جماليات اللغة العربية في القرآن الكريم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

الحكمة من نزول القرآن الكريم باللغة العربية لا يعلمها إلا الله تعالي ولكن اللغة العربية هي أثري اللغات التي عرفت في الأرض، فالشئ الواحد له الكثير من الأسماء التي تدل عليه، مثلا العسل له ثمانون اسما والأسد له خمسمائة اسم،
كما أن الكلمة الواحدة بالضبط المختلف تكون لها عدة معاني ويستخرج منها معاني جديدة كلما مر الزمان،
فكل عالم يكتشف الجديد من معاني جماليات اللغة العربية والكثير من ثروات اللغة،
وكانت معجزة القرآن أنه نزل علي أبلغ الناس، وأكثرهم فصاحة وإتقان للغة العربية.

فجاء القرآن لغة أكثر جمالا وفصاحة، فمهما فعل واجتمع وفكر أي شخص أو جماعة لم ولن يستطع أن يأتي بمثل هذا القرآن،
أو حتي آية منه، وفهم القرآن ومعانيه البليغة يتطلب دراسة وخبرة قوية في اللغة العربية ومن يحاول ترجمة آيات الكتاب الحكيم إلي أي لغة أخري يدرك قصور أي لغة عن الوصول إلي بلاغة اللغة العربية.
و تصنف لغة القرآن الكريم الأولى عالمياً من حيث دقة المعاني، حيث أن بها 16 ألف جذر لغوي،
متفوقة بذلك على كل لغات العالم الأخرى.

جماليات اللغة العربية في القرآن الكريم

  • قال تعالي (لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ) فيه محسن بديعي يسمي جناس ناقص.
  • قال تعالي (يَأْكُلُونَ الرِّبَا) شبه الربا والزيادة الحرام كأنه مثل الأكل.
  • قوله تعالي (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا) فالرجل العادي الذي لا علم له،
    سيفهم من هذه الآيات أنها تتحدث عن وصف الشمس والقمر، وأن كلاهما مصادر لإضاءة الأرض،
    أما العالم باللغة العربية، فسيدرك عند تأويل هذه الآية أن الشمس تجمع بين الضوء والحرارة لذلك سمّيت سراجاً،
    والقمر نور من غير حرارة فهو ضوء، أما عالم الفلك، فسيدرك أن إضاءة الشمس ذاتيةٌ وإضاءة القمر ناتجة من انعكاس الشمس.
  • قال تعالي (فَأَكَلَهُ الذِّئبُ وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صادِقينَ) اختار الله تعالي لفظ أكله ولم يقل افترسه،
    لأنه إذا قال افترسه لطلب يعقوب عليه السلام من أبناءه أن يأتوا من بما تبقي من جسد يوسف عليه السلام،
    أما أكله تدل علي عدم بقاء أي شئ من جسد يوسف.
  • قوله تعالي (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) فقد وصف الله تعالي حال المرأة بأنها تمشي ولم يقل تسعي فالسعي يعني أنها تسير بسرعة، مما يثير الغرائز ويوقظها أما المشي الدقيق فهو الوصف لحال المرأة المسلمة،
    وما عليها من التزام الوقار الذي يجب أن تتبعه.

 

 

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً