المثل الشعبي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

بدأ تدوين المثل الشعبي في أواسط القرن الأول الهجري في أيام معاوية بن أبي سفيان (٤١_٦٠هـ) حيث ألف صَحار العَبْدي فيها كتاباً كما ألف فيها عُبيد بن شَريّة كتاباً آخر، وبدأ في القرن الثاني بدأ علماء الكوفة والبصرة جميعاً يهتمون بها، ثم في القرن الثالث يؤلف أبو عبيد القاسم بن سلاّم كتاباً بعنوان فصل المقال في شرح كتاب الأمثال وتتوالي المؤلفات مثل كتاب جمهرة الأمثال لأبو هلال العسكري، وكتاب مجمع الأمثال للميداني وكان أغلب الكتاب ينتهجون منهج ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية لذلك أصبح من الصعب تمييز ماهو جاهلي وماهو إسلامي ولكنهم كانوا يوردون إشارات تدل علي جاهليتها وقدمها عن طريق.
الطريقة الأولي أن يساق المثل في قصة جاهلية أو تساق معه قصة جاهلية تفسره وتوضحه.
الطريقة الثانية نسب المثل إلي جاهليين فبذلك يتضح زمن المثل وتاريخه.

ومن أشهر من قال المثل الشعبي

أكتم بن صيفي
ربيعة بن حذار
هرم بن قطبة
عامر بن الطرب
لبيد بن ربيعة

ومن تعريفات المثل

المثل مأخوذ من المثال

وهو قول سائر يشبه به حال الثاني بالأول والأصل فيه التشبيه

المثل عند ابن السكيت

لفظ يخالف لفظ المضروب له ويوافق معناه معني ذلك اللفظ، شبهوه بالمثال الذي يعمل عليه غيره

 المثل عند ابن المرزوقي

جملة من القول مقتضبة من أصلها، أو مرسلة بذاتها فتتسم بالقبول، وتشتهر بالتداول فتنقل عما وردت فيه إلي كل ما يصح قصده بها، من غير تغيير يلحقها في لفظها، وعما يلحقه الظاهر إلي أشباهه من المعاني فلذلك تضرب، وإن جهلت أسبابها التي خرجت عليها.

المثل في العبرية

كلمة مثل بمعني الحكمة السائرة والحكاية القصيرة ذات المغزي والأساطير

المثل عند المُبَرد

قول سائر شبه مضروبه بمورده أو قل شبه فيه حال المقول فيه ثانياً بحال المقول فيه أولاً
ويمكن القول أن المثل هو قول شائع بين الناس يتم فيه تشبيه حالة معاصرة بحالة قديمة أطلق فيها هذا المثل
ولكن هناك شروط لاستخدام الأمثال ومنها:
الأمثال لا تُغير بل تجري كما جاءت أي تبقي علي أصلها.
أن ترضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه حتي يستطيعون تناقله في السراء والضراء فيجب أن تتناول أخلاق الأمة وعاداتها وتقاليدها وتعبر عنها.
أن تتميز بإيجاز اللفظ وإصابة المعني وحسن التشبيه وجودة الكتابة.

من مميزات المثل الشعبي

يتميز بالشهرة والإيجاز ودقة المعني والتعبير الصادق عن الحياة وتفكير الشعب أي هي مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية والعقلية والأمثال تنقسم إلي حقيقية أي لها أصل وغالباً يكون صاحبها معروف.
فرضية أي من تخيل أديب ووضعها علي لسان حيوان أو جماد أو غيره.
نماذج من الأمثال
قالت العرب (أسخي من حاتم، أوفي من السمؤال، أفتك من البراص، أحلم من الأحنف بن قيس، أشجع من أسد، أهدي من النجم)

بعض قصص الأمثال

 (إنه ليعلم من أين يؤكل الكتف)

ويقال من حيث يؤكل الكتف
وتقال علي الرجل الذي يعلم الكثير  من الأشياء، والتوضيح أن تجري المرقة بين لحم الكتف، والعظم فإذا أخذتها من أعلي جَرت عليك المرقة وإذا أخذتها من أسفلها انقشرت عن عظمها وبقيت المرقة مكانها ثابتة.

(إن كنت كذوباً فكن ذكوراً)

يقال لمن يكذب ثم ينسي أو ينكر ما قاله.

 (أبصر من زرقاء اليمامة)

اليمامة اسمها وكانت من بنات لقمان بن عاد كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاث ليالٍ وقد تجهز جيشاً لمحاربة قومها فلما صعدت ونظرت إلي الجيش رأتهم وأخبرت قومها ولكن لم يصدقوها حتي جاء إليهم الجيش فجأة، واجتاحهم وأخذ مالكهم الزرقاء فشق عينيها فإذا فيهما عروق سود من الإثمد، وهو حجر يُكتحل به وكانت أول من اكتحل به من العرب.

(حبلك علي غاربك)

الغارب هو أعلي السنام، وهي كناية عن الطلاق أي اذهبي حيث شئت، وأصله أن الناقه إذا رعت وهي خطام ألقي علي غاربها لأنها إذا رأت الخطام أي الحبل لم يهنأها شيء.

ولمزيد من المعلومات قم بزيارة اللغة العربية 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً