تحليل الكوليسترول والدهون الثلاثية

0 50

سنتحدث عن تحليل الكوليسترول والدهون الثلاثية وأهم المعلومات عن تحليل الكوليسترول والدهون الثلاثية.

وقد تطور المجال الطبي بشكل كبير وذلك بفضل التطور العلمي والتطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم اليوم.

كما تم ربط المجال الطبي بالعديد من المجالات العلمية الأخرى والعلوم الطبيعية الأخرى.

فقد تم ربط المجال الطبي بعلم الكيمياء فيما يعرف بإسم الكيمياء الطبية أو الكيمياء الحيوية.

وذلك من أجل تفسير العديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية المختلفة التي تتم داخل خلايا الكائنات الحية المتنوعة والمختلفة.

كما تقوم بتفسير الهرمونات التي يتم إفرازها بواسطة الغدد الحيوية المختلفة التي توجد في جسم الإنسان.

ويوجد قسم كيميائي وعلم كيميائي يعرف بإسم الكيمياء التحليلية.

وتقوم الكيمياء التحليلية بمعرفة نسب العناصر التي يتكون منها المركبات الكيميائية.

كما تقوم الكيمياء التحليلة أيضا التعرف على نسب المواد التي توجد في جسم الإنسان ونسب العناصر المفيدة والعناصر الضارة التي توجد في دم الإنسان مثل تحليل الكوليسترول والدهون الثلاثية.

الكوليسترول والدهون الثلاثية

تتكون الدهون الثلاثية من 3 مجموعات من الأحماض الدهنية.

وبما أن الدهون الثلاثية تتكون من مواد دهنية

لذلك لا يتم تحركها في الدم بصورة طبيعية ويتم إعاقة تحركها في دم جسم الإنسان.

لذلك تؤدي إلى الإصابة بجلطات الدم والسكتات القلبية والنوبات الدماغية.

وذلك عند زيادة نسبتها عن الحد الطبيعي المسموح بها وتحدث وتتراكم نتيجة تناول العديد من الاطعمة التي يوجد بها مواد دهنية عديدة وزيوت عديدة.

بينما الكوليسترول يعتبر نوع من إحدى أنواع الدهون ويشبه في تركيبه الشمع أيضا.

ويوجد في خلايا جسم الإنسان المتنوعة والمختلفة والتي يسري فيها الدم.

ورغم أضراره إلا أنه سلاح ذو حدين فرغم أضرارها العديدة إلا أنها تمتلك العديد من الفوائد.

فهو يساعد على هضم الطعام.

كما إنه يحتوي أيضا على فيتامين د والعديد من العناصر الغذائية الهامة اللازمة لجسم الإنسان والتي يتم تحويلها إلى طاقة من أجل القيام بالعديد من الأنشطة الحيوية الهامة لجسم الإنسان.

كما يتم نقل الكوليسترول من خلال مجرى الدم  من البروتينات الدهنية الناقلة إلى الخلايا.

وذلك يتمثل في نوعين الأول يعرف بإسم بروتين دهني ناقل منخفض الكثافة ويطلق عليه LDL.

والثاني يعرف بإسم بروتين دهني ناقل عالي الكثافة ويطلق عليه HDL.

كما يتم التعرف على البروتين الدهني العالي الكثافة والبروتين الدهني المنخفض الكثافة من خلال العديد من الفحوصات الطبية التي تتم للدم.

ما هو تحليل الكوليسترول

بالرغم من أهمية الكوليسترول في القيام بالمساعدة في هضم الطعام بالصورة السليمة وإمداد الجسم أيضا بالعديد من العناصر الغذائية الهامة أهمها فيتامين د.

إلا أنه يمتلك العديد من الأضرار التي تضر بجسم الإنسان.

فعند زيادة نسبة الكوليسترول في الدم تؤدي إلى الإصابة بالجلطات وأمراض القلب وتصلب الشرايين أيضا.

كما ينبغي على الرجال القيام بفحوصات الدم من أجل التعرف على نسب الكوليسترول الضار من سن 35 عاما أو أصغر.

بينما ينبغي على النساء القيام بفحوصات الدم من أجل التعرف على نسب الكوليسترول الضار من سن 45 عاما أو أصغر.

كما ينبغي القيام بفحوصات الدم من أجل التعرف على نسب الكوليسترول الضار في جسم الإنسان مرة كل 5 سنوات على الأقل أثناء فترة العشرينات.

كما تختلف أنواع التحاليل التي يتم بها إجراء فحوصات الكوليسترول.

فهناك فحص الكوليسترول الكامل والذي يقوم بقياس نسب الكوليسترول بالكامل في الدم.

كما يوجد فحص الكوليسترول السئ والتي عندما ترتفع مستوياته تؤدي إلى زيادة تصلب الشرايين والإصابة بالجلطات.

كما يوجد فحص الكوليسترول الجيد الذي يساهم على التخلص من نسب الكوليسترول السئ.

ويوجد فحص الدهون الثلاثية الذي يحدث بسبب تناول الاطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من السعرات الحرارية.

طريقة إجراء الفحص

يتم إجراء فحص الكوليسترول والتعرف على نسب الكوليسترول في الدم بصورة بسيطة جدا.

فيتم سحب عينة دم من الشخص في فترة الصباح بعد أن يقوم بقضاء ليلة صائما فيها.

كذلك يتم إرسال عينة الدم إلى المختبرات كمن أجل إجراء الفحوصات عليه وإجراء الفحوصات اللازمة للتعرف على نسب الكوليسترول.

نسبة الكوليسترول الطبيعية

يبلغ المعدل الطبيعي لنسب الكوليسترول السئ والذي يعرف بإسم LDL من 70 إلى 130 ميللي جرام لكل ديسيليتر وكلما كان النسبة أقل أصبح هذا أفضل.

كما يبلغ المعدل الطبيعي لنسب الكوليسترول الجيد والذي يطلق عليه HDL من 40 إلى 60 ميللي جرام لكل ديسيليتر وكلما كانت النسبة أعلى كلما كان ذلك أفضل بكثير.

كما يبلغ المعدل الطبيعي لنسب تحليل الكوليسترول الكامل حوالي أقل من 200 ميللي جرام لكل ديسيليتر وكلما كان النسبة أقل كلما كان هذا أفضل بكثير.

ويبلغ المعدل الطبيعي لنسب تحليل الدهون الثلاثية حوالي من 10 إلى 150 ميللي جرام لكل ديسيليتر وكلما كانت النسبة أقل كان هذا أفضل بكثير.

وإذا زاد المعدل أو قل عن النسب الطبيعية فإن ذلك يصبح امرا خطيرا فيجب الذهاب إلى الطبي على الفور والقيام بالعديد من الفحوصات.

كما يجب على الطبيب أن يطلب فحوصات لمعرفة نشاط الغدد الدرقية ونسبة السكر في الدم ونسبة الضغط في الدم أيضا.

لأن ذلك يؤدي إلى زيادة فرص ومعدل الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين أيضا والجلطات.

علاج الكوليسترول السئ المرتفع

يتم التخلص من الكوليسترول السئ المرتفع من خلال تناول بعض الأدوية التي يقوم بكتابتها الطبليب عند إستشارته.

أو القيام بالعديد من التغييرات في الأنظمة الغذائية والأنظمة الحياتية أيضا.

فيجب الإقلاع عن التدخين لأنه يزيد من معدل الكوليسترول السئ في الدم.

كما يجب الإمتناع عن الكحوليات تماما لأن إدمانها يؤدي إلى زيادة الكوليسترول في الدم وزيادة معدل الإصابة بأمراض الكبد وأمراض الكلى.

كما يجب الحفاظ على ممارسة بعض التمارين الرياضية لمدة لاتقل عن 150 دقيقة بصورة يومية وصورة منتظمة أيضا.

ويجب تناول الاطعمة التي تحتوي على البروتينات وتناول الحبوب الكاملة والفواكة والخضروات.

كما ينبغي الإبتاعد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على معدن الصوديوم.

ويجب إتباع نظام غذائي خاص.

وهناك بعض الأطعمة والفواكة والخضروات التي تقوم بتقليل فرص إمتصاص الكوليسترول السئ أثناء عمليات هضم الطعام.

وتتمثل تلك الأغذية في الشعير والشوفان والحبوب الغذائية الكالمة بجميع انواعها.

كما تتمثل أيضا العدس والحمص والفاصوليا وجميع الحبوب والبقوليات أيضا.

وتتمثل أيضا في الباميا والباذنجان وبعض أنواع الخضروات الهامة بل الخضروات بأكملها.

كما تتمثل أيضا في التفاح والموز والبرتقال وجميع الفواكة.

كما يجب إتباع أنظمة غذائية خاصة تساهم في التخلص من نسب الكوليسترول في الدم وتقليل فرص إمتصاص الكوليسترول السئ بواسطة الجهاز الهضمي.

ويجب إنقاص الوزن والتخلص من السمنة المفرطة لأنها تعمل على زيادة نسب إرتفاع الكوليسترول في دم الإنسان وزيادة نسب إمتصاص الكوليسترول السئ بواسطة الجاز الهضمي أثناء عمليات الهضم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.