الفرق بين الولادة الطبيعية الولادة القيصرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
سوف نتحدث في هذا المقال عن الفرق بين الولادة الطبيعية والقيصرية.
مرحلة الحمل منذ البداية هي رحلة شاقة ومتعبة ولكن يصحبها شعور جميل بنمو روح داخل رحمك مع اشتياق لمعرفة ملامح وشكل ونوع الطفل واشتياق لروئيته يكبر أمام أعين أباؤه والولادة مثلها سواء كانت الولادة الطبيعية والقيصرية.
فبرغم أن المدة هي تسعة أشهر تعد ليست بكبيرة ولكن تتشوق الأم لروئيته رضيعها فيها كثيراً، فات الوقت ومرت التسعة أشهر كاملين ها قد حان وقت الولادة الطبيعية والقيصرية وهنا كثيراً ما تقابل الأم حيرة شديدة بين نوعين مختلفتين تماماً من الولادة فسوف نتحدث عنهما اليوم.
أيهما أفضل الولادة الطبيعية أم الولادة القيصرية.


الولادة الطبيعية 

وهذا هو النوع المتعارف عليه من قبل الأهالي وخاصة القدماء فهي الطريقة المعتادة وخاصة إنها كانت تستخدم دون تخدير نصفي، أو كلي.
وهي التي تتم عن طريق انتظار الطلق، أو المخاض التي هو عبارة عن ما يسمى بخبط، أو ضربات شديدة تأتي في البطن والظهر بصورة متتالية
وسريعة.
وتصاحب هذه الأعراض دائما نزول ماء الجنين ويعتمد هذا النوع من الولادة على الأتي ذكره:
أن يكون حجم عنق الرحم متوسعاً بدرجة تسمح بذلك النوع من الولادة أي يتمدد.
أن يسقط الطفل لأسفل بعض الشيء في الحوض.
أن تكون رأس الطفل مقلوبه حتى تتم هذه العملية بنجاح أي موجوده في الحوض.
أن تكون الأم بصحة جيدة تسمح لها بذلك.
عندما ينفتح عنق الرحم على المهبل استعدادا لعملية الولادة.
بداية نزول الماء التي تحيط بجسم الطفل، وهذه من أكثر العلامات شيوعاً نظراً لأن ما يسمى طلق كما ذكرنا، أو مخاض.
يمكن أن تعتقد الأم إنه فقط استعداد الرحم لعملية الولادة الطبيعية وليست الولادة بالفعل فهذه الماء هي ما توضح تحديداً وخاصة إن زادت عن مقدار نصف كوب تقريباً.
كل الذي سبقت هي أعراض للولادة الطبيعية التي تمر بها الأم الحامل في الوقت ما بين التاسع أو نصفة أو نهايته.

طرق لتسهيل الولادة الطبيعية يجب على الأم 

في الفترة الأخيرة أن تقوم بالتمشية لفترات حتى تسهل من حركة عظامها ويحفز الجسم.
شرب الماء بكثرة مما يساعد ذلك على ترطيب الجسم وتوفر في جسم الأم طاقة لعملية الولادة الطبيعية فهي شئ ليس بسيط.
التواجد في حوض من الماء الدافئ مما يساعد على خفض الألم واسترخاء العضلات مما يسهل ذلك من عملية الولادة الطبيعية.

 الولادة القيصرية

هي عبارة عن تدخل جراحي بهدف الوصول إلى الجنين ويتم من خلال شق طبقات البطن بعض السنتيمترات القليلة ومن ثم شق الرحم أو فتحة للوصول إلى رأس الجنين.
هناك نوعين من الشقوق إحداهما عمودي وهذا قليلاُ ما يستخدم.
الشق الصغير أسفل البطن ويستخدم لذلك تخدير نصفي أو كلي.
يتحدد ذلك على حسب وضع الأم الحامل وهل تعاني من أمراض تجعل التخدير الكلي خطر عليها أم لا.
أيضاً هذا النوع من الولادات يتبعه خياطة للجرح المفتوح حتى يقوم بالتجمع والالتحام.
عن طريق خياطة تسمى بالتجميلية وهناك نوع من الخيوط يذوب داخل الجلد وأصبح الآن هناك أكثر من طريقة
ممكنة لتجميل منطقة فتح جرح الولادة.

الحالات التي يجب فيها اللجوء المباشر للولادة القيصرية

بعض حالات التي تلجأ للولادة القيصرية تكون بسبب عرض فجائي مثلما يحدث في حالات عدم تقدم المخاض، أو ما يعرف بالطلق.
فعندما يقف عند حد معين من انفتاح الرحم دون تكملة مع استمرار الآلام في الأم هنا يلجأ الطبيب إلى الولادة القيصرية.

التغيرات الطارئة التي تحدث للطفل مثل فقدان الماء من حوله وهذا يجعل طفلك في خطر يلجأ الطبيب وقتها للولادة القيصرية.
نقص الأكسجين لدى الطفل فهذه المشكلة قد تفاجئ الطبيب وتفاجئك مما يجعل الجنين في خطر كبير.
الحمل في أكثر من جنين فهذا يكون أكثر عرضة لأن يصبح طفل في اتجاه الولادة الطبيعية والأخر لا فتواجه هنا الطبيب صعوبة في الولادة الطبيعية
ومن المفضل اللجوء إلى الولادة القيصرية.
تعرفي أيضاً على أسباب الولادة المبكرة.

هل تكرار الولادة القيصرية يسبب مشكلة 

لهذا السبب يفضل عدم اللجوء إلى الولادة
القيصرية إلا في حالة الاحتياج لها بالفعل حيث الإكثار من الإقبال عليها يجعل الأم تتعرض لأعراض جانبية قد تكون من التخدير وتكرارة.
وقد تتعرض لها بسبب مشكلات المشيمة وأيضاً تجعل أعراض الحمل أصعب من الولادة الطبيعية حيث وجود جرح قديم.

الخطر الذي تسببه الولادة القيصرية أو الجراحية 

تكون محل خصب لانتقال العدوى أثناء الولادة.
مشكلات يعاني منها الطفل مثل مشكلات التنفس الناتجة عن الولادة القيصرية.
النزيف المستمر الذي قد يزيد عن حدة فتعاني منه الأم في مرحلة ما بعد الولادة مما يؤثر على صحتها العامة.
يمكن أن تصاب الأم بحالة تسمى التصاق المشيمة في الرحم.
 
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً