ماذا حدث بعد انقراض الديناصورات ب10 دقائق

نحن الأن نتحدث عن فترة ماضية ومنذ سنوات عديدة حيث تواجد الديناصورات، نعم هي الديناصورات أضخم الزواحف التي وجدت على الأرض والتي جائت في خيالك إن سبق ورأيتها وإن لم تراها فهي زاحف كبير عملاق ذات رقبة طويلة انقرض منذ فترة وجيزه ومن المؤكد انك لم تحضره، وهناك معلومات كثيرة خفية حول فترة تواجد الديناصورات وموضوعنا اليوم عن انقراض الديناصورات وأهم الحقائق الخاصة بهم التي لم يسبق تعرفك عليها حتى الأن.

ما هي أنواع الديناصورات

اختلفت الديناصورات في حجمها طبقاً لصحتها وعمرها لكن حت ىفي اختلافها تلك كانت الديناصورات دائماً مميزة بحجمها الكبير ومصنفة بأنها من أكبر أنواع الزواحف التي كانت موجوده والتي لم لصل لطورها ولا لحجمها حتى الأن طير في حجمها وهناك منها انواع لديها القدرة على الطيران وأنواع أخرى لا تطير، ذات أنواع كثيرة جداً فقد تعدت انواعها ال 1850 نوعاً كما انهم اعتقدوا أن ما يقارب ال75% لم تظهر بعد، ومن أنواعها الأتي:

  • الديناصورات المدرعة: من انواع الديناصورات أكلة الأعشاب، والتي تتميز بوجود فقران منتفخة ممتزجة مع بعضها ذات اجسام ممتلءة وضخمة ورؤوسها صغيرة الحجم.
  • قرنية الأرجل: بعضها يشبه وحيد القرن والبعض الأخر يميل شكلة إلا الطيور ويتميز بوجود منقار في فمه.
  • وحشيات الأرجل:يتميز بسنانه الحادة بها حواف وميننة وعظامه بشكل مجوف، وله اطراف ذات ثلاثة مخالب وتتميز بأكلها للحوم وبعضها كان من أكلي اللحوم والأعشاب والبعض الأخر من أكلي الحشرات فإختلف ذلك لديهم.
  • أشباه الصوروبوديات: ذات أعناق طويلة وأربع أرجل تتغذى على الأعشاب والحيوانات العاشبة، تتكون عنقها من عشرة فقرات عنقية فأكثر، ذات رأس صغير وأسنان ضعيفة حيث تعتمد غي هضم الطعام على معدتها، تأكل من فوق الأشجار ويساعدها طولها في ذلك.

حقائق هامة عن انقراض الديناصورات

نتحدث الأن حول ما قبل ال66 مليون عام أي فترة زمنية ليست  بقليلة ابداً، وكانت تلك الفترة هي فترة الزروع واخضرار الارض وجود الديناصورات وعدم ظهور الجبال الجليدية بعد، تسير الديناصورات في الأرض بحثاً عن الطعام فتأكل كل ما تجدة من زروع ونباتات وثمار الازهار، وبجانبها صغارها، كانت ذات رؤوس مرتفعه بما يعادل أربع طوابق الأن ويدل هذا على شدة ضخامتها، وفي يوم مختلف ظهرت نيازك ومقذفات من السماء ذات أنوار واضواء شعلات يجهلها جميع الحيوانات المتواجده في الأرض والتي منها الديناصورات، وكانت تلك الليلة مختلفة من نوعها حيث ابادت ما يقارب ثلاثة أرباع من الحيوانات الموجوده على الأرض.

 

قبل تصادم نيزك يبيد الديناصورات بعشر ثوان

يقوم هذا النيزك بإحداث ثقباً في الغلاف الجوي مثل الثقب في بالون وبدأت تحدث توابع الصدمة والتي اثرت في العالم كله، كما كان يبلغ حجم الكتلة المشتعلة التي ضربت الأرض إلى حجم جبل ايفيرست، وكانت ذات عرض عشرة كيلومتر ووزن 460 تريليون طن قادم بسرعة 20 كم\ثانيه متجهاً إلى شبه جزيرة يوكاتانا في المكسيك حالياً، وتمكن من تجول أكثر البلاد في دقائق معدودة، وقد حدث انفجار يفوق انفجار اكبر بركان حصل على الكوكب بمائة مرة تقريباً، واتبعه شعاع قوي جداً أشبة بشمس أخرى على الكوكب، تمددت الأرض وانتقلت موجة الصدمة لألاف الكيلومترات وفي خلال لحظات وصل ذلك إلى الغابات وأدت إلى حرائق هائلة لكنها ما زالت البداية، ومن هنا بدأت الديناصورات والتي لم تكن في مكان الإنفجار اي المتبقية تجري في الأرض بذعر شديد فلا مأوى ولا مكان لها فالأمر يزداز سوء، بدأت الأمواج الناتجة ع نالصدمة في التسابق في البحر وحدوث انفجارات عنها، وجرفت كل ما وجدته في طريقها إلى جانب الحرائق وتسونامي قد حدثت عدة زلازل متتالية صنفت ضمن أقوى الزلازل الذي حدث منذ بداية الحياة،وتحول الكوكب إلى مكان مرعب مخرب ولكن ما زلنا في المرحلة الأولى من النيزك.

 الحال بعد تصادم أقوى نيزك بالأرض

بعد الاصتدام بخمس دقائق فقط ارتفعت الحجارات الصغيرة والرماد نحو الغلاف الجوي وبدأت تسخن وتذوب حتى تحولت إلى حمم بركانية في شدة الحرارة تسقط كالمطر وواصلت الحرائق كافة بقاع الأرض، وقتها كانت تحاول الديناصورات التي تجن في امريكا الشمالية ان تبقى على قيد الحياة بالهرب،اما عن الحال بعد التصادم ب10 ساعات كان الوضع أسوء فالحرائق تواصل التهاب وتخريب كل ما هو في طريقها والقلة القليلة المتبقية من بعض الحيوانات والديناصورات الهرب للتمكن من وجود مكان امن ومجهول ولكنها علقت في مستنقعات عميقة وصعبت الهرب، وأيضاً بعد شهر من التصادم بلغ حجم الرماد المتصاعد للغلاف الجوي 15 تلرليون وغطت سحابة الدخات الأرض بأكملها حاجبة عنها أشعة الشمس حتى لتغرق الأرض في ظلامها،بالتالي قلت نسبة الأكسجين بصورة كبيرة جداً ومنعت النباتات المتبقيه في بعض الأماكن يصعب عليها عملية البناء الضوئي وتموت، وكذلك عانت الحيوانات الباقية على الأرض لنقص من التنفس والهواء وانقراض العوالق النباتيه حيث انهيار السلسلة الغذائئة في البحار والمحيطات وماتت معظم الكائنات البحرية بسبب قلة تواجد الغذاء الأساسي حيث خروج أحد العناصر من السلسلة الغذائية يدمرها بأكملها، وكذلك الحيوانات الخارجية لا تجد ما تأكلة بعد اختفاء النباتات التي تتغذى عليها بعض الحيوانات الصغيرة والتي عليهم الحيوانات الكبيرة مما سبب خلل واضح وملموس في أعداد الحيوانات بل في تواجدهم أيضاً لإنها كانت المصدر الغذاءي الأساسي للحيوانات أكلة اللحوم.

 

أحوال النباتات أثنا انقراض الديناصورات

كانت النباتات الفئة الأكثر حظاً فيما دمر العالم كله كما ذكرنا حيث استطاعة البذور وحبوب اللقاح النجاة والنمو مرة أخرى في جو معتدل أكثر لذا قد ظهرت أولاً ومن أول النباتات التي ظهرت كان نبات السرخس حيث حملت الرياح بذورة ونترتها في كل انحاء الارض على مدى العشر سنوات ثم تبعه النخيل وأصبحت النباتات الجديدة التي قامت تنتج كمية لا بأس بها من الأكسجين والذي ساعد الحيوانات الصغيرة، ومن بين الزواحف يمكن للسلاحف وبعض الثعابين البقاء في تلك الجو والحموضة والغريب هنا هو قدرة بعض الديناصورات الشبيهه بالطيور على النجاه اما عن انواع الطيور الأخرى فقد تطور شكلها لما نحن عليه اليوم، ولكن الحيوانات البرية التي تزيد عن خمسة وعشرون كيلو جرام مع الأسف لم تعد موجودة، وقد احتاجت  الحيوانات فترة أطول حتى تستعيد حجمها واعدادها، وبعد ما يقارب الخمسة عشر مليون عام ظهر أول حيوان كبير وضخم بعد اختفاء الديناصورات وكان وحيد القرن، اما عن الحوت الأزرق في عصر انقراض الديناصورات ، فيما يخص الحوت الأزرق والذي يفوق الديناصورات في حجمها ويعد من أكبر الحيوانات  الموجوده في العالم فقد استغرق ظهوره مرة أخرى بعدما زاد عن اربعة ملايين عام كاملين.
ويقول العلماء أن في وقت ما كانت يجب أن تنقرض الديناصورات في أي تغير في المناخ مثل بركان أو غيره وإن هذا النيزك ما هو إلا تسريع الأحداث فقط.

هل يمكن لللبشرية أن تنجو من مثل هذا النيزك؟

بالطبع هذا السؤال تردد في خاطرك عندما تحدثنا عن هذه المأساة السابقة وتردد بهذا الشكل أيضاً وقلت( الحمد لله لم نكن موجودين وقتها، فماذا ان كنا موجودين بالفعل) الحل هو أن في هذه الظروف وتواجدنا أيضاً في هذا العصر، فلدينا الأن من التكنولوجيا الذكية الكثيره لذا عند مجرد اقتراب النيزك من الكوكب سوف نكون لدينا علم قبلها بفترة كبيرة جداً ولن نضطر لمعايشة كل هذا، ومن الحلول المقترحة هي أن نختبئ تحت الأرض في الأعماق ومعنا أطعمة تكفي لعام على الأقل، فبالاستعداد المناسب وتواجد العنصر البشري فتتمكن الأرض من أن تنجو، اما عن النبات والحيوانات فيوجد منشئة علمية لتخزين البذور في اربعين طابق تحت الأرض وبها أنواع متعدده من البذور وتم اختيار هذا الموقع لإنخفاض النشاط التكتوني ومناخ هذا المكان أيضاً، فيكون الحفاظ على الحيوانات هو الأصعب وهناك احتمالات من نجاح الهندسة الوراثية وعملية الاستنساخ منها الثعابين والتماسيح.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.