تعليم الكبار وخدمة البيئة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

التعليم لا يقتصر علي الصغار فقط فالإنسان يستطيع اكتساب المعلومات الجديدة طوال العمر، وهناك مؤسسات خاصة بـتعليم الكبار ومحو الأمية هي تعليم الكبار للقراءة والكتابة ولكن يختلف مفهوم محو الأمية من دولة لدولة ومجتمع لمجتمع،
فهناك مجتمعات تعتبر أن الأمية ليست عدم القدرة علي القراءة والكتابة ولكن هي عدم القدرة علي التعامل مع التكنولوجيا والتطور الحديث، ويختلف مفهوم الكبار حَسَبَ اختلاف الثقافات والمجتمعات وتبدأ من الفئات العمرية التي تتراوح بين 16 و18 عام إلي سن الشيخوخة.
والمغزي من تصنيفهم كفئة مختلفة هو أن الكبار مهما كانت أعمارهم فهم يتعلمون بطريقة مختلفة،
فيتحدد لهم أساليب وطرق معينة تعينهم علي الاستمرار في العملية التعليمية.

تعليم محو الأمية

هو تطوير القدرة علي القراءة والكتابة، والقدرة علي التواصل باللغة باستخدام العلامات والرموز وتساعد المتعلمين علي مواكبة العصر والتطور وهي ظاهرة أيدلوجية تختلف باختلاف الأوضاع الاجتماعية وهو من الوسائل الهامة،
التي تساعد في القضاء علي الأمية، خاصة للذين لم يستطيعوا أن يحصلوا علي أي فرصة من فرص التعليم وفاقدين للقدرة علي الكتابة، مما يجعل من الصعب عليهم التعامل في كثير من أمور حياتهم مثل عدم القدرة علي الحصول علي فرصة في سوق العمل.
والقراءة والكتابة هي أدوات تنمي العالم الداخلي للإنسان وتشكل الخيوط بينه وبين العالم الخارجي وكيفية التعامل معه.

أساسيات تعليم الكبار

  • يحاول تعلم الكبار دعم الكبار في السن في مرحلة التعليم المخصصة لهم.
  • كما يعتمد تعلم الكبار بشكل أساسي علي التطبيقات العملية مثل التدريب المهني.
  • كما يعتمد تعلم الكبار علي تحفيز فكرة قبول الكبار للحصول علي التعليم وحرصهم علي ذلك،
    وذلك مقارنة مع الأطفال الذين يواجهون صعوبة في أول يوم دراسي.
  • تزويد الكبار بجميع المعلومات والبيانات التي يحتاجونها ضمن إطار تعليمي معين،
    يناسب قدراتهم العقلية والذهنية والمعرفية.

الفرق بين محو الأمية وتعليم الكبار

يعتبر محو الأمية من أهم أركان وركائز لبرامج تعلم الكبار حيث تمثل الأمية تحدي يواجه الدولة خاصة الدول النامية في مسيرتها نحو التقدم، والفرق بينهما هو أن محو الأمية هدفه الوصول بالأشخاص إلى مستوى تعليمي وثقافي،
يستطيعوا من خلاله أن يفيدوا أنفسهم ومجتمعهم عن طريق المهارات التي يكتسبوها،
مثل مهارة القراءة والكتابة والحساب فيساعد نفسه في الحصول علي مستوي معيشي مناسب ويحقق رغباته في الحياة.
أما تعليم الكبار فيقصد به البرامج التعليمية التي يضعها المتخصصون وتكون متناسبة مع احتياجات المؤسسات الحكومية والأهلية وتعمل على تحقيق احتياجات الدارسين الكبار حسب مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
أي أن محو الأمية يعد جزء من تعليم الكبار.

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً