تدريب الطفل المعاق على مهام الحياة الروتينية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
كثيراً من الأسر وهبها الله طفل معاق وكان التعامل مع هذا الأمر، تدريب المعاق غاية في الصعوبة في البداية ولكنه بعد ذلك يصبح أسهل مع حالات الاعتياد أو التأقلم.
ولكن ما زالت تواجههم مشكلة وهي تدريب الطفل المعاق على مهام الحياة الروتينية.
تدريب المعاق والعمل على أن يكون مثل الأطفال العاديين مع العلم قد يكون يفوقهم في مختلف نواحي التقدم والاختلاف ولكن مجرد الشعور بنقص في جزء معين من جسم الطفل يشعره بالاختلاف ويشعر أباؤه بالمضايقة حيال هذا.
فاليوم سوف نقدم ببساطة مجموعة من المهام التي يجب تدريب المعاق عليها ويتعلمها ذوي الاحتياجات الخاصة وطرق تدريب الطفل المعاق على مهام الحياة الروتينية.

من هو الطفل المعاق 

هو الطفل الذي لدية صعوبة في حاسة من الحواس الأساسية مثل (السمع والصم).
يعاني إعاقة صحية أخرى ويشمل أيضاً من لديهم صعوبات في التعلم الناتجة عن عدم النظام في واحدة من عمليات نفسيه الضرورية المطلوبة.
ويظهر كذلك في استخدام اللغة المنطوقة، أو المكتوبة فالمجمل هو الإعاقة التي تمكنه من التعامل ولكن بصعوبة بعض الشئ.

أهمية تدريب الطفل المعاق على مهام الحياة الروتينية 

إن يكتسب الطفل المعلومات والمهارات الحياتية المختلفة التي تساعده وتعينه على الاعتماد على نفسة والاستقرار الذاتي.
تتيح له الفرصة أن يتفاعل مع الأشياء الموجودة من حوله حيث نترك للبيئة تعلمه بواسطة الأدوات التي أتقن التعامل معها.
ضرورة معرفة الإعاقة وتحديدها وتحديد البيئة المناسبة لكل إعاقة ودرجتها.

كيفية تدريب الطفل المعاق على النظافة 

هناك عدة قواعد يجب أن يتعلمها الطفل عن نظافته الشخصية والاعتناء بنفسة من هذا الجانب.
ويفضل تعليم هذه الصفات وزرعها في الطفل من صغره حيث يسبب هذا إحراج عند الكبر للطفل وللأم.

كيفية غسل اليد بطريقة صحيحة :-

تساعد الأم الطفل باستمرار لمدة محددة في غسل يديه ومعرفته وتكرار ذلك إنه يجب أن يغسل يده بعد وقبل تتناول الطعام لوقايته من الأمراض والجراثيم التي تتراكم في يديه ويتم ذلك بواسطة الماء والصابون.
وتبدأ الأم في تكرار هذا أمامة حتى يعتاد الطفل وإن واجهتك صعوبة أول الأمر فستزول مع التكرار.

كيفية تنظيف الوجه والأنف والأذنين :-

وتعيد الأم الطريقة الصحيحة لذلك أيضاً مع الطفل بالترتيب دون أن يعرض نفسة لخطر السقوط أو التزلج في دورة المياه.
تنظيف أعضاء الجسم :-
هنا تساعد الأم في استخدام الأدوات كالليفة والصابون وغيرهم، وتترك للطفل باقي الأمر فبعد أن تعود الطرق السابقة تصبح هذه سهلة عليه.
في أثناء تعليم الطفل هذه القواعد يجب أن تقومي بإزالة العوائق التي قد يواجهها الطفل في المرحاض لتقليل من الأخطار على الطفل.

الملابس

يجب أن يتعلم الطفل كيفية ارتدائه لملابسة وتؤخذ تدريجياُ فبعد فترة من مساعدة الطفل يبدأ في ارتداء قطعة فقطعتين من خلال تعليمه
أين يدخل يده اليسرى، ثم اليمنى وكيفية غلق وفتح الجرار.
وهكذا حتى يستمر الطفل في ارتداء ملابسة دون مساعدة من أحد تعليم الطفل التعرف على ألوان وأنواع الملابس فيجب أن يعرف أن هذا قميص وهذا بنطال بمسمياتهم الصحيحة.
وأن هذا يمكنه أن يتلاءم على هذا حتى وإن ذكرت له الأم أسمائهم بنفسها تعليم الطفل أن يخلع ويعلق ملابسة في مكانها
المخصص أو يضعها في المكان المخصص للغسيل إن كانت بحاجة إلى ذلك.
وتعلمه أيضاً أن لا يقوم بخلع ملابسة أمام أحد مهما كان.
تعليمه كيفية التفرقة بين المواد المصنوع منها الخامات لمعرفة أكانت تناسب ليوم حار ومشمس مثلاً أم لا.
معرفة الملمس خبرة جديده ومهمة جدا ويتم هذا عن طريق لمس الطفل للخامة وتعيدي ذكر اسمها وتكرري هذا في ملابس مختلفة.

حجرة نومة

يجب أن يتعلم الطفل ترتيب حجرة النوم وأن لكل شئ مكان مخصص.
كما يجب أن تراعي ظروف إعاقات الطفل من حيث أن ترتب الغرفة بشكل متناسق.
التعرف على عناصر الغرفة تقوم الأم بقول له أن هذا سريره وهذا مكتبة وتسمي الأشياء حتى يعتاد معرفة عناصر واحتواء غرفته.

العيش في المنزل

يتطلب كون وجود الطفل مع أشقاء وأعضاء الأسرة أن يكون الطفل ملم بطريقة التعامل أداب الاستئذان والحديث
وإلقاء التحية وعادات ما قبل الطعام وما بعدها وكذلك العادات الطبيعية.
ويتم هذا عن طريق التدريب المستمر بين أفراد الأسرة فإن وجدكم في الصباح تقولون صباح الخير
فيعتاد قولها.
Advertisements
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

معاكم نور مجدي كاتبة مقالات عن العناية بالأطفال عموما، والمشاكل الأسرية تابعوني لمعرفة كيفية التعامل مع طفلك من منذ مرحلة الولادة وحتى مرحلة المراهقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً