المُعلقات الشعرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

 من أشهر ما كتبه العرب في الشعر هي المُعلقات الشعرية وقد بلغت الذروة في عصرها وذاعت شهرتها تعددت الآراء في سبب تسميتها بهذا الاسم فقيل لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان وقيل أنها سميت بالمذهبات لأنها كانت تكتب بماء الذهب وتعلق علي أستار الكعبة قبل ظهور الإسلام وهي من أروع ما كُتب في الشعر العربي القديم لذلك اهتم بها الناس ودونوها وكتبوا شروحاً لها وما زالت مشهورة إلي الآن فهي أشهر القصائد التي نظمها الشعراء في العصر الجاهلي

وقيل أن حمَّاد الراوية هو أول من جمع القصائد الطوال وأطلق عليها اسم المعلقات وأصحاب المعلقات هم

شاعر المُعلقات امرؤ القيس بن حُجُر

ويُكني أبا وهب وقيل له الملك الضليل فقد طرده أبوه عندما كبر وكان يسير في العرب يطلب الصيد والغزل حتي قُتل أبوه علي يد بنو أسد ولما جاءه الخبر قال

ضيعني صغيراً وحملني ثأره كبيراً لأصحو اليوم ولأسكر غداً اليوم خمر وغداً أمر  وسُمي أيضاً بذو القروح لقوله:
وبدلت قرحاً دامية بعد صحة    ..    لعل منايانا تحولن أبؤسا
وهو فحل من فحول أهل الجاهلية وهو رأس الطبقة الأولي وكان علماء البصرة يقدمون امرأ القيس بن حجر وأهل الكوفة يقدمون زهيراً والنابغة ولكن امرؤ القيس سبقهم إلي أشياء ابتدعها استحسنها العرب
ومعلقته هي من أشهر المعلقات وهي قصيدة لامية القافية نُظمت علي البحر الطويل وغرضها الأساسي هو الغزل والوصف واختلفوا في عدد أبياتها بين ٧٧ بيت أو ٨١ بيت أو ٩٢ بيت
وقد توفي عام ٨٠ قبل الهجرة و ٥٦٥ للميلاد

وتبدأ المعلقة بقوله

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ

شاعر المُعلقات الشعرية معلقة طرفة بن العبد

هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل وهو أشعر الشعراء بعد امرئ القيس وقد كان في صغره ذكياً وقد مات صغيراً وسبب قتله أنه هجا عمرو بن هند عام ٧٠ قبل الهجرة و ٥٥٠ للميلاد وقصيدته نُظمت علي بحر الطويل وأغراضها الأساسية فخر وغزل
وتبدأ المعلقة بقوله :
لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ
تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ
وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ
يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ

شاعر المُعلقات الشعرية زهير بن أبي سُلمي

وهو أحد الشعراء الثلاثة المتقدمين وروي أنه كان يكتب القصيدة في شهر وينقحها في سنة وكانت تسمي قصائده بالحوليات ومات قبل بعثة الرسول ﷺ بسنة مات سنة ١٤ قبل الهجرة و٦٠٨ للميلاد ومعلقته تحتوي علي ٦٢ بيتاً
وتبدأ معلقته بقوله :
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ

بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ
وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا

مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ

شاعر المُعلقات الشعرية لبيد بن ربيعة

بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر

وهو من الشعراء المجيدين والفرسان المشهورين وأسلم لبيد وحَسُن إسلامه وقيل أنه مات وهو ابن مائة وأربعين سنة عام ٤٠ للهجرة و ٦٦٠ للميلاد وتحتوي معلقته علي ٨٩ بيتاً
وتبدأ قصيدته بقوله :
عَفَتِ  الدِّيَارُ   مَحَلُّهَا   فَمُقَامُهَا

بِمِنَىً  تَأَبَّـدَ  غَوْلُهَا  فَرِجَامُهَـا
فَمَدَافِعُ  الرَّيَّانِ  عُرِّيَ  رَسْمُهَـا

خَلَقَاً كَمَا ضَمِنَ  الوُحِيَّ سِلامُهَا

شاعر المُعلقات الشعرية عمرو بن كلثوم

بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن تغلب بن وائل

 قد كان شاعراً وفارساً وكنيته أبو الأسود وقد فتك بعمرو بن هند وبعدها قال معلقته في سوق عكاظ وروي أنه عاش مائة وخمسين سنة توفي عام ٥٢ قبل الهجرة و ٥٧٠ للميلاد وقصيدته تحتوي علي مائة بيت
ويبدأ قصيدته بقوله:
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
تَجُوْ

شاعر المُعلقات الشعرية عنترة بن شداد

وقيل بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد

هو أحد فرسان العرب المشهورين وكان ابوه استعبده ونفاه كما كان يفعل العرب مع أبناء الاماء ولكن عندما غارت بعض القبائل علي قبيلة بني عبس فدعاه أبوه واعترف به وألحق به نسبه توفي عام ٢٢ قبل الهجرة و ٦٠٠ للميلاد وتحتوي معلقته علي ٧٩ بيتاً نُظمت علي بحر الكامل
ويبدأ قصيدته بقوله:
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ
أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

شاعر المُعلقات الحارث بن حلزة

بن مكروه بن يزيد بن عبد الله

كان من أجود الشعراء وقد ضُرب به المثل في الفخر ومات عام ٥٢ قبل الهجرة و ٥٧٠ للميلاد عن عمر مائة وخمسون سنة وتحتوي القصيدة علي ٨٢ بيتاً
ويبدأ قصيدته بقوله :
آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ

ورُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ
بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ

فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ

شاعر المُعلقات الأعشي ميمون

بن قيس بن جندل بن شراحيل بن أسد بن ربيعة بن نزار ويكني

 أبا بصير وهو أحد فحول الجاهلية وقد أدرك الإسلام في آخر عمره توفي عام ٧ قبل الهجرة و ٦٢٩ للميلاد وتحتوي قصيدته علي ٦٦ بيت نظمت علي بحر البسيط
وبدأت قصيدته بقوله:
وَدّعْ هُـرَيْرَةَ إنّ الــرَّكْــبَ مــرْتَــحِــلُ
وَهَـلْ تُـطِــيـقُ وَداعـاً أَيُّـهَـا الـرَّجُــلُ؟
غَـرَّاءُ فَـرْعَـاءُ مَـصـْقُـولٌ عَـوَارِضُـهَا
تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي

 شاعر المعلقات النابغة

واسمه زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب بن يربوع بن مرة ابن عوف بن سعد بن ذبيان

 وهو أحد فحول الجاهلية وقد تحاكم الشعراء إليه وتوفي عام ١٨ قبل الهجرة و ٦٠٤ للميلاد وتحتوي معلقته علي ٥٠ بيتاً
ويبدأ قصيدته بقوله:
يا دارَ ميَّةَ بالعَلياءِ فالسَّندِ

أقوَت وطالَ عليها سالِفُ الأبَدِ
وقفتُ بها أصَيلاً كي أُسائلَها

عيَّت جَواباً وما بالرَّبع من أحدِ

شاعر المعلقات عَبيد ابن الأبرص

بن عوف بن جشم ابن عامر بن مالك بن زهير

وهو من فحول شعراء الجاهلية وقد كان شاعر بني أسد وتوفي سنة ١٧ قبل الهجرة و ٦٠٥ للميلاد وتحتوي قصيدته علي ٤٥ بيتاً نظمت علي بحر البسيط
وتبدأ قصيدته بقوله:
أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُ

فالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ
فَراكِـسٌ فثُعَيـلٍبــاتٌ

فَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ

ولمزيد من الموضوعات قم بزيارة اللغة العربية 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً