الفلسفة بين عصر النهضة و العصر الحديث

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

مرت الفلسفة بعدة عصور ومراحل لذا سوف نتحدث اليوم عن الفلسفة بين عصر النهضة و العصر الحديث و التي تعتبر من المراحل المهمة في نشاء الفكر الفلسفي او مفهوم الفلسفة بشكل عام لذا سوف نذكر اليوم الفلسفة بين عصر النهضة و العصر الحديث

عصر النهضة

  • بدأ من أواخر العصور الوسطى ، فكان بمثابة محطة الانتقال و الانتقاء فى نفس الوقت من الظلام و التخلف إلى النور و التقدم العلمي ، فأنتقل التفسير الطبيعة من اللاهوتي إلى العلمي .
  • وانتقلت المعرفة من خدمة الدين إلى خدمة الإنسان و كيفية تحسين معيشته الدنيوية ، و تم انتزاع سلطة مؤلفات أرسطو لرؤيتهم أنها لم تعد تناسب العصر و المفاهيم و الاكتشافات الجديدة العلمية و الجغرافية .
  • ولكن قاموا بإحياء بعض التراث الفكري و الفلسفي للإغريق ( اليوناني – الروماني ) .
  • وكان ذلك عن طريق ترجمة كتب العصور الوسطى ، واتجهوا إلى الناحية التجريبية.
  • و ممثل هذا الاتجاه هو الفيلسوف ‘ فرنسيس بيكون F. Bacon ‘
  • فهو الذي وضع المنطق الجديد فى مقابل المنطق الأرسطي فى كتابه ( الأورجانون الجديد Novum Organum ) ، و بعد ذلك ظهر الاتجاه العقلي الذي كان رائده الفيلسوف الفرنسي ( ديكارت descartes ) .
  • وحين الأتراك ( العثمانيين ) أسقطوا القسطنطينية فى عام ‘ ١٤٥٣ ‘ ظهرت خصائص مميزة لهذا العصر و هي.
  • اهتم الإنسان كثيراً بالطبيعة محاولاً العثور على القوانين الأساسية التي تفسر الظواهر الطبيعية التي شغلت ذهنه .
  • محاولة العثور على معنى ثابت قادر على تفسير الكون .
  • استطاع أن يضع حقوق الإنسان الطبيعية و الاعتراف بها .

العصر الحديث

تعتبر عاصرت عصر النهضة فكانت في نفس وقته ، واتسمت بالطابع العلمي ايضاً ، وظهرت الفلسفة النقدية التي اخذت تتناول و تحل المشكلات المعرفية و الطبيعية معتمدة على العلاقة بين الشخص المدرك ( الإدراك ) ، والأشياء المدركة ( الماديات ) .

واتسمت الفلسفة الحديثة بالفردية  ، لأن المفكر الحديث أعتمد كلياً على فروض عقله و تجاربه ، و الواقع الذى يعيشه ، فأدى إلى اختبار منطقه من قبل نفسه و ليس بالجماعة .

Advertisements

و أصبحت الفلسفة الحديثة معبرة عن الشعوب و حياتهم بغض النظر عن دينهم و عقيدتهم .

مرت الفلسفة الحديثة بثلاث مراحل رئيسية و واحدة فرعية :

 عصر النهضة

  • وكانت من ١٤٥٣ م :  ١٦٠٠ م ( وفاة جيوردانو برونو ) و هي الفترة الإنسانية
  • و الفترة العلمية الطبيعية و هي المرحلة المتفرعة من عصر النهضة و كانت من ١٦٠٠ م : ١٦٩٠ م .
  • و من رواد هذه المرحلة الذين لمعوا بفلسفتهم ( فرنسيس بيكون و هوبز و ديكارت و سبينوزا و لبيتنز ) .

  عصر الإنارة

  • تبدأ من ١٦٩٠ م : ١٧٨١ م ، و أهم المفكرين فى هذه المرحلة ( جون لوك و باركلى و هيوم ) .
  •  عصر المثالية : تبدأ من ١٧٨١ م : ١٨٣١ م ، و يمثلوا هذه المرحلة ( كانط و فختة و هيجل ) .

الفلسفة المعاصرة

بدأت بعد وفاة الفيلسوف الألماني هيجل Hegel عام ١٨٣١ م ، و تميزت بظهور اتجاهات و مذاهب فلسفية كبيرة انقسمت إلى ٦ اتجاهات رئيسية وهى :

  •   فلسفة المادة / الإتجاه المادى : ظهرت فيها الواقعية الجديدة فى ( إنجلترا / أمريكا ) و ممثليها رسل و الوضعية المنطقية و مور و سُميت ب ‘ دائرة فيينا ‘ .
  •   الاتجاه الروحي ( المثالية ) : ظهر فى إيطاليا لدى ( بندتوكروتشة) ، و فى فرنسا لدى ( برنشفيك ) ، و الكانتيون و بعض أنصار مدرسة ‘ ماربورج ‘ .
  •   الاتجاه الحيوي : و ممثليه برجسون و الفلسفة البرجماتيه ( بيرس / جيمس / ديوي ) .
  •  الفلسفة الماهية ( الاتجاه الفينومينولوجى ) : ويمثلها ماكس شيلر
  •   فلسفة الكينونة ( الاتجاه الانطولوجي ) :  يمثل هذا الاتجاه في انجلترا صمويل الكسندر .
  • و فى  فرنسا يمثله لوي و رينيه و فى ألمانيا يمثله هارتمان ، و أهتم هذا الاتجاه بفلسفة القيم خاصة في القرن العشرين .
  •   فلسفة الوجود ( الاتجاه الوجودي ) :  سُمي هذا الاتجاه ب ( الفلسفة الوجودية )  عند السورين مثل مارتن هيدجر ، وجان بول ومارسيل ، و غيرهم
  •  اتصل ب الفلسفة الوجودية اتجاه فرعى يسمى بالفلسفة الشخصانية ويمثلها مونييه ، و ندوسيل .
  • ولكن هذه الاتجاهات لم توجد من تلقاء نفسها فقد ارتبطت ببعض الاحداث المهمة وهى
  •   الثورة على الفيزياء خاصه فيزياء نيوتن والانقلاب على العلم الطبيعي والذي ايضاً وضع مبادئه نيوتن .
  •   التقدم العلمي والمادي الذي وصلت اليه العلوم الطبيعية نتيجة استخدام المنهج التجريبي .
  • ادراك قيمة الرياضيات والتحليل الرياضي الذي يمثل دقة التفكير ، وخاصه عند ظهور المهندسات اللاقليدية.
  • المهندسات التي قام عليها اينشتاين العلم الطبيعي الحديث .

كل ذلك اثار مشكله اليقين الرياضي والرجوع الى المنهج التحليلي لاكتشاف الغموض الذى يوجد في المدلولات الرياضية .

و معرفه الحقيقة وكيفيه التوصل إلى اليقين الموجود فيها ، وبعد كل ذلك أدت هذه المحاولات الى الجمع بين التحليل الرياضي ودقه المنطق القديم في هيئه علم جديد ويسمى المنطق الرياضي او المنطق الرمزي .

بقلم / رحمة محمود

لمتابعة المزيد قوموا بزياردة موقع النهاردة

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً