الكبائر في الإسلام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

الذنب هو الأثم والجرم والمعصية وهو لا يقاس بحجمه، بل يقاس بمن تجرأت عليه وقمت بمعصيته جل وعلا، وقسم أهل العلم الذنوب إلي الصغائر و الكبائر في الإسلام ويمكن القول أن الكبائر هي الذنوب الكبيرة ومنها ما يلي:

الظلم من الكبائر في الإسلام

الظالم هو من يتعدى على حقوق الناس بالظلم، والتعدي أو الضرب أو السب، أو من يأخذ حق الضعيف بالقوة أو الخداع والمكر.

قال تعالى:

Advertisements

(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚإِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ)

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال (خمسة غضب الله عليهم، إن شاء أمضي غضبه عليهم في الدنيا وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار، أمير قوم يأخذ حقه من رعيته ولا ينصفهم من نفسه ولا يدفع الظلم عنهم، و زعيم قوم يطيعونه ولا يساوي بين القوي والضعيف ويتكلم بالهوى، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله ولا يعلمهم أمر دينهم، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفي منه العمل ولم يوفه أجرته، ورجل ظلم امرأة صداقها).

قال تعالى ﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير حق أولئك لهم عذاب أليم﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾
﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾

أكل المال الحرام من الكبائر في الإسلام

وهو أخذ المال بغير وجه حق، بالباطل أو الظلم أو السرقة أو الخداع، أو ربا أو رشوة.
قال الله عز وجل ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، و أن الله يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من يحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، ولا يكسب عبد مالًا حرامًا فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله لا يمحو السيء بالسيئ ولكن يمحو السيء بالحسن).

ترك الصلاة من أعظم الكبائر 

ترك الصلاة عمدًا هي كبيرة لا يختلف فيها كل العلماء فهي من أكبر الكبائر وأعظمها.

قال تعالى﴿يا أيها الذين آمنوا لا تهلكوا أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾.
وذكر الله هو الخمس صلوات، فمن ينشغل بزينة الحياة من مال، وأولاد فهو الخاسر.

قال تعالى ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾
الويل هو العذاب الشديد، للذين يغفلون و يتهاونون بالصلاة وقيل أن السهو هو تأخير وقت الصلاة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم(أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن عمله الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن نقصت فقد خاب وخسر)

وقال رسول الله صلى الله عليه أيضًا (العهد الذي ببننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله).

بعض العلماء يكفر تارك الصلاة عمدًا، والبعض الآخر قال بتكفير تارك الصلاة الواحدة وقال بعضهم أنها كبيرة من الكبائر وفاعل الكبيرة متروك أمره لله عز وجل

فإن شاء سامحه، وأن شاء عذبه، أي أنه فاسق يمكن له أن يتوب وليس كافر خارج عن الملة.

ويمكنك أيضا قراءة: تعريف الكبائر في الاسلام

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً