لأول مرة حقائق وأسرار عن تجارة العبيد

قد انتشر من صغرنا قصة نسمعها عن العبيد وكان كل ما نسمعه عنهما خلال فترة الجاهلية قديماً أن الأحرار أو الطبقات الراقية من الشعوب كانوا يستعبدون طبقة منعدمه من الناس ليقوموا بخدمتهما مقابل الطعام والشراب فقط وليس لهم حرية اختيار أو رفاهية أخذ القرار إلا بأخذ رأي راعيهم أو مشتريهم وكانت هذه القصة حزينة للغاية، حتى جاء الإسلام ورفض كل أشكال العبودية ووضح أن العبد عبد الله فقط وما نحن إلا بشر خلقنا الله بمختلف أشكالنا وألواننا لنعمر الأرض، كما قد وضع الإسلام من أساليب تكفير الذنوب هو عتق الناس من العبودية وكان يتباهى الناس بعتق العباد أمام بعضهما لتكفير ذنوبهم والتقرب إلى الله وكذلك وضع الله مبادئ الإسلام والتي تكمن في العدل والمساواة، وكانت تجارة العبيد منتشره قديماً خاصة في وشمال إفريقيا وغرب أسيا وشرق إفريقيا وكانت وقتها الشعوب الإفريقية ثروة خصبة للمتاجره.

تجارة العبيد

حقائق مرعبة عن تجارة العبيد

في شهر أغسطس لعام 1781 قامت السفينة زون ماساكار المنسوبة لنقابة جريكسون لتجارة العبيد وعلى متنها مجموعة كبيرة من العبيد الأفارقة كانوا في رحلة تجارية وكانت في طريقها إلى منطقة تسمى جمايكا وقرروا في هذه الفترة أن يحملون على متن السفينة ما يعادل ضعف العدد المتاح لحمولة السفينة مما شكل هذا خطر كبير جداً على حياتهم، وفي منتصف شهر نوفمبر عام 1781 اكتشف بعض من طاقم السفينة الذي لا يوجد لدية الخبرة الكافية في هذا المجال أن الطريق الذي قد أبحروا فيه يبعد كثيراً عن المكان المراد وهو جامايكا، أدى ذلك إلى وجود أمراض كثيرة منتشره بين صفوف العبيد ومع نفاذ الماء القابل للشرب والطعام أيضاً قرروا التخلي عن بعض من العبيد الموجوده أو السلعة الموجودة حيث وبدون مبالغة قد اعتبروها سلعة للبيع والشراء وقد ألقوا بما يقارب المائة وثلاثون شخص في البحر ولزيادة بشاعة الحادث قد ألقوا في الماء مكتفين الأيدي ومحكومين الربط  جيداً في المحيط الأطلسي، ولكمال بشاعة القصة فعند عودتهم إلى الميناء بدأ صاحب تلك السفينة بمطالبة مكتب التأمين بتعويضات عن البضائع التي رميت في الماء، ومن المضحك أيضاً أن بعد العودة وعند إقامة محاكمة كانت بين صاحب السفينة وشركة الأمن تطالب بتعويض الخسائر المالية ولكن ماذا عن الأرواح.
لم تكن لأرواح العبيد خصيصاً ثمن أو قيمة أدت إلى عدم وضعها في الحسبان وهذا طبقاً للقوانين في وقتها والتي تشبه العبيد بأي بضائع أخرى.

تجارة عبيد المحيط الأطلسي

  • هو مصطلح يدل على تجارة الرقيق والذي قد تم بدأه من القرن السادس عشر حتى القرن التاسع عشر من بعض الدولة الأفريقية للعالم كلة وقد كان يتم استغلالهم في العمل قهراً بمعظم المزارع الموجودة مقل مزارع البن والسكر والأرز ومناجم الذهب والفضة وللخدمة المنزلية أيضاً وكان اعتمادهم في تنشئة دولهم العريقة على استغلال العبيد من الدرجة الأولى.
  • ويتم شرائهم من تجار الرقيق الموجودين على طول الساحل الإفريقي بأعداد مهوله، ويكون المقابل أحياناً كحول وتبغ ومستخدمات أخرى بديلاً عن العبد وفي حالات محاولة العبيد للهروب من السواحل إلى السفن التي تجعلهم يلقون رحلة أسوء من بيعهم كعبيد.

الدول التي اتسمت بتجارة العبيد

  • كانت على رأسهم البرتغال حيث اخترعت سفن تستطيع مجابهة تيارات المد والجزر.
    ومن ثم جائت بريطانيا وفرنسا والامبراطورية الدنماركية وهولندا والنرويج وقد أسست كل واحدة منهم لنفسها موقع استثماري على طول السواحل حيث يقوم بإمدادها بالعبيد عندما تحتاج لهما.
  • وعلى مدار فترة طويلة قد كانت ورقة التجارة الرابحة دائماً في معظم الإمبراطوريات هي تجارة العبيد السمر مما قد بلغ عدد العبيد الذي يتم استثمارهم  وترحيلهم سنوياً في هذه الفترة إلى ما يقارب الثلاثون ألف عبيد.
  • ومع دخول القرن السابع عشر قد وصل عدد الرقيق الذين يتم ترحيلهم إلى ثمانون ألف إنسان وكانت تمتلك الولايات المتحدة فقط أكثر من ربع الرقيق السود في العالم واستمرت تلك الفترة لتجارة العبيد من عام1526 حتى عام 1867.
  • بعد ذلك قد تم ترحيل أكثر من اثنا عشر مليون وثمانمائة ألف إنسان من بلد إفريقيا وقد نقص هذا العدد رقم ليس هين في رحلة ترحيلاتهم وكان المتسبب الرئيسي لذلك هو التعذيب المبالغ فيه وسوء التغذية والعمل الكثير وكان المعظم مما يتم بيعهم بالفعل ماتوا من فرط العمل وقلة التغذية السليمة حيث سوء المعاملة الذي يجدونها بعد شرائهم.

تحارة العبيد

 وضع المرأه الإفريقية المستعبدة

كانت تحمل المرأة ويعتبر جنينها من الرق بالتباعية حيث أن الطفل ولد لديهم في أراضيهم يعد عبيد ولم يسمح للمرأة الحامل أن تعتني بطفلها لمدة طويلة لترعى طفلها بل يكتفوا فقط بشهرين للرضاعة ويفطم الطفل في عمر الأربع أشهر حتى  لا يكون سبب أساسي لتعطيل عمل العبيد لأمه ويتم تغذية الأطفال الرضع على النشويات والذي لا يعتبر نظام غذائي متكامل يعمل على تقوية الطفل وصحة نموه لذا تعتبر تلك الفترة من أكثر فترات في أعداد وفاة الرضع وان لم يمت وهو طفل فيهاجمه شبح سوء التغذية حيث أن نمو جسده لا يكون على ما يرام.

انتفاضة العبيد عام في 23 أغسطس عام 1971

قد تم تجنيد أكثر من مائة وثلاثون ألف رجل أسمر في الجيش الاتحادي، وما يكثر عن تسع وعشرون ألف جندي رق في الخدمات البحرية ليخوضوا حرب تخدم أولاً السيادة الأمريكية ولا تعني لهم شيء وبالرغم من جسدهم الهزيل والصحة الشبه معدومة لديهم وبطراناً على التعذيب والهلاك الذي يروه قد اجتمعا النساء والرجال من العبيد على نظام الرق في جمهوريه هيتي التي تقع في بحر كاريبي بجوار أمريكا الشمالية والتابعة للحكم الفرنسي وقد خربوا المزارع والحقول وغيرها كمظهر من مظاهر التظاهر وعدم الرضا عن ما يحدث فيهما، وبالرغم من ارسال فرنسا لجيشها لمحاربتهم إلا أن العبيد كانوا الأقوى حيث انتصروا في تلك المعركة واستقلوا في جمهورية هيتي وأسسوا لهم حياة حتى جاء الكونجرس وأصدر قرار أن البشر السود هم أخوه لنا ويجب أن نحرم تجارة العبيد وقد ساوى بين الشعوب وأمن باختلاف الألوان الأبيض والأسود وأن الإنسان يظل إنسان مهما كان لونه.

ما رأي الإسلام في تجارة الرق

جاء الإسلام رحمه للعبيد حيث رفض أشكال العبودية ورفض عبودية الأطفال كما انه جعل الإنسان المسلم حر لا يعبد سوى الله، وجعل الإفراج عن عبد بمثابة تخلص من الذنوب وأصبح الناس يفعلونها حتى تتحقق غايتهم بالتقرب إلى الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.