الكبائر في الإسلام

0 58

تعد الكبائر في الإسلام من الأمور التي اتفق العلماء تحريمها

من الكبائر في الإسلام إفطار يوم في رمضان بلا رخصة

الصوم هو ثاني ركن من أركان الإسلام فصيام رمضان واجب وفرض على كل مسلم بالغ.
قال تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر ﴾
وقال النبي ﴿ بني الإسلام على خمس : شاهدة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأقام الصلاة، وإيتاء الذكاة، و الحج، وصوم رمضان ﴾
وقال: (من أفطر رمضان من غير رخصة ولا مرض، لم يقضيه صيام الدهر و إن صامه)
فمن أفطر يوما في رمضان دون عذر فقد فعل كبيرة من الكبائر، أما في حال نية عدم الصيام فهو بمنزلة خروج من الإسلام.

من الكبائر في الإسلام السحر

السحر كفر والساحر كافر والشيطان غرضه في تعليم الناس السحر أن يشركوا بالله.

نرى الذين يدخلون في السحر يظنونه ذنبًا فقط ولكنه الكفر.
قد يؤثر السحر على الجسد والقلب و العقل
ويمكن للسحر أن يمرض، و يقتل، ويمنع الرجل عن زوجته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات)

الموقبات معناها المهلكات و ذكر منهم السحر.
السحر هو كبيرة من الكبائر التي حرمها الله وهو شرك بالله وكفر أعاذنا الله وإياكم .

قتل النفس

قال تعالى : (والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما).
قال تعالى: (وإذا الموءدة سئلت بأي ذنب قتلت).
إن قتل النفس هو كبيرة من أكبر الكبائر التي حرمها الله في الإسلام وقد توعد الله القاتل عمدًا بالعقاب الشديد.

قال تعالى (ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا)
وعن معاوية: (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا).

شرب الخمر من الكبائر

قال تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام  رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن الذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون﴾.

قال رسول الله: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات، لم يتب وهو يدمنها لم يشربها في الآخرة)
شرب الخمر هو كبيرة يعاقب الله عليها يوم القيام.

وورد أن شارب الخمر لا يكن مؤمنًا وقت شربها.

قال رسول الله : (لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.