إبداع الخالق في صنع الكون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

علينا أن نتفكر في بديع خلق الله ونتأمل في بديع صنع الكون فالكون شديد الجمال يمكنك أن ترى تجلي عظمة صنع الله في الكون من حولك كرفع السماء دون أعمدة، كبديع خلق الأشجار والنباتات التي تسقى بماء واحد ولكنها تختلف في مذاقها وألوانها،
والبحار وما تحت أعماق البحار مما يجعلك تقول في نفسك ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
كما أن الكون ملئ بالأسرار والألغاز التي لا يعرفها البشر وما زالوا يكتشفون كل يوم العديد من الأسرار،
التي لم تكن عرفت من قبل.

خلق الله للإنسان

قال تعالى (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ).
فيمكنك رؤية تجلي عظمة الله في خلق الإنسان من خلال تفقدك لجسدك فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أبهى صورة فخلق له عينين يرى بهم، وخلق أنف بها منفذين ليتنفس من خلالهما، وفم ليتكلم من خلاله،
ولسان ليتذوق به وينطق به، ويدين ليمسك بهم الأشياء ويتحكم في الطعام والشراب،
ورجلين ليمشي بهم وأذنين ليسمع بهم الكلام وجعل له مخرجين للفضلات.

فنعم الله على الإنسان لا تعد ولا تحصى فهو أعطى الإنسان أفضل هيئة وجعل جسده مستقيمًا،
ليكون خليفة الله على وجه الأرض وميزه بالعقل عن سائر مخلوقات الكون، كما خلق الله للإنسان أجهزة داخل جسده مثل الجهاز التنفسي والجهاز الدوري والجهاز البولي كلها تساعد الإنسان في وظائف الحياة اليومية وجعل البشر يتناسلون ويتكاثرون،
فسبحان الله العظيم قدرته.
قال تعالى ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾.

تجلي عظمة الله في صنع الكون

Advertisements

فقد خلق الله السموات نراها مرتفعة ولكن بدون شيء يرفعها، فهي بدون أعمدة وميزها بمصابيح وهي النجوم التي تضيء السماء، وهذه النجوم تكون في مجرات، فعدد النجوم في الكون هو عدد هائل وأيضاً خلق الله الكواكب والأقمار التي تتبعها.
قال تعالي﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾.

بديع خلق الله في الأرض

خلق الله الأرض من ملايين السنين، كما ميزها بخزائن من مصادر الطاقة المدفونة فيها، وخلق بها الجبال التي تجل الأرض ثابتة، وخلق بها ملايين المخلوقات من طيور وأسماك، وحيوانات، وحشرات، ونباتات، وبشر.
قال تعالى﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾.

وجعل للأرض شمس تبعث لها ضوء وحرارة نهارًا، وجعل لها قمر يعكس ضوء الشمس ليلًا،
وجعلها تدور حول نفسها لتعاقب الليل والنهار، وتدور حول الشمس كل ٣٦٥ يوماً فنتج عنها تعاقب الفصول الأربعة.
قال تعالى﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
وخلق البحار والمحيطات وخلق عالم كامل تحت البحار به ملايين من الأسماك والنباتات البحرية،
قال تعالى ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾.

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً