أشهر أنواع النباتات المنقرضة من الوطن العربي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

هناك أشهر أنواع النباتات المنقرضة من الوطن العربي حيث أجري العلماء العديد من الأبحاث علي أنواع النباتات المنقرضة في تلك الأبحاث والدراسات تم إثبات أن كل خمسه من كل مائه نوع من النباتات معرضة لخطر الانقراض.

 أكثر الحقائق الصادمة عن أنواع النباتات المنقرضة

 العديد من الأسباب التي تؤدي إلي وقوع النباتات في خطر الانقراض، التغيرات المناخية المستمرة التي يشهدها كوكب الأرض منذ نشأته.

وكذلك في السنوات الأخيرة التي أتت علي العالم بكثر من المخاطر للنبات والحيوان علي حد سواء، وتشكل انقراض هذه الأنواع من النباتات المنقرضة خطرا على البشرية.
حيث أن معظمها اعتماد العديد من صناعات الأطعمة والمواد الغذائية سواء عن طريق الصناعات الحديثة المستخدمة في عصرنا هذا أو الوسائل البدائية من العالم القدم،
لجوء العلماء لاستخلاص مواد معينة من نباتات معينة تستخدم في تصنيع أدوية عديدة أخرى.
بالتالي فإن انقراض النباتات خطر شديد هدد العالم منذ قديم الأزل.
وقامت العديد من الدراسات وإحصائيات أنواع النباتات المتواجدة حالياً على وجود ما يقرب من ٢٠٠٠نبات جديد يتم العثور عليهم سنوياً مما يرفع من معنويات العلماء إلى وجود فرص كبيرة لحماية النباتات بصوره عامه مهما تغيرت الظروف المناخية على كوكب الأرض.

Advertisements

أشهر أنواع النباتات المنقرضة

  •  سيجيلاريا Sigillaria.
  •  ليبدوديندرن Lepidodendron.
  •  أريوكروكلون ارزونكيم Araucarioxylon arizonicum.
  •  أراوكاريا مرابيليس Araucaria mirabilis.
  •  سانت هيلينا اوليفيا Saint Helena Olive.
  • وود سيكاد Wood’s Cycad.
  • فرانكلينيا Franklinia.
  • كيانا سوبربا Cyanea superba.

سلفيوم Silphium

يعد هذا النوع من النبات من الأنواع التي بعثت الحيرة والغموض للعديد من العلماء منذ اكتشافه،
موطنها الأصلي في منطقة الجبل الأخضر وقورينا (التي أصبحت الآن جزءاً من ليبيا).
وقد وصفها العلماء علي أنها نوع منقرض من شجر الشمر العملاق.
وقد أثبت العلماء أن هذه النبتة تحتاج إلي مناخ البحر المتوسط الدفئ، ويقال أنها لا تنبت إلا في هذه المنطقة من العالم
وقد أخدت الأساطير تنج شباكها حول هذه الشجرة العملاقة فقد رويت العديد من  الأساطير والخرافات حول تلك النبتة إذ ظهرت القصص التي تحكي عن قدرة العصارات التي تستخرج من هذا  النبات على شفاء من العديد من الأمراض الصعبة.
وقد تأثر بها المستعمر الإيطالي الذي احتل تلك المنطقة من العالم العربي.
فتخذوا السلفيوم كشعار لهم علي العديد من  الجدران والأرضيات والمباني التي بنوها وكذلك علي عملاتهم المعدنية.

حيرة العلماء بشأن نبات السلفيوم

وقد رجح العلماء والمؤرخين وقدموا العديد من النظريات لتفسير تلك الشهرة.
حيث يعتقدون أنها كانت تستخدم في بعض وصفات الطعام أو كدواء لعلاج أعراض الحمى وآلام البطن والمعدة.
ولكن تلك الأسباب لا تكفي لهذه الشهرة الواسعة للتك النبتة بعينها للنهاية كانت توجد العديد من النباتات التي كانت تستخدم لأغراض اكثر من ذلك،
ولا يكفي تلك الأسباب لتبرير ذلك الهوس به في العصور القديمة.
ولم يستطيع العلماء حتي الأن الحصول علي أسباب مقنعه، بينما قال العالم  الطبيعي ” بلينيوس الأكبر،
أن أحدهم من السكان الأصليين لهذه المنطقة من العالم قد عثر على آخر نبتة من السلفيوم خلال حياته،
وأهداها إلى الإمبراطور الروماني”نيرو “كهدية للتقرب منه.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً