قصة الملك النمرود

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

قصة أقوي ملوك الأرض وأول الجبابرة، الذي سجد لإبليس وهو الملك النمرود.

التعريف بــ الملك النمرود 

هو ملك بابل، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش، بن سام بن نوح.
وقيل نمرود بن فالح بن عابر بن صالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح.

والنمرود استمر فى ملكه أربعمائة سنة، النمرود اسم لأشهر ملوك بابل الكبار فهو أول من أسس الدولة من شعب الكلدان على ارض بلاد ما بين النهرين. 
فالنمرود بن كنعان هو أول جبار في الأرض، وهو أول من وضع التاج على رأسه وتجبر في الأرض، وادعى الربوبية وأنه الرب وكان ظالما متجبرا.

وأول مرة ذكر فيها اسم النمرود كان ف التوراة اليهودية، على أنه ملك جبار تحدى الله في بناء برج بابل، وقيل أنه ذات ليلة النمرود رأى في الحلم أنه ذهب إلى كوكب ف السماء، فأختفى ضوء الشمس حتى أصبح ظلام دامس فقال المنجمون والكهنة في تأويل حلم النمرود، أنه سيولد ولد سيتسبب في هلاكه، فأمر النمرود بذبح كل غلام يولد في هذا العام.
فولد إبراهيم في هذا العام فأخفته أمه عن النمرود وأتباعه.

ظلم النمرود وجبروته

كان النمرود يحتكر الطعام حتى يلجأ الناس إليه يشترون منه، فكانوا إذا احتاجوا إلى الطعام يأتونه.
فإذا دخلوا عليه أمرهم بالسجود له حتى يعطيهم الطعام، ولما دعاه إبراهيم الخليل إلى عبادة الله وحده لا شريك له
حمله الجهل والضلال وطول الآمال، على إنكار الصانع، فحاجَّ إبراهيم الخليل فى ذلك، وادّعى لنفسه الربوبية.
فلما قال الخليل ربى الذى يحي ويميت، قال أنا أحي وأميت.

Advertisements

قال قتادة، والسدى، ومحمد بن إسحاق يعنى أنه إذا أُتى بالرجلين قد تحتم قتلهما، فإذا أمر بقتل أحدهما، وعفا عن الآخر، فكأنه قد أحيا هذا، وأمات الآخر.

“قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِى بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ”
أي هذه الشمس مسخرة، كل يوم تطلع من المشرق كما سخرها خالقها ومسيرّها وقاهرها.
وهو الله الذى لا إله إلا هو خالق كل شيء، فإن كنت كما زعمت من أنك الذى تحي وتميت، فأت بهذه الشمس من المغرب.

فإن الذى يحي ويميت هو الذى يفعل ما يشاء، ولا يمانع ولا يغالب، بل قد قهر كل شيء.
فإن كنت كما تزعم فافعل هذا، فإن لم تفعله فلست كما زعمت.

وأنت تعلم وكل أحد، أنك لا تقدر على شيء من هذا، بل أنت أعجز وأقل من أن تخلق بعوضة.
فبين ضلاله، وجهله، وكذبه فيما ادعاه، وتبجح به عند جهلة قومه، ولم يبقَ له كلام يجيب الخليل به، بل انقطع وسكت.
ولهذا قال تعالي”فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ”.

نهاية الملك النمرود

أراد الله تعالي أن يهديه وأرسل له ملك يدعوه إلي عبادة الله وحده، فتجبر ورفض.
فأرسل الله له مرة ثانية ورفض، فأرسل له ثالثا وعندما رفض قال له الملك أجمع جيشك في غضون ثلاث أيام وبالفعل جمعه.
فأرسل الله عليه بعوضا، بحيث لم يروا عين الشمس، وسلطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودمائهم، وتركتهم عظامًا بادية.

ولكن الله تعالي أراد أن يكون موت النمرود عبرة وعظة لغيره فدخلت بعوضة فى أنف الملك.
فمكثت فى منخره أربعمائة سنة، عذبه الله تعالى بها، فكان يضرب رأسه بالمزارب والنعال كلما تحركت البعوضة
فى هذه المدة كلها، حتى أهلكه الله عز وجل بها.
وكما حكم أربعمائة عام عاش في عذاب أربعمائة عام أيضا.

ويمكنك أيضا قراءة قصة ذو القرنين

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً