناك أشياء أخرى يجب إن يهتم بها الإباء ويحاولون تنمية طفلهم فيها بصورة كافيه ولا هي تؤثر على دراستهم ولا الدراسة تؤثر عليها.
لأن المناهج والعملية المعرفية بصورة كبيره تعتمد على التلقين والحفظ.
التركيز على عنصر الوقت بأهمية بالغه والتشديد على الطفل بسبب الوقت.
تقييد الطفل بقيود كثيرة لا داعي لها أبداً في مرحلته العمرية.
المبالغة في النقد أو زيادة المثالية وحب إظهار النفس على حساب الطفل والحكم على أفكارة بالسلبية المفرطة.
• فرض النظام على الطفل سواء أكان نظام مدرسي أو تربوي أو حتى نظام المنزل فالفرض عموماً غير مستحب.
الصراخ على الطفل لأنه انشغل بعض الوقت بالموهبة التي يمتلكها أو بالفنون التي يفضلها مثلاً.
تشجيع الطفل على مسايرة الموجود وعدم محاولة الابتكار أو التغير.
الإحباط من عمل الطفل فقط لإنه غير ملائم لمفضلات الشخص المنتقد.

دور المعلمة والأم في تنمية إبداع الطفل

تدريب الطفل على أن يجمع معلوماته من مصادر مختلفه عن الذي تعود عليها.
• يهتم المدرس بما قد يعلمه للطفل من عادات لأن ما يشربه الطفل من معلمة هو ما يبقى وخاصة إن كان المعلم والطفل بينهما علاقة جيده.
•  مراعاة الفروق الفردية للطفل وأنه غير متساوي مع غيره من الزملاء في مواهب ولا طباع.
استخدام أساليب جديده مختلفه ومهمه للطفل مثل الصور والكروت المصورة.
• استخدام السيكودراما في تنمية مواهب الطفل والمقصود هنا هي مسرح الدراما.
•  مراعاة الأخوة أو الزملاء وجعل العلاقة بين الأطفال علاقة تبادل معلومات مستمره وتبادل خبرات.
مهارة أخذ القرار وهي التي تترك للطفل حرية التفكير واتخاذ القرارات.
يجب أن تعلم الأم أن العقل السليم في الجسم السليم وتحاول امداد الطفل لمبدع بكافة العناصر الغذائية الذي يحتاجها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.