الغازات الكيميائية السامة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

يعد من الضرورى معرفة الكثير من المعلومات عن الغازات الكيميائية السامة لما به من أضرار بالغة على حياتنا.
لأنه الغازات الكيميائية السامة متواجدة فى استعمالاتنا اليومية فيجب توخى الحذر.
لقد ساهم علم الكيمياء بصورة كبيرة في تفسير العناصر والغازات الكيميائية والمركبات الكيميائية التي توجد في الطبيعة.
وذلك أدى إلى معرفة فوائدها والأضرار التي تنتج عنها والاستخدامات والمجالات الحياتية المتنوعة التي يتم استخدامها.
تم التعرف على الخواص الفيزيائية والخواص الكيميائية لتلك العناصر الكيميائية والمركبات الكيميائية المتنوعة والمختلفة والتي توجد في الطبيعة.
تم التعرف على الطرق التي يتم من خلالها التخلص من الغازات الكيميائية السامة التي يتكون منها الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

تطور الغازات الكميائية في المجال الطبي

  • تم تطوير المجال الطبي من خلال دراسة التفاعلات الكيميائية الحيوية، التي تتم داخل خلايا أجسام الكائنات الحية والإنزيمات التي يتم إفرازها بواسطة الخلايا الحيوية.
  • تم اختراع واكتشاف الأدوية التي تتكون من العقاقير الطبية المختلفة والمتنوعة والتي يتم تناولها عند حدوث أي خلل في التفاعلات الكيميائية الحيوية.
    التي تتم داخل خلايا أجسام الإنسان أو حدوث خلل في إفراز الإنزيمات.
    لذلك يعتبر علم الكيمياء من أهم العلوم الطبيعية، فيتم تدريسها في العديد من المدارس والجامعات في جميع انحاء العالم بصورة كبيرة وبأقسامها المختلفة.

ما هي الغازات السامة

تعتبر الغازات السامة من أخطر أنواع المركبات الكيميائية والغازات الكيميائية والعناصر الكيميائية التي توجد في الكون بشكل عام وفي علم الكيمياء بشكل خاص.
كما توجد بصورة طبيعية في الغلاف الجوي في الطبيعة.

يتم تحضيرها وصناعتها في المعامل والمختبرات في جميع أنحاء العالم خاصة الدول العلمية المتقدمة مثل أمريكا وروسيا.
ذلك بغرض استخدامها في سلاح الحرب الكيماوي في الجيوش فيتم استخدام تلك الغازات في صناعة الأسلحة العسكرية الكيماوية، من أخطر الأسلحة الكيمياوية التي تم استخدامها قنبلة هيروشيما التي تم إلقائها في الحرب العالمية الثانية على ناجازاكي وهيروشيما في دولة اليابان.

Advertisements

تتميز الأسلحة الكيماوية بالضرر الكبير الذي تسببه فقد تؤدي إلى

  • شلل الحركة أو الحروق التي تصيب الجلد أو تقوم بتدمير الجهاز العصبي أو تدمير الجهاز التنفسي.
  • تؤدي إلى الإصابة بالعمى لمدة زمنية قصيرة أو الإصابة بالعمي بصورة مستمرة ومزمنة.
  • تتميز تلك الاسلحة ايضا بقدرتها الهائلة على تغيير الجينات الوراثية عن طريق دخولها عبر الأنف إلى التفاعلات الكيميائية الحيوية.

طرق الحماية من الغازات السامة

نظرا لخطورة الغازات السامة وقدرتها الهائلة على الفتك بجسم الإنسان وكثرة الأمراض والأعراض التي تقوم بإحداثها.
لذلك تم توفير عدة طرق للحماية من ضرر الغازات الكيميائية السامة خاصة في مجال الحرب الكيمياوي.
ففي الحرب الكيماوية يتم إغلاق جميع النوافذ وإغلاق جميع الفتحات وإغلاق جميع الأبواب وإغلاق أي مصدر يسبب تسريب للغازات السامة ويتم الاتجاه بسرعة كبيرة إلى الأماكن والمناطق المغلقة.
ذلك لأنها مناطق أمنة جدا ثم يتم تغطية الرأس بسرعة بواسطة اليد أو أي شيء أخر.
وعند حدوث تسريب للغازات السامة يتم إحداث سيلان في لعاب الأنف ووجود صداع بصورة سريعة وبشكل مفاجئ.
كما يؤدي أيضا إلى حدوث تقلص في العين وضيق التنفس.

الحرب الكيماوية

عند إلقاء الغازات السامة في ساحة الحرب الكيماوية يتم تشغيل الإنذار لتنبيه الجنود أو يتم سماع الصواريخ وانفجاراتها.
هناك الكثير من الغازات السامة التي يتم انتشارها في الهواء وتؤدي إلى تقلبات مناخية مفاجئة.
تتعد أنواع الغازات المستخدمة في الحرب الكيماوية فمنها الغازات التي تسبب الاختناق.
هي تمنع وصول غاز الأكسجين اللازم لإتمام عمليات التنفس إلى الرئة والقصبات الهوائية، مما يؤدي إلى ضيق التنفس والموت في الحال.
الغازات التي تقوم بتدمير الأعصاب ويطلق عليها غازات الأعصاب فهي من الغازات عديمة الطعم وعديمة اللون وعديمة الرائحة أيضا ويمكنها الانتشار بشكل سريع ولمسافات طويلة أيضا.
قد تؤدي تلك الغازات إلى حدوث صعوبة في الرؤية وصعوبة في التنفس وتدمير الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى ارتعاش الأطراف مثل الأرجل والأصابع والأيدي.
هناك أيضا غازات تؤدي إلى الشعور بالهلاس السمعية والهلاوس البصرية وتسمى BZ.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً