الهجرة الأفريقية نحو أوروبا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
تعد الهجرة الأفريقية نحو أوروبا واحده من أهم التغيرات التي حدثت في خلال المائتين عام السابقين.
لم يقتصر دول أوروبا في الهجرات السكانية علي إرسال المهاجرين فقط بل أنها استقبلت أعدادا من المهاجرين
إليها خاصة بعد الحرب العالمية الثانية.
قدر عددهم بنحو 3.5 مليون مهاجر معظمهم مهاجرين عائدون سبق أن غادروا أوروبا في وقت سابق ثم عادوا إلي وطنهم الأصلي.
أبراز الأمثلة علي ذلك العائدون الايطاليون الذين تشيع هذه الظاهرة بينهم.

الهجرة الأفريقية نحو فرنسا

تعد فرنسا من أكثر دول أوروبا استبعابا للمهاجرين الوافدين.
قد بدأت الهجرة نحوها تاخذ أهمية واضخة منذ منتصف القرن التاسع عشر.
تزايد عدد الأجانب بها من 379000 نسبة في تعداد سنة 1851 ظغلي 1130000 نسمة في تعداد 1891.
كما بلغ صافي الهجرة الوافدة أكثر قليلا من 30000 نسمة سنويا في الفترة 1881 – 1911 وفي خلال هذه الفترة التي تميزت بالركود الديموغرافي.
كانت الهجرة الوافدة تمثل قرابة نصف مجموع الزيادة الكلية للشعب الفرنسي.
بعد الحرب العالمية الأولي أصبحت الهجرة الوافدة إلي فرنسا ضخمة في حجمها حيث تعدي صافي الهجرة
2000000 نسمة سنويا في الفترة حركة الهجرة الوافدة حتي في خلال فترة الهجرة القوية.
تدفقت عليها في خلال الفترة (1950 – 1970 )ولكن الهجرة الصافية هبط معدلها في الفترة 1926 – 1931 وإن كان حجمها قد بقي اعلي من 100000 مهاجر سنويا.
لكن مالبثت حركة الهجرة أن شهدت هبوطا حادا في الفترة 1931 – 1936 بسبب الازمة الاقتصادية العالمية.
وزاد عدد المغادرين علي عدد الوافدين وأصبحت الهجرة الصافية بالسالب ووصلت الي 26000 سنويا وبعد الحرب العالمية الثانية.

تزايدت الهجرة الي فرنسا.
نشأت وبلغت أقصاها في الفترة من 1954 – 1962 واستمرت مرتفعة بعد ذلك وهي تمثل منذ قرابة عشرين عاما حوالي 40 % من جملة الزيادة السكانية.
قد بلغ صافي الهجرة فيما بين تعدادي 1962 – 1986 قرابة 800000 مهاجر.
يشمل هذا الرقم العمال الدائمين وأسرهم والعمال المؤقتين الذين يفدون لفترات محددة.
يعملون في الزراعة والتعدين والبناء وغير ذلك وتستقبل فرنسا المهاجرين من منطقتي رئيسيين الأولي من دول جنوب أوربا والثانية من دول المغرب العربي خاصة الجزائر.
قد كان العمال الايطاليون يمثلون حتي سنة 1958 اكثر من نصف عدد المهاجر ينالي فرنسا ولكن هبط عددهم بجومنذ سنة 1959.
لقراءة المزيد من المعلومات عن جغرافية أوروبا
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً